المحدثون›يحيى
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود ، قال يحيى بن سعيد : إني لأغيظ جيران سعيد بن عامر

ثنا ابن حماد ، وثنا صالح ، ثنا علي قال : سمعت يحيى ، وقيل له في سعيد بن عبد الرحمن أخي أبي حرة : إن عبد الرحمن كان يقول : أتيت شيخا بالبصرة ، فقال يحيى : أي شيء أقول لك ؟! - كأنه يضعفه -

وقيل ليحيى بن معين : محمد بن إسحاق ممن يحتج به ؟ فقال : إنما الحجة عبيد الله بن عمر ، ومالك بن أنس ، والأوزاعي ، وسعيد بن عبد العزيز

وقال الدوري ، عن ابن معين : اختلط قبل موته ، وكان يعرض عليه ، فيقول : لا أجيزها لا أجيزها .

حدثنا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس [ بن محمد ] الدوري قال : سألت يحيى بن معين عن [ سعيد بن ] عبد الله بن جريج فقال : ما سمعنا أحدا . روى عنه : إلا الأعمش من رواية أبي بكر بن عياش .

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : كان عنده كتاب عن منصور ، فقال له رجل : سمعت هذا من منصور ؟ قال : حتى يجيء ابني فاسأله

حدثنا عبد الرحمن ، قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن ( 73 م 3 ) يحيى بن معين أنه قال : كان سعيد بن مسلمة عنده كتاب عن منصور فقال له رجل : سمعت من منصور هذا الكتاب ؟ فقال : حتى يجيء أبي فأسأله

وقال الدوري ، عن ابن معين : كان عنده كتاب عن منصور ، فقيل له : سمعت هذا من منصور ؟ فقال : حتى يجيء ابني فأسأل

حدثنا عبد الله بن محمد بن مسلم ، حدثنا يوسف بن سعيد بن مسلم قال : سمعت سعيد بن منصور ، يقول : جاءني ابن معين بمصر ، فقال لي : يا أبا عثمان أحب أن تمسك عن كاتب الليث ، فقلت له : لا أمسك عنه ، وأنا أعلم الناس به ، إنما كان كاتبا للضياع .

وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين في تسمية أهل الكوفة : سعيد بن نمران سمع أبا بكر يقال : مات في حدود السبعين .

وقال ابن الجنيد : قال لنا ابن معين : سعيد بن يسار أخو أبي مرثد في حديث الليث وفي حديث سهيل بن أبي صالح سعيد بن يسار مولى بني النجار ، وفي حديث محمد بن إسحاق سعيد بن يسار مولى الحسن بن علي، قيل ليحيى: فهؤلاء كلهم واحد؟ قال: لا كيف يكونون واحدا. قلت ليحيى : سعيد بن يسار أبو الحباب أي هؤلاء هو؟ قال: صاحب سهيل .

وفي تاريخ ابن أبي خيثمة : سمعت سليمان بن أيوب يقول: سمع سفيان من خالد وقريش وعاصم وكان جارا ليحيى وكان يحيى أسن منه بسنتين ، وثنا سليمان بن أيوب صاحب البصري سمعت يحيى بن سعيد يقول: لم يكن هاهنا أعلم بحديث شعبة وسعيد من سفيان بن حبيب .

وقال ابن المديني ، والفلاس ، عن يحيى القطان : كان عالما بحديث شعبة ، وابن أبي عروبة

حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن حنبل ] ، نا علي [ يعني ] ابن المديني ، قال : سمعت يحيى [ يعني ] بن سعيد القطان ، يقول : كان سفيان بن حبيب عالما ( 190 م 3 ) بحديث شعبة وابن أبي عروبة

وقال ابن أبي حاتم في كتاب «الجرح والتعديل» : ثنا صالح بن أحمد بن حنبل ، ثنا علي بن المديني قال: وذكر يحيى يعني ابن سعيد القطان أن سفيان بن حبيب كان عالما بحديث شعبة وابن أبي عروبة .

وقال ابن المديني ، والفلاس ، عن يحيى القطان : كان عالما بحديث شعبة ، وابن أبي عروبة

ثنا ابن العراد ، ثنا يعقوب بن شيبة ، حدثني محمد بن إسماعيل ، عن أبي داود قال : سمعت يحيى بن معين يقول : سفيان بن حسين ، ليس

سمعت أبا يعلى يقول : قيل ليحيى بن معين - يعني وهو حاضر - : فحديث سفيان بن حسين ، عن الزهري ، عن سالم ، عن أبيه في الصدقات ؟ فقال : وهذا لم يتابع سفيان عليه أحد ، ليس يصح ، رواه عن سفيان بن حسين عباد بن العوام وغيره . وقد وافق سفيان بن حسين على هذه الرواية ، عن سالم ، عن أبيه حديث الصدقات سليمان بن كثير أخو محمد بن كثير . ثناه ابن صاعد ، عن يعقوب الدورقي ، عن عبد الرحمن بن مهدي ، عن سليمان كذلك . وقد رواه عن الزهري ، عن سالم ، عن أبيه جماعة فأوقفوه ، وسفيان بن حسين وسليمان بن كثير رفعاه إلى النبي صلى الله عليه وسلم .

