وقال ابن أبي حاتم : سمعت أبي، وذكر حديثا ، رواه أبو توبة عن بشير بن عطية، عن خالد بن دريك ، قال : سمعت يعلى بن منية يقول : غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . . . قال : ما أدري ما هذا، ما أحسب خالد بن دريك لقي يعلى بن منية
وقال أبو زرعة الدمشقي في " تاريخه الكبير " قلت : لعبد الرحمن بن إبراهيم - يعني دحيما - : إن الوليد بن النضر وسوار بن عمارة أخبراني عن بشير بن طلحة ، عن خالد بن دريك، أنه سأل يعلى بن منية عن الجعائل . أفيحتمل خالد بن دريك إذا لقي ابن عمر أنه يسأل يعلى؟ قال : فاسترابه ، وذكر خالدا، فقدم أمره وسنه فلم ينكر رواية قتادة عنه، ولا لقيه ابن عمر
وقال أبو داود : لم يدرك عائشة
عن أبي داود أنه قال : لم يدرك عائشة ، انتهى ، قاله البيهقي
وقال أبو زرعة : أبو خلدة أحب إلي من الربيع بن أنس
وقال أبو زرعة : أبو خلدة أحب إلي من الربيع بن أنس
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبا زرعة يقول : أبو خلدة أحب إلي من الربيع بن أنس
روى عن شرحبيل بن السمط والعرباض بن سارية ، وكلاهما مرسل ، ذكره في " التهذيب "
وقال ابن أبي عاصم في الأشربة : هو عندي مجهول، ولم يقل : سمعت أبا مسعود فأرى أن يكون بينه وبين أبي مسعود إنسان
ذكره أبو موسى عن عبدان ، وقال : ليست له صحبة ولا أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ذكره النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : نبي ضيعه قومه ، ووفدت ابنته على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت : وقد سمعته يقرأ : قل هو الله أحد كان أبي يقول هذا ، قال ابن الأثير : لا أدري لم ذكره مع اعترافه بأن لا صحبة له
وقال أبو عبيد : لم يذكره أبو داود إلا بخير
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن خالد الإسكاف ، فقال : حدث عنه سفيان ، ولم يذكره أبو داود إلا بخير
وقال أبو عبيد الآجري : لم يذكره أبو داود إلا بخير
وذكره في التابعين البخاري ، وأبو حاتم الرازي ، وابن حبان
وقال البغوي : لا أدري له صحبة أم لا
وقال الآجري ، عن أبي داود : كان أعقل أهل زمانه
وقال أبو زرعة : لم يسمع من الأعمش ، حكاه ابن أبي حاتم عنه في " المراسيل "
أخرج محمد بن خالد الواسطي كتابا عن أبيه عن الأعمش . قال أبو زرعة : لم يسمع أبوه من الأعمش
روى عن عبد الله بن عمر فيما قيل ، والصحيح عن عمه صفوان بن محرز عنه ، ذكره في " التهذيب "
وقال أبو حاتم وأبو بكر البزار في " مسنده " : أنه مجهول . زاد أبو حاتم : لا أعرف أحدا اسمه خالد بن عرفطة إلا الصحابي
وقال أبو حاتم : خالد بن عرفطة البكري حليف بني زهرة له صحبة .
وخرج عنه الإسماعيلي في مستخرجه حديثا ، فقال : خالد بن غسان شيخي ليس من شرط الصحيح
قال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه فقال : ليست له صحبة ، فقلت : إن أحمد بن سنان أدخله في المسند ، فقال : إنما يروي عن أبي إسحاق وغيره
قال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن خالد بن كثير يروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم ؟ قال : ليست له صحبة . قلت : إن أحمد بن سنان أدخله في مسنده ، فقال أبي : خالد بن كثير يروي عن الضحاك وعن أبي إسحاق الهمداني .
ابن أبي حاتم : سألت أبي عن خالد بن كثير : يروي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ؟ فقال : ليست له صحبة . قلت : إن أحمد بن سنان أخرجه في " مسنده " ، فقال أبي : خالد بن كثير يروي عن الضحاك وأبي إسحاق الهمداني يعني أنه من أتباع التابعين
روى عن عمر ، مرسل ، وعن شيخ من كنانة ، عن عمر ، روى عنه حجاج بن أرطاة ، ومعاوية بن صالح ، سمعت أبي يقول ذلك .
وقال أبو نعيم في " الحلية " : لم يلق أبا عبيدة
لقي من الصحابة أبا أمامة ، والمقدام بن معدي كرب ، وعتبة بن عبد ، وابن أبي عميرة ، وعبد الله بن بسر ، والحارث بن الحارث الغامدي ، وذا مخبر ، وعتبة بن ندر ، وأبا الغادية ، وعبد الله بن عائذ الثمالي ، روى عنه بحير بن سعد ، وثور بن يزيد ، سمعت أبي يقول ذلك .
وقال أبو حاتم : لم يصح سماعه من عبادة بن الصامت ، وروايته عن معاذ بن جبل مرسلة ، لم يسمع منه ، وربما كان بينهما اثنان .
وقال بقية أيضا : كان الأوزاعي يعظم خالد بن معدان ، فقال لنا : له عقب ؟ فقلنا له : ابنة ، قال : فائتوها فسلوها عن هدي أبيها . قال : فكان سبب إتياننا عبدة بسبب الأوزاعي
قال بقية : وكان الأوزاعي يعظم خالدا فقال لنا : أله عقب؟ فقلنا : له ابنة . فقال : ائتوها فسلوها عن هدي أبيها . قال : فكان ذلك سبب إتياننا عبدة
وقال الإسماعيلي : بينه وبين المقدام بن معدي كرب جبير بن نفير
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن خالد بن معدان عن أبي هريرة متصل ؟ فقال : قد أدرك أبا هريرة ، ولا يذكر له سماع .
وقال ابن أبي حاتم في " المراسيل " عن أبيه : لم يصح سماعه من عبادة بن الصامت ، وحديثه عن معاذ مرسل ، ربما كان بينهما اثنان ، وأدرك أبا هريرة ولم يذكر سماعا
وقال أبو زرعة : لم يلق عائشة
وقال أبو زرعة : لم يلق عائشة
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ، مرسل ، روى عنه شيبة بن نصاح ، سمعت أبي يقول ذلك
قد تقدم أن رواية خالد بن أبي الصلت عن عراك مرسلة
كان يصحب عثمان بن صالح المصري ، وأبا صالح كاتب الليث ، وابن أبي مريم ، سمعت أبي يقول ذلك ، ويقول : هو كذاب كان يفتعل الأحاديث ، ويضعها في كتب ابن أبي مريم ، وأبي صالح ، وهذه الأحاديث التي أنكرت على أبي صالح يتوهم أنه من فعله
، قال الآجري : سألت أبا داود عنه فقال : لا أعرفه