المحدثون›حاتم
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وذكر البخاري في « تاريخه » عبيد الله بن مضارب ، عن حضين بن المنذر ، روى عنه الأسود بن شيبان ؛ فلا أدري هو هذا أو أخ له . قلت : بل هو هو ، وهو عبيد الله كذا وقع في بعض نسخ كتاب « الأدب » مصغرا ، وفي بعضها وقع مكبرا ، وهو تصحيف من الناسخ . وقد ذكره ابن أبي حاتم ، ويعقوب بن سفيان ، وابن حبان في « الثقات » في من اسمه عبيد الله ولكنهم لم يذكروا له شيخا غير حضين ، والله أعلم

ثنا عبد الرحمن ، قال : قلت لأبي : عبد الله بن معاذ الصنعاني أحب إليك أو محمد بن ثور ؟ فقال : ابن ثور أحب إلي

قال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : أدرك الجاهلية . وقال غيره : ولد على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم

قال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن أبيه : أدرك الجاهلية

أدرك الجاهلية . روى عن النبي صلى الله عليه وسلم . روى عنه سعيد بن السائب . سمعت أبي يقول ذلك .

قال أبو حاتم : ليست له صحبة قيل له : فإن أحمد بن حنبل أخرج حديثه في مسنده ؟ فقال أبو حاتم : بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم أربعة يروي عن بكير بن أوس عن رجل عن عامر بن أبي عامر الأشعري عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم

وقال أبو حاتم : سمع من مالك أحاديث معروفة

سمع من مالك أحاديث معروفة . سمعت أبي يقول ذلك

وقال أبو حاتم : سمع من مالك أحاديث معروفة

كتب عنه أبي ، وروى عنه

وقد ذكره ابن أبي حاتم ، فلم يذكر فيه جرحا .

روى عنه محمد بن عبد الله بن محمد بن مخلد الهروي ، عن أبيه ، عن إبراهيم ابن أبي عبلة أحاديث بواطيل

كان أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، ذهبت به أمه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلم يبايعه

روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا لم يذكر فيه سماعا ولا رؤية

وقال مالك : رأيت عبد الله بن واقد . سمعت أبي يقول ذلك

اختلف فيه على سعيد ، فقال محمد بن عجلان : عنه ، عن أبيه ، عن ابن وديعة ، عن أبي ذر ، وقال ابن أبي ذئب : عن سلمان بدل أبي ذر ، قال ابن منده : وهو الصواب . ( قلت ) : هو عند البخاري من حديث سلمان ، وعن سعيد فيه رواية رابعة ، قيل : عن سعيد ، عن أبيه ، عن أبي هريرة . وقد أشبعت القول فيه في المقدمة . وقرأت بخط مغلطاي : إنما ذكره أبو حاتم فيما نقله ابنه عنه في التابعين ، وسمى جده خداما بكسر المعجمة ثم دال . وهو كما قال ، لكن عمدة ابن منده ما وقع في سياق سنده حيث وصف بأنه صاحبه ، وكون الأصح في الحديث المذكور أنه من روايته عن سلمان لا يدفع صحبته إلا أن أبا معشر ضعيف ، وهو مع ذلك على الاحتمال

سمع منه أبي سنة ثمان عشرة ومائتين ، وروى عنه هو وأبو زرعة

وقال أبو حاتم : كان صغيرا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن صحت روايته فله صحبة

وقال أبو حاتم : روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وكان صغيرا في عهده ؛ فإن صحت روايته فذاك

كان صغيرا على عهد (42 م 4) النبي صلى الله عليه وسلم ، فإن صحت رؤيته فذاك

وقال أبو حاتم : روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان صغيرا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، فإن صحت روايته فذاك .

نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : روى حديثا منكرا

عبد الله بن يونس يعرف بحديث واحد

كذا ذكره المزي وفيه ، نظر ؛ من حيث إني لم أره مذكورا في كتب العلماء إلا في كتاب عبيد الله مصغرا مجزوما بصحبته . وقال ابن حبان في باب عبيد الله : له صحبة يكنى أبا سلمة . وقال أبو نعيم الحافظ : رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - وأدركه . وقال ابن عبد البر : أكثرهم يصحح صحبته . ولما ذكره البخاري ، وأبو حاتم ، والبغوي ، والترمذي ، في " تاريخ الصحابة " و " الجامع " وكذلك [ ابن ماجه ] ، وأبو علي الطوسي ، والبرقي ، وقال : كذا في الحديث عبد الله والصواب عبيد الله ، والفسوي ، وابن قانع وأبو أحمد العسكري ، وأبو القاسم الطبراني ، ومحمد بن جرير الطبري ، وابن زبر ، والبارودي ، وابن السكن ، وابن منده فيهم لم يترددوا في الصحبة ولا في الاسم والله تعالى أعلم ، فلا أدري من أين له أن اسمه المبدأ به عبد الله وأن عبيد الله هو المرجوح ، وأن صحبته مختلف فيها

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : أخرج (إلي ) عبد المؤمن بن علي أصول كتب عبد السلام بن حرب ، فقال : قرأ على عبد السلام ثم وهب لي

عن أنس بن مالك مرسل ، قاله أبو حاتم

قال أبو محمد : سألت أبي قلت : عبد الملك بن أبي سليمان أحب إليك في عطاء أم الربيع بن صبيح ؟ فقال : عبد الملك بن أبي سليمان ، وهو أحب إلي من الحجاج بن أرطاة ، إلا أن يخبر الحجاج الخبر

وفي " المراسيل " لابن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : ابن أبي سليمان عن أنس بن مالك مرسل

سمع ابن المسيب . روى عنه سعيد بن السائب . سمعت أبي يقول ذلك

ذكره ابن أبي حاتم ، فلم يذكر فيه جرحا ، وقال : إن أباه روى عنه

سمع ابن عمر . روى عنه الزهري ، وبكير بن الأشج . سمعت أبي يقول ذلك

نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي ، وأبا زرعة يقولان : ابن أبجر أحب إلينا من إسرائيل

وقال أبو زرعة وأبو حاتم : ابن أبجر أحب إلينا من إسرائيل

وقال أبو زرعة ، وأبو حاتم : هو أحب إلينا من إسرائيل .

قال أبو حاتم : لا أعلم له صحبة ، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وقال بعضهم : لم يسمع

قال أبو حاتم : لا أعلم له صحبة ، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وقال بعضهم : لم يسمع

سمع محمد بن سعيد بن رمانة ، ومن الثوري . روى عنه أحمد بن حنبل ، وإسحاق بن راهويه . سمعت أبي يقول ذلك

وقال أبو حاتم : لم يسمع من أبي الزناد ، ولا من أبي سفيان طلحة بن نافع .

قال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن حديث رواه الوليد بن مسلم عن ابن جريج عن أبي الزناد ، فقال أبي هذا حديث ليس بصحيح عندي ، ولم يسمع ابن جريج من أبي الزناد شيئا يشبه أن يكون ابن جريج أخذه من إبراهيم بن أبي يحيى . قال : وسمعت أبي يسأل عن ابن جريج سمع من أبي سفيان طلحة بن نافع ، فقال : ما أراه رأيته في موضع بينه وبين أبي سفيان أبا خالد شيخا له .

وفي " المراسيل " لأبي محمد : سمعت أبي يقول : لم يسمع ابن جريج من أبي الزناد شيئا ، وسمعت أبي يسأل عن ابن جريج ، سمع من أبي سفيان طلحة بن نافع ؟ قال : ما رآه رأيته في موضع بينه وبين أبي سفيان : أبا خالد شيخا له