المحدثون›يحيى
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال الحارث بن سريج عن يحيى القطان : ما خالفني أحد بالكوفة أشد علي من ابن أبي زائدة .

وقال الحارث بن سريج النقال ، عن يحيى بن سعيد القطان : ما خالفني أحد بالكوفة أشد علي من ابن أبي زائدة

الذي رأيت في كتاب ابن عساكر عن محمد بن عون عن يحيى ، وذكر أن كتبه احترقت ، وأنه روى أحاديث منكرة

وذكره معاوية بن صالح عن ابن معين في تابعي أهل المدينة ومحدثيهم .

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد بن يحيى بن سعيد القطان قال : سمعت يزيد بن هارون يقول : وهو يحدثنا بحديث شريك عن جابر الجعفي فقال : يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي لم أسقطا جابرا الجعفي ؟ أما يخافان أن يأخذهما في القيامة فيقول لهما : لم أسقطتما عدلي ؟ ثم فكر ساعة ، ثم رفع رأسه فقال : والله ما أرى حملهما على ذلك إلا الورع

وقال عمرو بن علي عن يحيى بن سعيد : ما اجتمعت أنا وخالد بن الحارث ومعاذ بن معاذ إلا قدماني .

قال حنبل بن إسحاق ، عن أبي الوليد الطيالسي : قلت ليحيى : كم اختلفت إلى شعبة ؟ قال : عشرين سنة

وقال أبو زرعة الدمشقي : قلت لابن معين : يحيى القطان فوق ابن مهدي ؟ قال : نعم .

وقال عمرو بن علي ، عن يحيى بن سعيد : ما اجتمعت أنا وخالد ومعاذ في شيء إلا قدماني

وعن ابن معين : كان إذا قرئ عليه القرآن سقط حتى يصيب وجهه الأرض ، وكان له جار ، فجعل يشتمه ويقع فيه ويقول : هذا الخوزي ، ويحيى في المسجد ، فجعل يحيى يبكي ويقول : صدق ، من أنا ؟ وما أنا ؟ وجعل يذم نفسه

وقال أبو داود : سمعت يحيى بن معين يقول : أقام يحيى بن سعيد عشرين سنة يختم القرآن في كل ليلة ولم يفته الزوال في المسجد أربعين سنة ، وما رؤي يطلب جماعة قط

وقال أبو بكر بن خلاد أيضا : سمعت يحيى بن سعيد يقول : جهد سفيان الثوري أن يدلس علي رجلا ضعيفا فما أمكنه . وقال مرة في مسألة ذكرت : حدثنا أبو سهل عن الشعبي . فقلت : أبو سهل محمد بن سالم . فقال : يا يحيى ما رأيت مثلك لا يذهب عليك شيء

وقال معاذ بن المثنى عن علي ابن المديني : سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول : لزمت شعبة عشرين سنة فما كنت أرجع من عنده إلا بثلاثة أحاديث وعشرة ، أكثر ما كنت أسمع منه في كل يوم

وقال أبو داود عن يحيى بن معين : أقام يحيى القطان عشرين سنة يختم القرآن في كل ليلة ، ولم يفته الزوال في المسجد أربعين سنة .

وقال حفيده : لم يكن جدي يمزح ولا يضحك إلا تبسما ، وما دخل حماما قط

قال علي ابن المديني : سمعت يحيى بن سعيد يقول : اختلفت إلى شعبة عشرين سنة .

نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا عمرو بن علي قال : سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول : كنت ، أنا وخالد - يعني ابن الحارث - ومعاذ بن معاذ ، وما تقدماني في شيء قط - يعني من العلم - وكنت أذهب أنا ومعاذ وخالد بن الحارث إلى ابن عون ، فيخرج فيقعدان ويكتبان ، وأجيء فأكتبها في البيت

وقال أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان : لم يكن أبو سعيد ، يعني : جده ، يمزح ولا يضحك إلا تبسما ، ما أعلم أني رأيته قهقه قط ، ولا دخل حماما قط ، ولا اكتحل ولا ادهن ، وكان يخضب خضابا حسنا

وقال أبو زرعة الدمشقي : قلت ليحيى بن معين : يحيى بن سعيد فوق ابن مهدي ؟ قال : نعم

وسمعت يحيى يقول : قال القطان مرة : عائذ بن بطة ، وإنما هو عائذ بن نضلة

وقال أيضا ، عن يحيى بن معين : يحيى بن سعيد أثبت من عبد الرحمن بن مهدي في سفيان

وقال سعيد بن أبي مريم ، عن يحيى بن أيوب المصري : كان يحيى بن سعيد يحدثني بالحديث كأنه ينثر علي اللؤلؤ

