٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال ابن أبي حاتم : سمعت أبي، وذكر حديثا ، رواه أبو توبة عن بشير بن عطية، عن خالد بن دريك ، قال : سمعت يعلى بن منية يقول : غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . . . قال : ما أدري ما هذا، ما أحسب خالد بن دريك لقي يعلى بن منية

وقال أبو زرعة الدمشقي في " تاريخه الكبير " قلت : لعبد الرحمن بن إبراهيم - يعني دحيما - : إن الوليد بن النضر وسوار بن عمارة أخبراني عن بشير بن طلحة ، عن خالد بن دريك، أنه سأل يعلى بن منية عن الجعائل . أفيحتمل خالد بن دريك إذا لقي ابن عمر أنه يسأل يعلى؟ قال : فاسترابه ، وذكر خالدا، فقدم أمره وسنه فلم ينكر رواية قتادة عنه، ولا لقيه ابن عمر

وقال أبو داود : لم يدرك عائشة

عن أبي داود أنه قال : لم يدرك عائشة ، انتهى ، قاله البيهقي

وقال أبو زرعة : أبو خلدة أحب إلي من الربيع بن أنس

وقال أبو زرعة : أبو خلدة أحب إلي من الربيع بن أنس

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبا زرعة يقول : أبو خلدة أحب إلي من الربيع بن أنس

روى عن شرحبيل بن السمط والعرباض بن سارية ، وكلاهما مرسل ، ذكره في " التهذيب "

وقال ابن أبي عاصم في الأشربة : هو عندي مجهول، ولم يقل : سمعت أبا مسعود فأرى أن يكون بينه وبين أبي مسعود إنسان

ذكره أبو موسى عن عبدان ، وقال : ليست له صحبة ولا أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ذكره النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : نبي ضيعه قومه ، ووفدت ابنته على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت : وقد سمعته يقرأ : قل هو الله أحد كان أبي يقول هذا ، قال ابن الأثير : لا أدري لم ذكره مع اعترافه بأن لا صحبة له

وقال أبو عبيد : لم يذكره أبو داود إلا بخير

وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن خالد الإسكاف ، فقال : حدث عنه سفيان ، ولم يذكره أبو داود إلا بخير

وقال أبو عبيد الآجري : لم يذكره أبو داود إلا بخير

وذكره في التابعين البخاري ، وأبو حاتم الرازي ، وابن حبان

وقال البغوي : لا أدري له صحبة أم لا

وقال الآجري ، عن أبي داود : كان أعقل أهل زمانه

وقال أبو زرعة : لم يسمع من الأعمش ، حكاه ابن أبي حاتم عنه في " المراسيل "

أخرج محمد بن خالد الواسطي كتابا عن أبيه عن الأعمش . قال أبو زرعة : لم يسمع أبوه من الأعمش

روى عن عبد الله بن عمر فيما قيل ، والصحيح عن عمه صفوان بن محرز عنه ، ذكره في " التهذيب "

وقال أبو حاتم وأبو بكر البزار في " مسنده " : أنه مجهول . زاد أبو حاتم : لا أعرف أحدا اسمه خالد بن عرفطة إلا الصحابي

وقال أبو حاتم : خالد بن عرفطة البكري حليف بني زهرة له صحبة .

وخرج عنه الإسماعيلي في مستخرجه حديثا ، فقال : خالد بن غسان شيخي ليس من شرط الصحيح

قال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه فقال : ليست له صحبة ، فقلت : إن أحمد بن سنان أدخله في المسند ، فقال : إنما يروي عن أبي إسحاق وغيره

قال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن خالد بن كثير يروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم ؟ قال : ليست له صحبة . قلت : إن أحمد بن سنان أدخله في مسنده ، فقال أبي : خالد بن كثير يروي عن الضحاك وعن أبي إسحاق الهمداني .

ابن أبي حاتم : سألت أبي عن خالد بن كثير : يروي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ؟ فقال : ليست له صحبة . قلت : إن أحمد بن سنان أخرجه في " مسنده " ، فقال أبي : خالد بن كثير يروي عن الضحاك وأبي إسحاق الهمداني يعني أنه من أتباع التابعين

روى عن عمر ، مرسل ، وعن شيخ من كنانة ، عن عمر ، روى عنه حجاج بن أرطاة ، ومعاوية بن صالح ، سمعت أبي يقول ذلك .

وقال أبو نعيم في " الحلية " : لم يلق أبا عبيدة

لقي من الصحابة أبا أمامة ، والمقدام بن معدي كرب ، وعتبة بن عبد ، وابن أبي عميرة ، وعبد الله بن بسر ، والحارث بن الحارث الغامدي ، وذا مخبر ، وعتبة بن ندر ، وأبا الغادية ، وعبد الله بن عائذ الثمالي ، روى عنه بحير بن سعد ، وثور بن يزيد ، سمعت أبي يقول ذلك .

وقال أبو حاتم : لم يصح سماعه من عبادة بن الصامت ، وروايته عن معاذ بن جبل مرسلة ، لم يسمع منه ، وربما كان بينهما اثنان .

وقال بقية أيضا : كان الأوزاعي يعظم خالد بن معدان ، فقال لنا : له عقب ؟ فقلنا له : ابنة ، قال : فائتوها فسلوها عن هدي أبيها . قال : فكان سبب إتياننا عبدة بسبب الأوزاعي

قال بقية : وكان الأوزاعي يعظم خالدا فقال لنا : أله عقب؟ فقلنا : له ابنة . فقال : ائتوها فسلوها عن هدي أبيها . قال : فكان ذلك سبب إتياننا عبدة

وقال الإسماعيلي : بينه وبين المقدام بن معدي كرب جبير بن نفير

وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن خالد بن معدان عن أبي هريرة متصل ؟ فقال : قد أدرك أبا هريرة ، ولا يذكر له سماع .

وقال ابن أبي حاتم في " المراسيل " عن أبيه : لم يصح سماعه من عبادة بن الصامت ، وحديثه عن معاذ مرسل ، ربما كان بينهما اثنان ، وأدرك أبا هريرة ولم يذكر سماعا

وقال أبو زرعة : لم يلق عائشة

وقال أبو زرعة : لم يلق عائشة

روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ، مرسل ، روى عنه شيبة بن نصاح ، سمعت أبي يقول ذلك

قد تقدم أن رواية خالد بن أبي الصلت عن عراك مرسلة

كان يصحب عثمان بن صالح المصري ، وأبا صالح كاتب الليث ، وابن أبي مريم ، سمعت أبي يقول ذلك ، ويقول : هو كذاب كان يفتعل الأحاديث ، ويضعها في كتب ابن أبي مريم ، وأبي صالح ، وهذه الأحاديث التي أنكرت على أبي صالح يتوهم أنه من فعله

، قال الآجري : سألت أبا داود عنه فقال : لا أعرفه