وقال عمرو بن علي : حدثت عبد الرحمن بن مهدي ، عن أبي داود ، عن حماد بن الجعد ، فقال : سبحان الله ! تحدث عن حماد بن الجعد ولا تحدث عن بحر وعثمان البري ، وأبي جزء ، والحسن بن دينار ، هؤلاء أصحاب حديث ، ثم قال : كان حماد بن الجعد عنده كتاب عن محمد بن عمرو وليث وقتادة ، فما كان يفصل بينهم ، قال : فذكرت ذلك لأبي داود فقال : كان إمامنا أربعين سنة ، ما رأينا إلا خيرا
وقال أبو داود الطيالسي : كان إمامنا أربعين سنة، ما رأينا إلا خيرا .
كتب إلي محمد بن الحسين : حدثنا عمرو بن علي ، قال : حدثت عبد الرحمن بن مهدي ، عن أبي داود ، عن حماد بن الجعد ، فقال : سبحان الله تحدث عن حماد بن الجعد ، أفلا تحدث عن بحر وعثمان البري وأبي جزء والحسن بن دينار ؟ هؤلاء أصحاب حديث ، ثم قال : كان حماد عنده كتاب عن محمد بن عمرو وليث وقتادة فما كان يفصل بينهم ، فذكرت ذلك لأبي داود فقال : كان إمامنا أربعين سنة ما رأينا إلا خيرا .
. قال أبو الوليد الباجي في " رجال البخاري " يشبه عندي أن يكون هو هذا . قلت : وهو كلام فارغ لما سلف من قول البخاري وابن منده وابن عدي ، وهم أعرف به
سمعت أبا زرعة يقول : سمعت أبا الوليد يقول : ترون حماد بن زيد دون شعبة في الحديث ؟
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عن حماد بن زيد ، وحماد بن سلمة ، فقال : حماد بن زيد أثبت من حماد بن سلمة بكثير ، وأصح حديثا وأتقن
وقال أبو زرعة : حماد بن زيد أثبت من حماد بن سلمة بكثير ، وأصح حديثا وأتقن
وقال ابن أبي حاتم في " المراسيل " عن أبيه : لم يسمع من أبي المهزم شيئا
وقال أبو زرعة : سمعت أبا الوليد يقول : ترون حماد بن زيد دون شعبة في الحديث ؟
وقال أبو بكر محمد بن إسحاق الصاغاني : سمعت أبا عاصم قال : قال حماد بن زيد ولا نعدل به أحدا القريب أحب إلينا من الغريب
وقال أبو عاصم : مات حماد يوم مات ، ولا أعلم له في الإسلام نظيرا في هيئته ، ودله
وقال أبو زرعة : سمعت أبا الوليد يقول : يرون أن حماد بن زيد دون شعبة في الحديث
وقال أبو العباس الثقفي عن أحمد بن سعيد الدارمي : سمعت أبا عاصم يقول : مات حماد بن زيد يوم مات ، ولا أعلم له في الإسلام نظيرا في هيئته ودله ، أظنه قال : وسمته
وقد قال أبو داود : لم يكن لحماد بن سلمة كتاب غير كتاب قيس بن سعد - يعني كان يحفظ علمه
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن أبيه : حماد بن سلمة في ثابت ، وعلي بن زيد أحب إلي من همام ، وهو أضبط الناس وأعلمهم بحديثهما بين خطأ الناس ، وهو أعلم بحديث علي بن زيد من عبد الوارث .
