٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال أبو زرعة : مجاهد عن معاذ وعن سعد وعن علي وعن ابن مسعود مرسل

وقال أبو زرعة : مجاهد عن علي مرسل .

وفي « المراسيل » لابن أبي حاتم عن علي بن المديني قال : مرسلات مجاهد أحب إلي من مرسلات عطاء بكثير ، كان عطاء يأخذ عن كل ضرب ، قال علي : وسمعت يحيى يقول : مرسلات سعيد بن جبير أحب إلي من مرسلات عطاء ، قلت : مرسلات مجاهد أحب إليك أو مرسلات طاوس ؟ قال : ما أقربهما . قرئ علي العباس بن محمد : قيل ليحيى بن معين : يروي عن مجاهد أنه قال : خرج علينا علي رضي الله عنه ، قال : ليس هذا بشيء ، وقال أبو زرعة : مجاهد عن علي مرسل ، قال أبي : ومجاهد أدرك عليا ، ولا يذكر رؤية ولا سماعا

وفي « تاريخ » أبي حاتم الرازي رواية الكناني : قلت : مجاهد سمع من أبي هريرة ؟ فقال : يروي عن أبي هريرة ، وربما أدخل بينه وبين أبي هريرة رجل

وقال أبو نعيم : قال يحيى القطان : مرسلات مجاهد أحب إلي من مرسلات عطاء . وكذا قال الآجري عن أبي داود .

وقال أبو حاتم : لم يدرك سعدا ، إنما يروي عن مصعب بن سعد عنه ، وحديثه عن عائشة مرسل ، وعن أبي ذر مرسل ، وعن معاوية مرسل بينهما رجل ، ولم يدرك كعب بن عجرة ، وأدرك عليا ، لا يذكر رؤية ولا سماعا

وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : مراسيل عطاء أحب إليك أو مراسيل مجاهد ؟ قال : مراسيل مجاهد . عطاء كان يحمل عن كل ضرب

وقال أبو حاتم : روى عن عائشة مرسلا ، ولم يسمع منها سمعت يحيى بن معين يقول : لم يسمع مجاهد عن عائشة

وقال عبد الرحمن : ثنا محمد بن إبراهيم ، ثنا عمرو بن علي ، سمعت أبا داود يقول : كنا عند شعبة ، فجاء الحسن بن دينار ، فقال شعبة : يا أبا سعيد ، هاهنا ، فجلس ، فقال : ثنا حميد بن هلال ، عن مجاهد قال : سمعت عمر بن الخطاب يقول ، فجعل شعبة يقول : مجاهد سمع عمر ، فقام الحسن فذهب . سمعت أبا زرعة يقول : مجاهد عن ابن مسعود مرسل . سمعت أبي يقول : مجاهد لم يدرك سعدا ، إنما يروي عن مصعب بن سعد عن سعد . سمعت أبي يقول : مجاهد عن أبي ذر مرسل ، وعن معاوية مرسل ، بينه وبين معاوية رجل ، ليس بمتصل ، قال أبي : ومجاهد لم يدرك كعب بن عجرة

وقال عبد الرحمن : ثنا محمد بن إبراهيم ، ثنا عمرو بن علي ، سمعت أبا داود يقول : كنا عند شعبة ، فجاء الحسن بن دينار ، فقال شعبة : يا أبا سعيد ، هاهنا ، فجلس ، فقال : ثنا حميد بن هلال ، عن مجاهد قال : سمعت عمر بن الخطاب يقول ، فجعل شعبة يقول : مجاهد سمع عمر ، فقام الحسن فذهب . سمعت أبا زرعة يقول : مجاهد عن ابن مسعود مرسل . سمعت أبي يقول : مجاهد لم يدرك سعدا ، إنما يروي عن مصعب بن سعد عن سعد . سمعت أبي يقول : مجاهد عن أبي ذر مرسل ، وعن معاوية مرسل ، بينه وبين معاوية رجل ، ليس بمتصل ، قال أبي : ومجاهد لم يدرك كعب بن عجرة

وفي قول المزي : قال أبو حاتم وابن معين : لم يسمع من عائشة ، مقتصرا على ذلك ، قصور كثير ؛ وذلك أن هذا قد قاله جماعة ؛ البرديجي ، وشعبة بن الحجاج ، ويحيى بن سعيد ، وأحمد بن حنبل في آخرين ، وأبى ذلك آخرون ، منهم : محمد بن إسماعيل البخاري ، فإنه ذكر عنه حديثي عائشة ، فذكر حديثا ، وفي موضع آخر : سمعنا استنان عائشة رضي الله عنها ، فذكر لها قول ابن عمر في العمرة

وقال أبو حاتم : مجاهد عن سراقة مرسل

وقال أبو حاتم : مجاهد عن سعد ، ومعاوية ، وكعب بن عجرة مرسل

وفي « المراسيل » لابن أبي حاتم عن علي بن المديني قال : مرسلات مجاهد أحب إلي من مرسلات عطاء بكثير ، كان عطاء يأخذ عن كل ضرب ، قال علي : وسمعت يحيى يقول : مرسلات سعيد بن جبير أحب إلي من مرسلات عطاء ، قلت : مرسلات مجاهد أحب إليك أو مرسلات طاوس ؟ قال : ما أقربهما . قرئ علي العباس بن محمد : قيل ليحيى بن معين : يروي عن مجاهد أنه قال : خرج علينا علي رضي الله عنه ، قال : ليس هذا بشيء ، وقال أبو زرعة : مجاهد عن علي مرسل ، قال أبي : ومجاهد أدرك عليا ، ولا يذكر رؤية ولا سماعا

