المديني
وقال عثمان بن طالوت : سمعت علي ابن المديني يقول : انتهى العلم إلى رجلين : إلى ابن المبارك ، وبعده إلى يحيى بن معين
وقال عبد الخالق بن منصور : قلت لابن الرومي : سمعت بعض أصحاب الحديث يحدث بأحاديث يحيى ويقول : حدثني من لم تطلع الشمس على أكبر منه ، فقال : وما تعجب ، سمعت ابن المديني يقول : ما رأيت في الناس مثله ، وقال أيضا : قلت لابن الرومي : سمعت أبا سعيد الحداد يقول : الناس كلهم عيال على يحيى بن معين ، فقال : صدق ما في الدنيا مثله . قال : وسمعت ابن الرومي يقول : ما رأيت أحدا قط يقول الحق في المشايخ غير يحيى .
وقال أبو الحسن ابن البراء : سمعت علي ابن المديني يقول : ما رأيت يحيى بن معين استفهم حديثا ولا رده
وقال ابن البراء عن ابن المديني : ما رأيت يحيى بن معين استفهم حديثا ولا رده
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة : سمعت عليا يقول : كنت إذا قدمت إلى بغداد منذ أربعين سنة كان الذي يذاكرني أحمد بن حنبل ، فربما اختلفنا في الشيء ، فنسأل أبا زكريا يحيى بن معين ، فيقوم فيخرجه ، ما كان أعرفه بموضع حديثه
وقال أحمد بن يحيى بن الجارود : قال علي ابن المديني : ما أعلم أحدا كتب ما كتب يحيى بن معين
قال أبو زرعة في حديثه : سمعت علي ابن المديني يقول : دار حديث الثقات على ستة : رجلان بالبصرة ، ورجلان بالكوفة ، ورجلان بالحجاز ، فأما اللذان بالبصرة فقتادة ، ويحيى بن أبي كثير ، وأما اللذان بالكوفة فأبو إسحاق ، والأعمش ، وأما اللذان بالحجاز فالزهري ، وعمرو بن دينار ، قال : ثم صار حديث هؤلاء إلى اثني عشر منهم بالبصرة : سعيد بن أبي عروبة ، وشعبة بن الحجاج ، ومعمر بن راشد ، وحماد بن سلمة ، وجرير بن حازم ، وهشام الدستوائي ، وصار بالكوفة إلى الثوري ، وابن عيينة ، وإسرائيل ، وصار بالحجاز إلى ابن جريج ، ومحمد بن إسحاق ، ومالك . قال أبو زرعة : فصار حديث هؤلاء كلهم إلى يحيى بن معين
وقال أبو الحسن ابن البراء : سمعت عليا يقول : لا نعلم أحدا من لدن آدم كتب من الحديث ما كتب يحيى بن معين
وقال صالح بن محمد الأسدي الحافظ : سمعت علي ابن المديني يقول : انتهى علم الحجاز إلى الزهري ، وعمرو بن دينار ، وعلم الكوفة إلى الأعمش ، وأبي إسحاق ، وعلم أهل البصرة إلى قتادة ، ويحيى بن أبي كثير ، وذكر كلاما ، وقال : ثم وجدت علم هؤلاء انتهى إلى يحيى بن معين
وقال علي بن أحمد بن النضر عن ابن المديني : انتهى العلم إلى يحيى بن آدم ، وبعده إلى يحيى بن معين . وفي رواية عنه : انتهى العلم إلى ابن المبارك وبعده إلى ابن معين
وقال صالح جزرة : سمعت ابن المديني يقول : انتهى العلم إلى ابن معين
وقال عبد الله بن علي ابن المديني : سمعت أبي وسئل عن يحيى بن واضح ، والسيناني فقدم يحيى بن واضح على الفضل بن موسى ، وقال : روى الفضل أحاديث مناكير .
قال علي ابن المديني : نظرت فإذا قل رجل من الأئمة إلا قد حدث عن رجل لم يرو عنه غيره ، فقال له رجل : فإبراهيم النخعي عمن روى عن المجهولين ؟ قال : روى عن يزيد بن أوس عن علقمة ، فمن يزيد بن أوس ؟ لا نعلم أحدا روى عنه غير إبراهيم
قال علي ابن المديني : نظرت فإذا قل رجل من الأئمة إلا قد حدث عن رجل لم يرو عنه غيره ، فقال رجل : يا أبا الحسن فإبراهيم النخعي عمن روى من المجهولين ؟ فقال : روى عن يزيد بن أوس ، عن علقمة ، فمن يزيد بن أوس ؟ لا نعلم أحدا روى عنه غير إبراهيم
وقال ابن المديني : ثبت في الحسن ، وابن سيرين
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي ابن المديني : يزيد بن إبراهيم ثبت في الحسن وابن سيرين
وقال علي ابن المديني : يزيد بن إبراهيم ثبت في الحسن ، وابن سيرين .
ذكره ابن المديني فيمن لم يلق أحدا من الصحابة
وقال أبو موسى المديني في "الذيل" : يقال : إنه أدرك الجاهلية
وقال أبو موسى : يقال : أدرك الجاهلية .
استدركه أبو موسى
وذكره الطبراني ، وأبو نعيم ، واستدركه أبو موسى
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي ابن المديني : زعموا أن يزيد الفارسي هو يزيد بن هرمز ، وقد روى عن يزيد بن هرمز : محمد بن علي بن الحسين ، والزهري ، وعمرو بن دينار ، وسعيد المقبري ، وقيس بن سعد .
قال علي ابن المديني : يعقوب بن زيد بن طلحة بن عبد الله بن جدعان معروف ، روى عنه مالك ، وابن عيينة
وقال الآجري عن أبي داود : يونس بن خباب شتام الصحابة ، حدثني من سمع عليا - يعني ابن المديني - يقول : لا أحدث حتى أتوسد يميني
وقال ابن المديني : يونس بن عبيد أثبت في الحسن من ابن عون
وقال يعقوب الفارسي عن محمد بن عبد الرحيم : سمعت عليا يقول : أثبت الناس في الزهري : ابن عيينة ، وزياد بن سعد ، ثم مالك ، ومعمر ، ويونس من كتابه
وقال يعقوب بن سفيان الفارسي ، عن محمد بن عبد الرحيم : سمعت عليا يقول : أثبت الناس في الزهري : سفيان بن عيينة ، وزياد بن سعد ، ثم مالك ، ومعمر ، ويونس من كتابه