وقال أبو الوليد في كتاب «الجرح والتعديل» : وفي الجملة أن قول ابن معين: إن مالكا ترك حديثه لكلامه في نسبه، ليس على ظاهره، ولو تركه مالك لذلك مع رضى أهل المدينة لحدث عنه سائر أهلها، وقد ترك جمعهم الرواية عنه، وفي قول جماعة أهل الحفظ من أئمة الحديث، وإنما أخذ يحيى بن سعيد عنه فإنه أخذ الصاحب عن الصاحب، أو لعله روى حديثا عرف صحته وسلامته، أو لعله أخذ عنه قبل طعنه في نسب مالك، ثم سافر إلى العراق، وحدث عنه هناك [ق 69 \أ] ولم يعلم ما أحدث بعده، ورأي الجمهور أولى، والظاهر أن أهل المدينة إنما اتفقوا على ترك الأخذ عنه لأنه قد طعن في نسب طعنا استحق به عندهم الترك، وقد ترك شعبة الرواية عن أبي الزبير ولا خلاف أنه أحفظ من سعد وأكثر حديثا وجرحه بأن قال: رأيته وزن فأرجح. وطعن سعد في نسب مالك أعظم إثما مع ما يختص به من وجوب الحد الذي يمنع من قبول الشهادة، ويكونون اتفقوا على ترك الأخذ عنه ما لم يرضوا أخذ حديثه، وعندي أنه ليس بالحافظ، وقد أغرب بما لا يحتمل عندي حاله مع قلة حديثه، ولعل ذلك كان من قلة حفظه، وإن كان البخاري قد أخرج عنه حديثه عن الأعرج عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم: كان يقرأ في «الجمعة في صلاة الفجر الم تنزيل » ، وهو حديث انفرد به ولم يتابع عليه من طريق صحيح، فترك الناس العمل به ولا سيما أهل المدينة، ولو كان ما يحتج به لتلقي بالعمل به من جميع أهل المدينة أو بعضهم، إذ هو من حديثها، ولو كان عند أبي الزناد أو غيره من أصحاب الأعرج ممن هم أروى عن الأعرج منه، وقول يحيى، وأحمد فيه: ثقة. يحتمل أن يكونا أرادا به أنه من أهل الثقة في نفسه مزيد للخير لا يقصد التحريف، ولا يستجيزه ولا يعلم له خربة توجب رد حديثه غير قلة علمه بالحديث أو لطعنه في نسب مالك، وقد يستعمل ابن معين وأحمد وأبو زرعة الثقة فيمن هذه صفته، وإن كان لا يحتج بحديثه، ولذلك قال ابن معين وأحمد في ابن إسحاق: ثقة، ولكن لا يحتج بحديثه، وأهل كل بلد أعلم ببلديهم، ولا أذهب إلى أن سعدا يجري مجرى ابن إسحاق، فإن سعدا أحسن حديثا وأكثر توقيا وأظهر تدينا من ابن إسحاق، وابن إسحاق أوسع علما، ولا أقول إن سعدا يبلغ عندي مبلغ الترك، ولكن أهاب من حديثه مثل ما ذكرته، ولا يحتمل عندي الانفراد والله أعلم. انتهى كلامه .
وقال أبو أحمد الحاكم : كان من جملة التابعين وفقهائهم وصالحيهم
وقال أبو نعيم في الصحابة : سعد بن إياس ، ويقال : سعيد
وقد ذكره البخاري وأبو حاتم في التابعين
وفي تاريخ البخاري ومعجم البغوي التصريح بسماعه من النبي -صلى الله عليه وسلم
وروى أبو زرعة الدمشقي من طريق عثمان بن مسلم أنه سمع بلال بن سعد، وكان سعد قد أدرك النبي -صلى الله عليه وسلم-، ويقال : إنه مسح رأسه ودعا له.
قال أبو زرعة : هو سعد بن تميم، وكان يقال له: القاري، وهو من السكون، وكان يؤم الجماعة بدمشق، وله بالشام عن النبي -صلى الله عليه وسلم- حديثان حسنا المخرج.
قال أبو نعيم : روى محمد بن سعد بن محمد بن الحسن بن عطية قاضي بغداد، عن أبيه، عن عمه الحسين بن الحسن بن عطية ، عن يونس، عن سعد بن جنادة عشرة أحاديث.