سمعت أبي يقول : حماد بن سلمة في ثابت ، وعلي بن زيد أحب إلي من همام . وهو أضبط الناس ، وأعلمه بحديثهما بين خطأ الناس . وهو أعلم بحديث علي بن زيد من عبد الوارث . وكان عند يحيى بن ضريس ، عن حماد بن سلمة عشرة الآف حديث ، وعن الثوري عشرة الآف أو نحوه ، وتذاكر قوم عند يحيى بن ضريس حماد بن سلمة أحسن حديثا أو الثوري ؟ فقال يحيى : حماد أحسن حديثا
وقال أيضا : سئل أبي عن حماد بن مسعدة ومحاضر ، فقال : حماد بن مسعدة أحب إلي
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي عن حماد بن مسعدة ومحاضر فقال : حماد بن مسعدة أحب إلي من محاضر
وقيل : إن أبا عمر بن عبد الوهاب هجر أبا الشيخ لمكان حكاية حمدان ، وقال : إن أردت أن أسلم عليك فأخرج من كتابك حكاية حمدان بن الهيثم
أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد الفقيه ، وشهدة بنت حسان قالا : أخبرنا جعفر بن علي المالكي ، أخبرنا أبو طاهر السلفي قال : وأما أبو سليمان الشارح لكتاب أبي داود ، فإذا وقف منصف على مصنفاته ، واطلع على بديع تصرفاته في مؤلفاته ، تحقق إمامته وديانته فيما يورده وأمانته . وكان قد رحل في الحديث وقراءة العلوم ، وطوف ، ثم ألف في فنون من العلم ، وصنف ، وفي شيوخه كثرة ، وكذلك في تصانيفه
أخبرنا أبو الحسن وشهدة قالا : أخبرنا جعفر ، أخبرنا السلفي ، أخبرنا أبو المحاسن الروياني ، سمعت أبا نصر البلخي ، سمعت أبا سليمان الخطابي ، سمعت أبا سعيد بن الأعرابي ونحن نسمع عليه هذا الكتاب - يعني : " سنن " أبي داود - يقول : لو أن رجلا لم يكن عنده من العلم إلا المصحف الذي فيه كتاب الله ، ثم هذا الكتاب ، لم يحتج معهما إلى شيء من العلم بتة
قلت : وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : روى عنه القاسم بن أبي بزة
وذكره أبو زرعة في الطبقة العليا التي تلي الصحابة ، وقال : كان ممن صحب عمر .
وذكره أبو زرعة الدمشقي في الطبقة التي تلي الصحابة ، وقال : صحب عمر
وروى عنه بالإجازة أبو سعد السمعاني ، وقال : مات سنة ست عشرة ، وطول ترجمته بتسمية مسموعاته ، وقال : كان شيخ الصوفية ومقدمهم ، ويعرف ببرطلة سيد ، حسن السيرة ، جميل الأمر ، ورع ، عفيف ، رحل الناس إليه
وقال أبو بكر بن عياش : قراءة حمزة عندنا بدعة
وقال أبو حنيفة : غلب حمزة الناس على القرآن والفرائض وقال
وأدركته ، ولم أكتب عنه، ولم يكن يحدث
روى عن أنس بن مالك ، وعمر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، وعلقمة بن وائل ، روى عنه شعبة ، وعوف ، وابنه عمرو سمعت أبي يقول ذلك ، وسألته عنه فقال : شيخ .
وقال أبو أحمد الحاكم : يقال كان معتزليا
واستدركها أبو موسى ، وقال: رواها غير واحد عن هشام فلم يسموها ، ومنهم من سماها عزة ، ومنهم من سماها درة
روى عن امرأة منهم ، روى عنه عمرو بن مرة ، مرسل ، سمعت أبي يقول ذلك .
حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سمعت أبا بكر بن أبي شيبة يقول : قل من رأيت مثل حميد بن عبد الرحمن .
وقال ابن أبي خيثمة عن أبي بكر بن أبي شيبة : قل من رأيت مثله
قال أبو زرعة : حديثه عن أبي بكر وعلي - رضي الله عنهما - مرسل
وقال أبو زرعة : حديثه عن أبي بكر وعلي رضي الله عنهما مرسل
روى عن ابن مسعود ، مرسل ، روى عنه دلهم بن صالح الكندي ، سمعت أبي يقول ذلك .
وقال أبو المغيرة : سألت أبا بكر بن أبي مريم فقلت : حميد بن عقبة يروي عن أبي الدرداء ؟ فقال : حدثني أن كل شيء حدث به عن أبي الدرداء سمعه من أبي الدرداء
وذكره أبو زرعة الدمشقي في الطبقة الرابعة من أهل دمشق
عن الضحاك بن مزاحم ، روايته في مسند أحمد وغيره ، وذكر بعضهم أن روايته عنه مرسلة .