وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : لا أحدث عن حبان بن علي ، ولا عن مندل بن علي
وسئل عنه أبو داود - الذي نقل المزي بعض كلامه وأغفل - فقال : أحاديثه عن ابن أبي رافع عامتها بواطيل ، وكان حبان يذهب إلى الرأي
ذكره أبو حاتم بن حبان في "جملة الثقات" وقال : روى عنه عمرو بن الحارث وأهل المدينة . وخرج حديثه في "صحيحه" ، وكذلك أبو علي الطوسي ، وأبو عوانة ، وأبو محمد الدارمي ، والترمذي
ذكره أبو حاتم بن حبان في "جملة الثقات" وقال : روى عنه عمرو بن الحارث وأهل المدينة . وخرج حديثه في "صحيحه" ، وكذلك أبو علي الطوسي ، وأبو عوانة ، وأبو محمد الدارمي ، والترمذي
روى له أبو داود ، والنسائي ، في مسند علي حديثا واحدا معللا
وأخرج أبو ذر الهروي حديثه في " المستدرك " المستخرج على الإلزامات
وقال ابن المثنى : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عن سفيان ، عن حبيب بن حسان بن أبي الأشرس شيئا قط .
قال أبو بكر بن عياش : لو عرف الناس حبيب بن حسان لضربوا على بابه الختم .
وقال أبو زرعة : لم يسمع من أم سلمة .
وقال أبو بكر بن عياش ، عن أبي يحيى القتات : قدمت الطائف مع حبيب بن أبي ثابت ، وكأنما قدم عليهم نبي
وفي كتاب الآجري : سئل أبو داود سمع حبيب من ابن عباس ؟ قال : كذا يقول أبو بن عياش في حديثه ، وقد سمع من ابن عمر : " سألت ابن عمر عن الضالة "
وفي كتاب الآجري : قلت لأبي داود سمع حبيب من عاصم بن ضمرة ؟ فقال : ليس لحبيب عن عاصم شيء يصح . انتهى . المزي أطلق روايته عنه المشعرة بالاتصال ، فينظر .
حدثنا عبد الرحمن نا أبي ، نا أحمد بن يونس ، عن أبي بكر بن عياش ، قال : كان بالكوفة ثلاثة ليس لهم رابع ؛ حبيب بن أبي ثابت ، والحكم ، وحماد ، فكان هؤلاء الثلاثة أصحاب الفتيا ، ولم يكن بالكوفة أحد إلا يذل لحبيب
وقال ابن أبي حاتم في كتاب " المراسيل " ، عن أبيه : أهل الحديث اتفقوا على ذلك - يعني على عدم سماعه منه - قال : واتفاقهم على شيء يكون حجة
وقال أبو بكر بن عياش : لم يكن بلغه فتيا بلدهم في هذه الأيمان والطلاق إن هذا لمحدث
قال أبو داود : وقد روى حمزة بن ثابت ، عن حبيب ، عن عروة بن الزبير ، عن عائشة ، حديثا صحيحا
ثنا إسحاق بن أحمد بن جعفر البغدادي ، ثنا أبو سعيد الأشج ، ثنا أبو بكر بن عياش ، ثنا أبو يحيى القتات قال : قدمت مع حبيب بن أبي ثابت الطائف فكأنما قدم عليهم نبي
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن حبيب بن أبي ثابت سمع من أم سلمة ؟ فقال : لا
وروى عن عروة بن الزبير حديث المستحاضة ، وجزم الثوري أنه لم يسمع منه ، وإنما هو عروة المزني آخر ، وكذا تبع الثوري أبو داود ، والدارقطني ، وجماعة
وقال الآجري ، عن أبي داود : ليس لحبيب عن عاصم بن ضمرة شيء يصح .
وقال أبو بكر بن عياش : كان هؤلاء الثلاثة أصحاب الفتيا : حبيب بن أبي ثابت ، والحكم ، وحماد
وقال أبو زرعة : لم يسمع من أم سلمة
وفي كتاب "المراسيل" لابن أبي حاتم عن أبيه : أهل الحديث اتفقوا على ذلك - يعني على عدم سماعه منه - قال : واتفاقهم على شيء يكون حجة .
وقال أحمد بن عبد الله بن يونس ، عن أبي بكر بن عياش : كان بالكوفة ثلاثة ليس لهم رابع حبيب بن أبي ثابت ، والحكم ، وحماد ، وكان هؤلاء الثلاثة أصحاب الفتيا ، ولم يكن بالكوفة أحد إلا يذل لحبيب
وقال أبو داود : أخذ أحاديث خالد بن أبي عمران حديث ابن لهيعة أقلبها على ابن أخي الزهري عن سالم والقاسم
وقال أبو حاتم في " المراسيل " : ليست له صحبة
وفي كتاب "المراسيل" قال أبو حاتم : ليست له صحبة
وأخرج الترمذي حديثا من رواية الشعبي ، عن أبي ثور الأزدي ، عن أبي هريرة في الوتر . وقال أبو ثور : هذا اسمه حبيب بن أبي مليكة ، كذا قال ، وقد فرق بينهما مسلم والحاكم أبو أحمد
روى له أبو داود حديثا واحدا في فضل عثمان
وذكره أبو حاتم البستي في "جملة الثقات" ، وخرج حديثه في "صحيحه" ، وكذا أبو علي الطوسي وأبو محمد الدارمي في "مسنده"
وقال الآجري : قيل لأبي داود : أيما أحب إليك هشام بن حسان أو حبيب بن الشهيد ؟ فقال : حبيب
وفي "كتاب" الآجري : سئل أبو داود أيما أحب إليك هشام بن حسان أو حبيب بن الشهيد ؟ فقال : حبيب بن الشهيد
روى عن الزبير بن العوام ، وأنس ، وسعيد بن المسيب ، وعبيد بن عمير ، وكل ذلك مرسل ، ذكره في " التهذيب " .
وذكر حبيبا هذا في التابعين البخاري ، وأبو حاتم ، والدارقطني ، وابن حبان وغيرهم
ولما خرج الترمذي ، وأبو علي الطوسي حديثه عن بلال عن حذيفة : في "النعي" صححاه ، وكذا أبو عبد الله النيسابوري
قال أبو زرعة الدمشقي : لا نعلم أحدا من أهل العلم طعن عليه في معنى من المعاني ، وهو مشهور في بلده بالفضل والعلم ، وشعبة في انتقاده وتركه الأخذ عن كل أحد يستعيد بقية حديث حبيب بن صالح
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبا زرعة يقول : لا أعلم أحدا من أهل العلم طعن على حبيب بن صالح في معنى من المعاني ، وهو مشهور في بلده بالفضل ، والعلم ، وشعبة في انتقاده ، وتركه الأخذ عن كل أحد يستعيد بقية حديث حبيب بن صالح
وقال أبو زرعة : لا نعلم أحدا من أهل العلم طعن عليه في معنى من المعاني ، وهو مشهور في بلده بالفضل والعلم ، وشعبة في انتقاده وتركه الأخذ عن كل أحد يستعيد بقية حديث حبيب بن صالح
عن أبي الدرداء ، قال أبو حاتم : مرسل
وقال ابن أبي حاتم في كتاب "المراسيل" عن أبيه : روايته عن أبي الدرداء مرسلة