حاتم
وقال ابن أبي حاتم : فروة ابن مجالد مولى لخم من فلسطين ، روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا
روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا ، روى عنه : المغيرة بن المغيرة ، وحسان بن عطية ، وكانوا لا يشكون أنه من الأبدال ، مستجاب الدعوة ، سمعت أبي يقول ذلك
وكذا سمى أباه مجالدا أبو حاتم ، وقال : روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا
وقال أبو حاتم : ليست له صحبة ، وإنما الصحبة لأبيه نوفل
وقال أبو حاتم : كان أبوه بدريا وروى هو عن أبيه وعن علي
وفضالة الزهراني - آخر - تابعي ، ذكره ابن أبي حاتم
ذكره ابن حبان في الثقات فقال في التابعين : فنج شيخ يروي عن يعلى بن أمية ، وكذا قال ابن أبي حاتم ، ولم يذكر فيه جرحا
قال ابن أبي حاتم : أخذ القراءة عن طلحة بن مصرف ، وأخذها عنه طلحة بن سليمان المري . وروى عنه الحديث ابن المبارك ، وعمر بن شقيق ، وغير واحد .
وعن أبيه ، وقد سمع من أبيه ، وأبوه سمع من النبي صلى الله عليه وسلم ، روى عنه : سماك بن حرب ، سمعت أبي يقول ذلك
وأبوه من الصحابة ، روى عنه : سماك بن حرب ، سمعت أبي يقول ذلك
وقال أبو عمر : هو والد يزيد بن قبيصة ، وقد قيل : إن حديثه مرسل ؛ لأنه يروي عن ابن مسعود والمغيرة . وكأنه تبع أبا حاتم ، فإن ابنه نقل عنه ، لا تصح له صحبة .
وقال أبو حاتم : قال بعض ولده له صحبة ولا يصح ذلك
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : أكبر أصحاب الحسن قتادة ، وأثبت أصحاب أنس الزهري ثم قتادة . وقال أيضا : سألت أبي قلت : قتادة عن معاذة أحب إليك أو أيوب عن معاذة ؟ فقال : قتادة إذا ذكر الخبر ، وقتادة أحب إلي من يزيد الرشك
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول اكثر أصحاب الحسن قتادة واثبت أصحاب أنس الزهري ثم قتادة
وقال عمرو بن علي ، عن ابن مهدي : قتادة أحفظ من خمسين مثل حميد الطويل . قال أبو حاتم : صدق ابن مهدي
روى عن : أنس بن مالك وعبد الله بن سرجس وأبي الطفيل ، روى عنه : شعبة وهشام الدستوائي وسعيد بن أبي عروبة وهمام ، سمعت أبي يقول ذلك ، وسمعته يقول : لم يلق من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلا أنسا وعبد الله بن سرجس ، قال أبو محمد : لم يذكر أبا الطفيل لأنه كان صبيا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم
قلت : وقال أبو حاتم : فيما نقله عنه ابنه في الجرح والتعديل : يقال : لم يسمع من أبي قلابة إلا آخرا ، فإنه وقع إليه كتاب من كتب أبي قلابة
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي قلت : قتادة ، عن معاذة أحب إليك أو أيوب عن معاذة ؟ فقال : قتادة إذا ذكر الخبر وقتادة أحب إلي من يزيد الرشك .
وقال أبو حاتم : قتادة عن أبي الأحوص مرسل ، وأرسل عن أبي موسى ، وعائشة ، وأبي هريرة ، ومعقل بن يسار
وقال أبو حاتم : أثبت أصحاب أنس الزهري ثم قتادة . قال : وهو أحب إلي من أيوب ويزيد الرشك ، إذا ذكر الخبر يعني : إذا صرح بالسماع
وقال أبو حاتم : قتادة عن أبي الأحوص مرسل ، بينهما مورق العجلي ، ولم يسمع من أبي موسى ، وحديثه عن أبي هريرة وعائشة مرسل ، ولم يلق من الصحابة إلا أنسا ، وعبد الله بن سرجس
وقال أبو حاتم : حضرت قتيبة بن سعيد ببغداد ، وقد جاءه أحمد بن حنبل فسأله عن أحاديث فحدثه ثم جاءه أبو بكر بن أبي شيبة ، وابن نمير بالكوفة ليلة ، وحضرت معهما فلم يزالا ينتخبان عليه ، وأنتخب معهما إلى الصبح
قيده ابن ماكولا ، وتبعه ابن عساكر : بالمثناة مصغر . وذكره ابن أبي حاتم مع قنبر مولى علي ، ورجحه ابن نقطة ، واستدل بأنه وجده بخط أبي علي البرداني بالنون ، نقلا عن ابن سميع ، وابن ماكولا إنما اعتمد فيه على ابن سميع ، فالله أعلم
وقال أبو حاتم : في شيء اعترض به على البخاري : لا أعرف قنبرا إلا مولى علي ومولى معاوية .
وذكره ابن أبي حاتم كذلك ، ولم يذكر فيه جرحا ولا عدالة
سمع منه أبي بالبصرة أيام الأنصاري وروى عنه
روى عن : العلاء بن بدر ، عن علي رضي الله عنه مرسلا ، روى عنه : معتمر بن سليمان ، سمعت أبي يقول ذلك
قال أبو حاتم : جماعة بالبصرة رأوا أنس بن مالك منهم قرة بن خالد .
قال البخاري ، وابن أبي حاتم : . ولم يذكر فيمن اسمه قرظة غير هذا وغير قرظة بن كعب
وقال أبو حاتم الرازي : لا ندري سمع منه قتادة أم لا
ورأى محمد بن سوقة ، سمعت أبي يقول ذلك
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن قطبة ويزيد ابني عبد العزيز ، فقال : قطبة أحلى
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن قطبة بن عبد العزيز ويزيد بن عبد العزيز بن سياه فقال : قطبة أحلى
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عن قطبة بن عبد العزيز ، ويزيد بن عبد العزيز فقال : قطبة أحلى
وقال ابن أبي حاتم : قطبة بن حريز أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - ويكنى : أبا الحويصلة ، وهو أول من فتح الأبلة ، روي ذلك من طريق عون بن كهمس ، عن عمران بن حدير ، عن معاذ ابن معدان ، ثم قال : قطبة بن قتادة السدوسي : روى عنه رجل يقال له : مقاتل ، كذا جعله اثنين ، فوهم ، وصحف مقاتلا فجعله معاذا ، وتبعه ابن عبد البر في التفرقة بينهما ، وصحف اسم أبيه أيضا ، قال أبو عمر : قطبة بن قتادة هو الذي استخلفه خالد بن الوليد على البصرة لما سار إلى السواد
وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: أدرك الجاهلية .
أدرك الجاهلية
وأخرج أبو عبيد في فضائل القرآن ، ومحمد بن نصر المروزي في قيام الليل ، والطبراني وغيرهم من طريق حبان بن واسع بن حبان ، عن أبيه ، عن قيس بن أبي صعصعة أنه قال : يا رسول الله ، في كم أقرأ القرآن ؟ قال : في كل خمس عشرة قال : أجدني أقوى من ذلك الحديث . وذكره ابن أبي حاتم بهذه القصة لكن قال : قيس بن صعصعة ، والصحيح ابن أبي صعصعة
أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم ، روى عنه : أبو القموص زيد بن علي ، سمعت أبي يقول ذلك
وقد أدرك قيس عبد الله بن عمرو وربيعة بن بدر ، سمعت أبي يقول ذلك