وقال أبو بكر بن خلاد الباهلي : سمعت يحيى - يعني القطان - لا يقدم على يحيى بن سعيد أحدا من الحجازيين ، فقيل له : الزهري ؟ فقال : الزهري يختلف عنه ويحيى بن سعيد لم يختلف عنه

وقال يعقوب بن شيبة ، عن علي ابن المديني : ذكرنا يحيى بن سعيد الأنصاري عند يحيى بن سعيد القطان ، فقال : كان يحيى بن سعيد ، وجعل يعظمه

وقال الدمياطي : يقال : إنه كان يدلس ، ذكر ذلك في قبائل الخزرج وكأنه تلقاه من قول يحيى بن سعيد القطان لما سئل عنه ، وعن محمد بن عمرو بن علقمة فقال : أما محمد بن عمرو فرجل صالح ليس بأحفظ للحديث ، وأما يحيى بن سعيد فكان يحفظ ويدلس .

وقال أبو أويس ، عن يحيى بن سعيد : صحبت أنس بن مالك إلى الشام

وعن يحيى بن أيوب : كان يحدث بالحديث كأنه يقير على اللؤلؤ .

وقال سعيد بن داود الزنبري ، عن مالك بن أنس : سمعت يحيى بن سعيد يقول : وددت أني كتبت كل ما كنت أسمع ، وكان ذلك أحب إلي من أن يكون لي مثل ما لي

وعنه ابن صاعد ، وكان يفخم أمره

وقال علي بن الحسين بن حبان : وجدت في كتاب أبي بخط يده : سألت أبا زكريا ، قلت له : فأبو عباد يحيى بن عباد البصري ؟ قال : لم يكن بذاك ، قد سمع وكان صدوقا ، وقد أتيناه فأخرج كتابا فإذا هو لا يحسن يقرأه ، فانصرفنا عنه ، قلت له : فيحيى بن السكن أثبت عندك منه ؟ قال : نعم . هذا أيقظهما وأكيسهما

وقال عثمان الدارمي : سمعت ابن معين يقول : ابن الحماني صدوق مشهور ما بالكوفة مثل ابن الحماني ، ما يقال فيه من حسد . قال عثمان : وكان ابن الحماني شيخا فيه غفلة لم يكن يقدر أن يصون نفسه

وقال ابن المسيب الأرغياني : سمعت محمد بن يحيى يقول : اضربوا على حديث الحماني بستة أقلام

وقال سعيد بن عمرو البردعي : قال لي أبو عبد الله محمد بن يحيى النيسابوري : أخذت كتاب قيس من ابن الحماني فرأيت على ظهره شيئا مضروبا عليه . قال محمد بن يحيى : فبلغني أنه كان كتاب محمد بن الصلت وأنه كان ضرب على اسمه

وقال العقيلي عن علي بن عبد العزيز : سمعت يحيى الحماني يقول لقوم غرباء عنده : لا تسمعوا كلام أهل الكوفة في ؛ فإنهم يحسدوني لأني أول من جمع المسند ، وقد تقدمتهم في غير شيء .

وقال محمد بن المسيب الأرغياني : سمعت محمد بن يحيى يقول : اضربوا على حديث يحيى بن عبد الحميد الحماني بستة أقلام

وقال أبو بكر بن خزيمة : سمعت محمد بن يحيى وذكر يحيى بن عبد الحميد الحماني ، فقال : ذهب كالأمس الذاهب

نا عبد الرحمن : سمعت أبي يقول : كتب معي يحيى الحماني إلى أحمد بن حنبل فقرأ أحمد كتابه ، وسألته أن يكتب جوابه فأبى ، وقال : أقرئه السلام . وكان يحيى بن معين يحسن القول في يحيى الحماني

وقال أبو جعفر العقيلي ، عن علي بن عبد العزيز : سمعت يحيى الحماني يقول لقوم غرباء في مجلسه : من أين أنتم ؟ فأخبروه ببلدهم ، فقال : سمعتم ببلدكم أحدا يتكلم في ويقول : إني ضعيف في الحديث ؟ لا تسمعوا كلام أهل الكوفة فإنهم يحسدوني لأني أول من جمع " المسند " ، وقد تقدمتهم في غير شيء

قال ابن معين : بعضهم يقول : سمع من عمر ، وهذا باطل إنما يروي عن أبيه عن عمر

وقال الدوري عن ابن معين : بعضهم يقول عنه : سمعت عمر ، وإنما هو عن أبيه سمع عمر