روى عن واثلة بن الخطاب وأبي منيب الجرشي ، مرسل ، روى عنه إسماعيل بن عياش سمعت أبي يقول ذلك

وقال السمعاني : كان عسرا في الحديث ، توفي يوم الجمعة لسبع بقين من رمضان سنة أربع وأربعين

خرج ابن حبان حديثه في « صحيحه » عن أبي يعلى عنه ، والحاكم عن أبي علي الحافظ عن علي بن عبد الحميد الغضائري عنه ، وأبو عوانة الإسفرائيني

وأما الحافظ أبو علي الطوسي في « أحكامه » فحسنه

قال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن مجمع بن كعب الذي يروي عن مسلمة بن مخلد ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " أعرو النساء يلزمن الحجال " . قال أبي : مجمع لم يدرك مسلمة

وهو ممن حفظ القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، روى عنه أخوه عبد الرحمن بن يزيد بن جارية ، وعكرمة بن سلمة سمعت أبي يقول ذلك

وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : كان شريك إذا لم يحضر صلى محاضر . قال ، وقال ابن المبارك : أعرفه قديما .

قال أبو عبيد الآجري : لما مات العلاء بن عبد الكريم فأرادوا الصلاة عليه قيل : أين محاضر ؟ قال : وكان محاضر إمام الحي

نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عنه فقال : يكتب حديثه ، قيل له : يحتج بحديثه ؟ فقال : يحتج بحديث سفيان ، وشعبة

قال أبو حاتم : هو أحب إلي من المسيب بن واضح

وقال أبو حاتم الرازي : كان سير أبي إسحاق الفزاري عند ثلاثة أنفس ؛ معاوية بن عمرو ، ومحبوب بن موسى ، ومسيب بن واضح

وقال أبو حاتم : هو أحب إلي من المسيب بن واضح

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : كان سير أبي إسحاق الفزاري عند ثلاثة : أحدهم محبوب ، وقال : محبوب أحب إلي من المسيب بن واضح

روى عن عمر بن الخطاب ، يقال مرسل ، ذكره في التهذيب

وقال أبو القاسم البغوي : مات في رجب لثلاث بقين منه سنة إحدى وثلاثين ومائتين ، وكان لا يخضب ، وقد سمعت منه

روى عن سلمان الفارسي ، روايته عنه في سنن ابن ماجه ، قال في التهذيب : يقال مرسل

وأدركه أبي ولم يسمع منه

وقال أبو الوليد الباجي : الأظهر عندي أن المذكور في " الجامع " هو الواسطي ، وهو روى عن البصريين ، ولم أر له في " الجامع " غير حديث واحد عن غندر ، وأما البلخي فيروي عن الكوفيين وكيع وغيره

وقال عمرو بن حماد بن فرافصة : قدمت الكوفة فأتيت أبا بكر بن أبي شيبة ، فسألني عن محمد بن أبان المستملي ، فقلت : قد خلفته على أنه يقدم ، قال : ليته قدم حتى ننتفع به

وقال أحمد بن قتيبة : سمعت عمرو بن حماد بن فرافصة ، وكان يختلف إلى محمد بن أبان المستملي ، يقول : قدمت الكوفة ، فأتيت أبا بكر بن أبي شيبة ، فسألني عن محمد بن أبان ، فقلت : خلفته على أنه يقدم فإنه كان أزمع على الخروج . قال : ليته قدم حتى ينتفع به .

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : أبو أمامة مديني ليست له صحبة

وقال أبو حاتم : محمد بن راشد أخو إسماعيل وعمر ابني راشد ويعرفون ببني أبي إسماعيل ، محمد أحبهم إلي .

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : محمد أحبهم إلي

وقال أبو حاتم : محمد بن راشد أخو عمر وإسماعيل ، ويعرفون ببني أبي إسماعيل ، محمد أحبهم إلي

قال الأبار : وولي قضاء سبتة فشكر . وكان من سروات الرجال ، فقيها ، مبرزا ، وأديبا كاملا ، حسن البزة ، لين الجانب ، صبورا على التسميع ، جمع بين " جامع " الترمذي و" وسنن " أبي داود ، ورحل الناس إليه لعلو روايته . ولم يكن له سماع كثير

قال الأبار : لم ينشأ بالأندلس مثله كمالا وعلما وفضلا ، وكان متواضعا ، منخفض الجناح ، يقال عنه : إنه ما ترك الاشتغال مذ عقل سوى ليلتين : ليلة موت أبيه ، وليلة عرسه ، وإنه سود في ما ألف وقيد نحوا من عشرة آلاف ورقة ، ومال إلى علوم الحكماء ، فكانت له فيها الإمامة . وكان يفزع إلى فتياه في الطب ، كما يفزع إلى فتياه في الفقه ، مع وفور العربية ، وقيل : كان يحفظ ديوان أبي تمام والمتنبي .