وقال الآجري : سألت أبا داود عن حديث فضيل بن سليمان ، عن عبد الرحمن بن إسحاق ، عن الزهري ، فقال : ليس بشيء إنما هو حديث ابن المنكدر
قال : سمعت أبا داود يقول : ذهب فضيل بن سليمان ، والسمتي إلى موسى بن عقبة فاستعارا منه كتابا فلم يرداه
قال : وسمعت أبا داود يقول : ذهب فضيل بن سليمان والسمتي إلى موسى بن عقبة فاستعار منه كتابا فلم يرداه
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن الفضيل بن سليمان النميري فقال : كان عبد الرحمن بن مهدي لا يحدث عنه
عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو مرسل ؛ لأنه تابعي ، يروي عن عبد الله بن بسر وغيره ، أخرج حديثه أبو داود في المراسيل
روى عن أم الفضل لبابة بنت الحارث ، روايته عنها في سنن أبي داود وابن ماجه ، وقيل : عن أبيه عنها ، ذكره في التهذيب .
وعن أبيه ، وقد سمع من أبيه ، وأبوه سمع من النبي صلى الله عليه وسلم ، روى عنه : سماك بن حرب ، سمعت أبي يقول ذلك
قال أبو زرعة : كتبت عن القاسم بن محمد بن أبي شيبة ولم أحدث عنه بشيء
وأبوه من الصحابة ، روى عنه : سماك بن حرب ، سمعت أبي يقول ذلك
وقال أبو عمر : هو والد يزيد بن قبيصة ، وقد قيل : إن حديثه مرسل ؛ لأنه يروي عن ابن مسعود والمغيرة . وكأنه تبع أبا حاتم ، فإن ابنه نقل عنه ، لا تصح له صحبة .
وقال أبو حاتم : قال بعض ولده له صحبة ولا يصح ذلك
وقال الأعمش عن أبي الزناد : كان فقهاء أهل المدينة أربعة : سعيد بن المسيب ، وقبيصة بن ذؤيب ، وعروة بن الزبير ، وعبد الملك بن مروان
نا عبد الرحمن ، ثنا أبو سعيد الأشج ، نا حفص ، نا الأعمش ، قال : نا أبو الزناد قال : كان فقهاء أهل المدينة أربعة : سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير وقبيصة بن ذؤيب وعبد الملك بن مروان
وفي التهذيب أن روايته عن أبي بكر وعمر مرسلة . قلت : جزم في التهذيب بأن روايته عن أبي بكر مرسلة ، وقال في روايته عن عمر : يقال : مرسل ، انتهى
وقال سمعت أبا داود يقول : كان قبيصة ، وأبو عامر ، وأبو حذيفة لا يحفظون ثم حفظوا بعد
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن قبيصة وأبي نعيم فقال : كان قبيصة أفضل الرجلين ، وأبو نعيم أتقن الرجلين
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن قبيصة ، وعبيد الله بن موسى فقال : قبيصة أسلم من عبيد الله
وقال الآجري ، عن أبي داود : كان قبيصة وأبو عامر وأبو حذيفة لا يحفظون ، ثم حفظوا بعد
وقال الذهبي : لا يعرف إلا بهذا الحديث ، ولم يقل فيه : سمعت ، فما ثبت له صحبة لجواز الإرسال ، انتهى . وهذا لا يختص بقبيصة بل في الكتاب جمع جم بهذا الوصف ، ويكفينا في هذا جزم البخاري بأن له صحبة ، فإنه ليس ممن يطلق الكلام بغير معنى . قال ابن أبي حاتم : أدخله أبو زرعة في مسند الصحابة الذين سكنوا البصرة ، ولا يعرف له غير هذا الحديث الواحد الذي رواه أبو هاشم الزعفراني ، وقال في روايته : عن صالح بن عبيد ، عن قبيصة بن وقاص : وكان من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - . قلت : فذهب بحث الذهبي .
قال أبو محمد : أدخله أبو زرعة في مسند أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الذين سكنوا البصرة ولا نعرف له غير هذا الحديث الواحد الذي رواه أبو هاشم صاحب الزعفراني ، واسم أبي هاشم عمار بن عمارة .
