حاتم
حدثنا عبد الرحمن ، سمعت أبي يقول ذلك ، وسألته عنه فقال : شيخ لحريز
سمعت أبي يقول ذلك ، ويقول : ( 112 م 3 ) هم مجهولون لا يعرف من بينهم إلا حلام بن صالح
وقال العسكري وأبو حاتم : له رؤية
له رؤية للنبي - صلى الله عليه وسلم - . روى عن : علي ، وأبي بن كعب ، وغيرهما من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - . روى عنه : أبو إسحاق السبيعي ، وعدي بن ثابت ، وأبو عبد الأكرم ، سمعت أبي يقول ذلك
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبي : سليمان التيمي أحب إليك في أبي عثمان ، أو عاصم ، قال : سليمان أحب إلي . قال : وقال أبي : لا يبلغ التيمي منزلة أيوب . ويونس ، وابن عون هم أكبر منه
وقال ابن أبي حاتم : سئل أبي : سليمان أحب إليك في أبي عثمان أو عاصم ؟ قال : سليمان
وقال ابن أبي حاتم في « المراسيل » عن أبي زرعة : لم يسمع من عكرمة . قال : وقال أبي : لا أعلمه سمع من سعيد بن المسيب
حدثنا عبد الرحمن قال : سئل أبي : سليمان التيمي أحب إليك في أبي عثمان أو عاصم ؟ قال : سليمان أحب إلي ، وقال [ أبي ] : لا يبلغ التيمي منزلة أيوب ، ويونس ، وابن عون ، هم أكثر
وقال أبو حاتم : لا أعلمه سمع من سعيد بن المسيب شيئا
وفي « المراسيل » لابن أبي حاتم عن أبي زرعة : لم يسمع التيمي من عكرمة شيئا قال: وقال أبي : لا أعلم التيمي سمع من سعيد بن المسيب شيئا
كتب عنه أبي بسامرا
كتب عنه ( 424 ك ) أبي
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : سليمان بن عبد الله بن الحارث : إن لم يكن أخا إسحاق بن عبد الله بن الحارث فلا أدري من هو ، روى عنه : الزبير بن سعيد مرسلا
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن أبيه : سليمان بن عبد الله بن الحارث : إن لم يكن أخا إسحاق بن عبد الله بن الحارث فلا أدري من هو ، روى عن . . . روى عنه الزبير بن سعيد مرسل ، وعبد الله بن الصلت الهاشمي
روى عنه : الزبير بن سعيد مرسل ، وعبد الله بن الصلت الهاشمي ، سمعت أبي يقول ذلك
روى عن : عروة ، منقطع . روى عنه : عبد الرحمن بن أبي الزناد ، ومحمد بن إسحاق ، سمعت أبي يقول ذلك
قال ابن أبي حاتم : كتب إلى أبي ، وأبي زرعة بجزء من حديثه
كتب إلى أبي ، وأبي زرعة على يدي سعيد البرذعي
سمع منه أبي في الرحلة الثالثة
وعن الضحاك [ مرسل ]
وقال ابن أبي حاتم : روى عن أبي أيوب العتكي وعن الضحاك ، وروى عنه قريش وأبو معاوية .
حدثنا عبد الرحمن ، سمعت أبي يقول : جالس سليمان اليشكري جابرا فسمع منه ، وكتب عنه صحيفة ، فتوفي وبقيت الصحيفة عند امرأته ، فروى أبو الزبير ، وأبو سفيان ، والشعبي ، عن جابر ، وهم قد سمعوا من جابر وأكثره من الصحيفة ، وكذلك قتادة
وقال أبو حاتم : جالس جابرا ، وسمع منه ، وكتب عنه صحيفة ، وتوفي وبقيت الصحيفة عند امرأته ، وروى أبو الزبير ، وأبو سفيان والشعبي عن جابر ، وهم قد سمعوا من جابر ، وأكثره من الصحيفة ، وكذلك قتادة
وقال أبو حاتم : جالس جابرا ، وكتب عنه صحيفة ، وتوفي ، وروى أبو الزبير ، وأبو سفيان ، والشعبي ، عن جابر ، وهم قد سمعوا من جابر ، وأكثره من الصحيفة ، وكذلك قتادة
ولم يذكر فيه ابن أبي حاتم جرحا
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عنه ، فقال : لا أعرفه
وقال أبو حاتم ، وغير واحد : اسم أبي صدقة توبة ، وهو مولى أنس . ولما ذكروا سليمان بن كندير عرفوه بالرواية عن ابن عمر
وقال ابن أبي حاتم : سليمان بن كندير أبو صدقة العجلي ، روى عن ابن عمر ، وروى عنه شعبة ، ومحمد بن مروان
كتب عنه أبي بالري ، وروى عنه
وقال الدوري ، عن ابن معين : قد رأى الأعمش أنسا . وكذا قال أبو حاتم
وقال ابن أبي حاتم في « المراسيل » : قال أحمد بن حنبل : لم يسمع من شمر بن عطية قال : وقال أبي : لم يسمع من أبي صالح مولى أم هانئ ، هو مدلس عن الكلبي . وقال أبي : لم يسمع من عكرمة ، ولم يلق مطرفا ، ولم يسمع من عبد الرحمن - يعني : ابن يزيد
وقال أبو حاتم : رأى أنسا
رأى أنس بن مالك يصلي ولم يسمع منه ، [ ولم يسمع ] من ابن أبي أوفى ، روايته عنه مرسل ، ولم يسمع من عكرمة . روى عن : أبي وائل شقيق بن سلمة ، وزيد بن وهب . روى عنه : الثوري ، وشعبة ، سمعت أبي يقول ذلك
وقال أبو حاتم : لم يسمع من أبي صالح مولى أم هانئ قيل له : إن ابن أبي طيبة يحدث عن الأعمش عن أبي صالح مولى أم هانئ فقال هذا مدلس عن الكلبي ،
وقال أبو حاتم : لم يسمع من ابن أبي أوفى ، ولم يسمع من عكرمة
وفي « المراسيل » لابن أبي حاتم : قال أحمد بن حنبل : لم يسمع الأعمش من شمر بن عطية، وقال أبي : لم يسمع الأعمش من أبي صالح مولى أم هانئ، فقال: هذا مدلس عن الكلبي، وسمعت أبي يقول: لم يسمع الأعمش من عكرمة شيئا، وسألت أبي عن حديث رواه عبد الله بن عبد القدوس عن الأعمش عن مطرف بن الشخير؟ فقال: لم يلق الأعمش مطرفا، وسألت أبي : الأعمش عن عبد الرحمن هل سمع منه؟ فقال: قد روى عنه ولم يسمع منه .
وقال أبو حاتم : لم يسمع من ابن أبي أوفى ، ولا من عكرمة
وقال أبو حاتم : لم يسمع من ابن أبي أوفى ولا الربيع بن خثيم إنما هو مرسل ، والأعمش عن هشام بن الحارث أيضا مرسل ، بينهما إبراهيم يعني : النخعي
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن الأعمش عن عبد الرحمن ، هل سمع منه فقال : قد روى عنه ، ولم يسمع منه
وقال أبو حاتم أيضا : لم يسمع من مصعب بن سعد شيئا ، ولم يلق مطرف بن الشخير