وقال ابن عدي : قال أبو يعلى : قلت لابن معين ، عن حديث سفيان بن حسين ، عن الزهري في الصدقات . فقال : لم يتابعه عليه أحد ، ليس يصح

وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة» : أبنا سليمان بن أبي شيخ ، ثنا أبو سفيان الحميري قال: كان سفيان بن حسين يؤدب ولد عبد الله بن عمر بن عبد العزيز بن مروان ثم كان يؤدب ولد يزيد بن عمر بن هبيرة ثم ضمه أبو جعفر إلى المهدي، قال ابن أبي خيثمة: ولما سئل يحيى عن حديث سفيان عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة ، من أدخل فرسا بين فرسين ، فكتب يحيى بخطه عن أبي هريرة باطل .

قال الشيخ : ولسفيان أحاديث عن الزهري وغيره ، وهو في غير الزهري صالح الحديث كما قال ابن معين ، وفي الزهري يروي عنه أشياء خالف فيها الناس من باب المتون ومن الأسانيد .

بالحافظ ، وليس بالقوي في الزهري ، وهو أحب إلي من صالح بن أبي الأخضر .

وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة» : أبنا سليمان بن أبي شيخ ، ثنا أبو سفيان الحميري قال: كان سفيان بن حسين يؤدب ولد عبد الله بن عمر بن عبد العزيز بن مروان ثم كان يؤدب ولد يزيد بن عمر بن هبيرة ثم ضمه أبو جعفر إلى المهدي، قال ابن أبي خيثمة: ولما سئل يحيى عن حديث سفيان عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة ، من أدخل فرسا بين فرسين ، فكتب يحيى بخطه عن أبي هريرة باطل .

ثنا الحسين بن محمد بن الضحاك ، ثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم قال : سمعت يحيى بن معين يقول : سفيان بن حسين في غير الزهري ثقة ، لا يرفع .

وقال يحيى بن سعيد القطان : ليس أحد أحب إلي من شعبة ، ولا يعدله أحد عندي ، وإذا خالفه سفيان أخذت بقول سفيان .

وقال يحيى بن معين : لم يكن أحد أعلم بحديث منصور منه ولا أعلم بحديث أبي إسحاق والأعمش منه .

وقال الدوري : رأيت يحيى بن معين لا يقدم على سفيان في زمانه أحدا في الفقه والحديث والزهد وكل شيء

وقال ابن المديني : قلت ليحيى بن سعيد : أيما أحب إليك رأي سفيان أو رأي مالك ؟ قال : سفيان لا شك ، فحق هذا سفيان فوق مالك في كل شيء

وفي «تاريخ جرجان» لحمزة السهمي : ذكر محمد بن بسان عن الحماني أن سفيان ولد بجرجان ثم حمل إلى الكوفة ثم رجع لما كبر إليها وحدث بها روى عنه سعدويه

وقال الأشجعي : دخلت مع سفيان على هشام بن عروة فجعل سفيان يسأل وهشام يحدثه قال فلما فرغ قال: أعيدها عليك؟ قال: نعم. فأعادها عليه ثم خرج وأذن هشام لأصحاب الحديث وتخلفت معهم وجعلوا يسألونه فقال لهم: احفظوا كما حفظ صاحبكم فيقولون: لا نقدر نحفظ كما حفظ. قال يحيى بن معين : وربما روى سفيان عن أبي الفضل بحر بن كنيز، وقال يحيى بن سعيد : قال لي سفيان بعد ثماني عشرة سنة أو تسع عشرة سنة: حديث طليق قد حدثتك به مرة.

وقال الأشجعي : دخلت مع سفيان على هشام بن عروة فجعل سفيان يسأل وهشام يحدثه قال فلما فرغ قال: أعيدها عليك؟ قال: نعم. فأعادها عليه ثم خرج وأذن هشام لأصحاب الحديث وتخلفت معهم وجعلوا يسألونه فقال لهم: احفظوا كما حفظ صاحبكم فيقولون: لا نقدر نحفظ كما حفظ. قال يحيى بن معين : وربما روى سفيان عن أبي الفضل بحر بن كنيز، وقال يحيى بن سعيد : قال لي سفيان بعد ثماني عشرة سنة أو تسع عشرة سنة: حديث طليق قد حدثتك به مرة.

وقال ابن المديني : قلت ليحيى بن سعيد : أيما أحب إليك رأي سفيان أو رأي مالك ؟ قال سفيان: لا شك في هذا سفيان فوق مالك في كل شيء

وقال أبو داود : بلغني عن ابن معين قال : ما خالف أحد سفيان في شيء إلا كان القول قول سفيان

وقال يحيى بن سعيد : ما أخشى على سفيان إلا حبه للحديث .

وذكر أبو القاسم البلخي أن يحيى (قال) سفيان لمبارك بن سعيد: يا خالي خالي سفيان لم يكن عنده من العلم ما يستحق هذه الشهرة إلا أن يكون شيئا كان في قلبه قال يحيى: ومرسلاته شبه الريح،

حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن حنبل ] ، نا علي [ يعني ] ابن المديني قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : قال سفيان : كنت آتي حمادا - يعني : ابن أبي سليمان - فقال حماد : إن في هذا الفتى مصطنعا

وقال عباس الدوري : رأيت يحيى بن معين لا يقدم على سفيان في زمانه أحدا في الفقه والحديث والزهد وكل شيء

حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل ، نا علي يعني : ابن المديني - قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : ليس أحد أحب إلي من شعبة ، ولا يعدله أحد عندي ، وإذا خالفه سفيان أخذت بقول سفيان

حدثنا عبد الرحمن ، قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، قال : رأيت يحيى بن معين لا يقدم على سفيان الثوري في زمن سفيان أحدا في كل شيء

قال أبو داود : وبلغني عن يحيى بن معين : قال : ما خالف أحد سفيان في شيء إلا كان القول قول سفيان