وحكى ابن شاهين عن ابن أبي داود أنه أول من دخل المدينة بسورة من القرآن وهي سورة مريم
وقال معتمر بن سليمان عن أبي عمرو بن العلاء كان قتادة ، وعمرو بن شعيب لا يغث عليهما شيء يأخذان عن كل أحد
وقال أبو داود : حدث قتادة عن ثلاثين رجلا لم يسمع منهم ، ولم يسمع من حصين بن المنذر
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : أكبر أصحاب الحسن قتادة ، وأثبت أصحاب أنس الزهري ثم قتادة . وقال أيضا : سألت أبي قلت : قتادة عن معاذة أحب إليك أو أيوب عن معاذة ؟ فقال : قتادة إذا ذكر الخبر ، وقتادة أحب إلي من يزيد الرشك
وقال أبو داود : لم يسمع من عروة شيئا ، وروايته عن بشر بن المحتفز في سنن النسائي
وقال أبو حاتم : أثبت أصحاب أنس الزهري ثم قتادة . قال : وهو أحب إلي من أيوب ويزيد الرشك ، إذا ذكر الخبر يعني : إذا صرح بالسماع
وقال أبو حاتم : قتادة عن أبي الأحوص مرسل ، بينهما مورق العجلي ، ولم يسمع من أبي موسى ، وحديثه عن أبي هريرة وعائشة مرسل ، ولم يلق من الصحابة إلا أنسا ، وعبد الله بن سرجس
وصحح أبو زرعة سماعه من عبد الله بن سرجس ، وزاد ابن المديني : أبا الطفيل
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، نا علي - يعني ابن المديني قال : سمعت عبد الرحمن - يعني ابن مهدي قال : نا حماد بن زيد ، عن أبي مسلمة قال : سمعت أبا قلابة وسأله رجل عن شيء فلم يقل فيه شيئا فقال : من أسأل ؟ أسأل فلانا ؟ قال : لا ، قال : أسأل فلانا ؟ قال : لا ، قال : أسأل قتادة ؟ قال : نعم ، سل قتادة
وقال أبو زرعة : قتادة من أعلم أصحاب الحسن
وقال أبو مسلمة سعيد بن يزيد : سمعت أبا قلابة ، وقال له رجل : من أسأل ؟ أسأل قتادة ؟ قال : نعم ، سل قتادة
وقال علي بن المديني عن عبد الرحمن بن مهدي عن حماد بن زيد عن أبي مسلمة سمعت أبا قلابة ، وسأله رجل عن شيء فلم يقل فيه شيئا فقال له من أسأل أسأل فلانا ؟ قال : لا قال : أسأل قتادة ؟ قال : نعم سل قتادة
وقال معتمر بن سليمان عن أبي عمرو بن العلاء : كان قتادة ، وعمرو بن شعيب لا يغث عليهما شيء ، يأخذان عن كل أحد
وذكر أبو داود في " السنن " ، ويعقوب بن شيبة في " المسند " أن قتادة سمع من أبي العالية أربعة أحاديث . قلت : منها الحديث في رؤية النبي صلى الله عليه وآله وسلم موسى ليلة الإسراء ، وحديث ما يقول عند الكرب ، قد صرح فيهما بالسماع فصارت خمسة ، لكن أحد الثلاثة المتقدمة موقوف ، فصح المرفوع أربعة
وقال أبو حاتم : قتادة عن أبي الأحوص مرسل ، وأرسل عن أبي موسى ، وعائشة ، وأبي هريرة ، ومعقل بن يسار
وقال أبو داود في " السنن " : قتادة لم يسمع من أبي رافع . كأنه يعني حديثا مخصوصا ، وإلا ففي صحيح البخاري تصريح بالسماع منه
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي قلت : قتادة ، عن معاذة أحب إليك أو أيوب عن معاذة ؟ فقال : قتادة إذا ذكر الخبر وقتادة أحب إلي من يزيد الرشك .
وقال عمرو بن علي ، عن ابن مهدي : قتادة أحفظ من خمسين مثل حميد الطويل . قال أبو حاتم : صدق ابن مهدي
قلت : وقال أبو حاتم : فيما نقله عنه ابنه في الجرح والتعديل : يقال : لم يسمع من أبي قلابة إلا آخرا ، فإنه وقع إليه كتاب من كتب أبي قلابة
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : قتادة من أعلى أصحاب الحسن ، قيل له : يونس بن عبيد ؟ قال : ثم يونس