وزعم أبو نعيم أن سعد بن خيثمة هذا هو أبو خيثمة الذي تخلف يوم تبوك ثم لحق، وساق في ترجمته من طريق إبراهيم بن عبد الله بن سعد بن خيثمة، عن أبيه عن جده قال: تخلفت في غزوة تبوك. وساق القصة . والحق أنه غيره؛ لإطباق أهل السير على أن صاحب هذه الترجمة استشهد ببدر
ذكره أبو حاتم في الصحابة والباوردي وابن شاهين،
قال البغوي: لا أعلم له غيره. وأخرجه ابن منده، والطبراني في " الأوسط " من وجه آخر، فجاء فيه سعيد بزيادة ياء. والأول أرجح
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : سعد بن سعيد الأنصاري مؤدي . [ قال أبو محمد : يعني : أنه كان لا يحفظ ، يؤدي ما سمع
وقال ابن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : سعد بن سعيد الأنصاري مؤدي يعني أنه كان لا يحفظ ويؤدي ما سمع
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : سعد بن سعيد الأنصاري مؤدي ، يعني أنه كان لا يحفظ ويؤدي ما سمع
روى عن : أبيه شعبة ، ويحيى بن يسار صاحب الحسن ، سمعت أبي يقول ذلك ، وسمعته يقول : هو صدوق ، ليس عنده عن أبيه كثير شيء
قال ابن السمعاني : صدق كان سعد أعرف بحديثه لقلته ، وعبد الله كان مكثرا .
قال السمعاني : كان سعد أعرف بحديثه لقلته ، وكان عبد الله مكثرا
قال أبو حاتم : هو تابعي من أصحاب ابن مسعود
قال ابن أبي حاتم : أدخل أبي هذا الحديث في الوحدان، ثم نبه على علته
وذكر مسلم : أن أبا إسحاق تفرد بالرواية عنه .
وقال العلائي : قال ابن أبي حاتم : قلت لأبي : روى عبد الرحمن بن زياد الإفريقي عن سعد بن مسعود عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ؟ فقال سعد بن مسعود : تابعي ، انتهى
قال أبو حاتم : لا يعرف إلا بحديث واحد
سمت أبي ذلك ، ويقول : لا يعرف هذا الرجل إلا بحديث واحد
قال أبو حاتم : لا يعرف إلا بحديث واحد
وأبو القاسم البغوي قال: ويقال كان مولى النبي صلى الله عليه وسلم،
وقال أبو أحمد الحاكم : سمع أبا هريرة،
وفي «المراسيل» لعبد الرحمن، عن أبيه : لم يسمع ابن أبي بردة من ابن عمر شيئا، إنما يحدث عن أبيه عنه، وروايته عن جده منقطعة، لم يسمع منه شيئا، وبنحوه ذكره ابن عساكر في كتاب «الأطراف» .
قال أبو حاتم : لم يسمع من ابن عمر شيئا ، إنما يحدث عن أبيه عن ابن عمر ، ولم يسمع من جده شيئا
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي : هل سمع المقبري من عائشة ؟ فقال : لا .
قال ابن أبي حاتم : سألت أبي : هل سمع من عائشة ؟ فقال : لا
وذكر المزي روايته عن عائشة وأم سلمة وفي «كتاب» ابن أبي حاتم : سألت أبي : هل سمع المقبري من عائشة؟ فقالا: لا
وفي كتاب ابن أبي حاتم : قلت لأبي روح وعبد الوهاب الخفاف، وأبو زيد النحوي : أيهم أحب إليك في ابن أبي عروبة، فقال: روح أحب إلي
وقال أبو حاتم : لم يدرك الحكم بن عتيبة .
وقال الآجري ، عن أبي داود : سماع وكيع منه بعد الهزيمة .
وقال أبو داود الطيالسي : كان أحفظ أصحاب قتادة .
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن أبيه : سعيد بن أبي عروبة قبل أن يختلط ثقة ، وكان أعلم الناس بحديث قتادة . وقال - أيضا - : قلت لأبي زرعة : سعيد بن أبي عروبة أحفظ ، أو أبان العطار ؟ فقال : سعيد أحفظ ، وأثبت أصحاب قتادة هشام ، وسعيد
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن سماع وكيع فقال : بعد الهزيمة - يعني من سعيد بن أبي عروبة
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن أبيه : سعيد بن أبي عروبة قبل أن يختلط ثقة ، وكان أعلم الناس بحديث قتادة . وقال - أيضا - : قلت لأبي زرعة : سعيد بن أبي عروبة أحفظ ، أو أبان العطار ؟ فقال : سعيد أحفظ ، وأثبت أصحاب قتادة هشام ، وسعيد
حدثنا عبد الرحمن قال : قلت لأبي زرعة : سعيد بن أبي عروبة أحفظ ، أو أبان العطار ؟ فقال : سعيد أحفظ ، وأثبت أصحاب قتادة هشام وسعيد
وقال الآجري ، عن أبي داود : سماع روح منه قبل الهزيمة ، وكذا سرار ، وسماع ابن مهدي منه بعد الهزيمة .