ذكره في "الصحابة" أبو موسى الأصبهاني الحافظ
ذكره أبو القاسم البغوي في الصحابة مغترا بالحديث الذي قرأته على أم عيسى بنت أحمد الحنفي ، عن علي بن عمر الخلاطي سماعا أن عبد الرحمن بن مكي أخبره ، أخبرنا السلفي ، أخبرنا أبو القاسم الربعي ، أخبرنا أبو الحسن بن مخلد ، أخبرنا إسماعيل الصفار ، حدثنا الحسن بن عرفة ، حدثنا قتيبة ، عن الليث ، عن معاوية بن صالح ، عن يونس بن سيف ، عن الحارث بن زياد صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " اللهم علم معاوية الكتاب والحساب " . قال البغوي : ولا أعلم للحارث غيره . قلت : وقد وهم الحسن بن عرفة في زيادة هذه اللفظة ، وهي قوله : " صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم " فقد روى الحسن بن سفيان وغيره هذا الحديث عن قتيبة فلم يقولوها فيه ، وأعضل قتيبة هذا الحديث ، فقد رواه آدم بن أبي إياس ، وأسد بن موسى ، وأبو صالح ، وغيرهم عن الليث ، عن معاوية ، عن يونس ، عن الحارث ، عن أبي رهم ، عن العرباض بن سارية وهو الصواب بينه أبو نعيم وغيره .
وفي " معجم" البغوي أبي القاسم : سكن المدينة ، ولا أعلم له غير هذا الحديث - يعني فضل الأنصار - .
عن علي بن أبي طالب ، قال : أبو زرعة : مرسل
وعنه : ابن أبي ذئب . قال الحاكم أبو أحمد : لا يعلم له راو غيره
قال الحاكم أبو أحمد : ولا يعلم له راو غيره
عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسل ؛ لأنه تابعي
قال أبو القاسم : وقد حدث الحارث عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا أدري سماع أو غير سماع
أرسل حديثا ، فذكره البغوي
ولما ذكره أبو القاسم البغوي في "جملة الصحابة" ذكر له حديث " السارق " ، وقال : وهذا الحديث أخرجه هارون بن عبد الله في "المسند" ، ولا أحسب للحارث صحبة
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ، مرسل ، روى عنه عبد الله بن أبي أمية بن الحارث ، سمعت أبي يقول ذلك
وفيه يقول : أبو الأسود الديلي لعبد الله بن الزبير . أمير المؤمنين أبا بكير أرحنا من قباع بني المغيرة . حمدناه ولمناه فأعيا علينا ما تمر له مريره . سوى أن الفتى بلح أكول وسهاك مخاطبه كثيره . كأنا حين جئناه أطفنا بضبعان تورط في حظيره
قال ابن أبي حاتم : قلت لأبي زرعة : ما حاله؟ قال : لم يبلغني أنه حدث بحديث منكر ، إلا حديثا واحدا عن إبراهيم بن سعد ، عن الزهري ، عن عبيد الله ، عن ابن عباس " في النهي عن قتل النملة والنحلة . . . " الحديث ، وقال : ليس هذا من حديث إبراهيم بن سعد ، وقد أخطأ فيه الحارث ، ويشبه أن يكون دخل له حديث في حديث
وفي " كتاب" ابن أبي خيثمة : ثنا عبد الرحمن بن صالح ثنا يحيى بن آدم عن عمرو بن ثابت قال : قيل لأبي إسحاق : إن الشعبي يقول : إن الحارث من الكذابين . فقال : وهو مثله ، الشعبي دخل بيت المال ، فأخذ في خفه ثلاثمائة درهم ، والحارث أعطى من السبي رؤوسا أرسلها إليه عبد الرحمن ابن خالد بن الوليد ، فلم يأخذ حتى خمس
وقال أبو بكر بن عياش : لم يكن الحارث بأرضاهم .
قال السعدي : كان يقول تعلمت القرآن في سنتين والوحى في ثلاث سنين . قال أبو بكر بن عياش : لا وحي إلا ما بين اللوحين ، وأجمع على ذلك المسلمون ، ولم يسمع منه أبو إسحاق إلا ثلاثة أحاديث ، وكان محمد بن سيرين يرى أن عامة ما يرويه عن علي باطل
حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، ثنا أبي ، قال : قال أبو بكر بن عياش : لم يكن الحارث بأرضاهم ، كان غيره أرضى منه ، كانوا يقولون : إنه صاحب كتب
وذكره أبو زرعة في تسمية الأصاغر من أصحاب واثلة .
وذكره ابن حبان البستي في "جملة الثقات" . وأبو محمد بن الجارود وأبو جعفر العقيلي وأبو العرب في "جملة الضعفاء
وقال ابن أبي داؤد : لقد قام الحارث لله عز وجل قيام الأنبياء وكان ابن أبي داؤد إذا ذكره أحسن ذكره وأعظمه جدا وكان يكتب إلى ابن أبي الليث بالوصاة به
وذكر أبو نصر السجزي في التاسع من النتف المخرجة من رواية ابن مرزوق مسألة في "العصير" سأل عنها الحارث بن مسكين الليث بن سعد ، قال : ولم يصح للحارث عن الليث غير هذه المسألة ، وهو مولى إسلام ، لا مولى عتاقة
وسمعت أبي يقول : الحارث بن مسلم تابعي
وكذا ذكره في التابعين : البخاري ومسلم وأبو حاتم وابن سميع
وذكره في التابعين البخاري ، ومسلم ، وأبو حاتم ، وابن سميع ، وابن حبان
ونسبه أبو نعيم الأصبهاني إلى كثرة الوهم
وقال أبو داود كان من خيار الناس
وقال أبو نعيم في "الحلية" - وذكر حديث : " أن أهل المعرفة بالله تعالى " - فقال : هذا حديث مرضي لولا الحارث بن منصور وكثرة وهمه
ولما ذكره الحافظ القيرواني في كتاب "الطبقات" قال : قدم إلينا - يعني القيروان - ، فسمع منه البهلول بن راشد وكان الحارث قرأ . ثم أعاد ذكره في كتاب "الضعفاء" . وكذلك أبو جعفر العقيلي .
وكذا قال أبو حاتم ، وزاد : ضعيف الحديث
روى عن الصنابحي ، وعن أبي عبد الرحمن السلمي ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، مرسل ، روى عنه الصلت بن بهرام ، سمعت أبي يقول ذلك
وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت الحسن بن عثمان يقول : سمعت أبا زرعة يقول : كل شيء قال الحسن : " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ، وجدت له أصلا ثابتا ، ما خلا أربعة أحاديث
وأما روايته عن سمرة بن جندب ففي صحيح البخاري ، سماعه منه لحديث العقيقة ، وقد روى عنه نسخة كبيرة غالبها في السنن الأربعة ، وعند علي ابن المديني : إن كلها سماع ، وكذلك حكى الترمذي عن البخاري نحو هذا . وقال يحيى بن سعيد القطان وجماعة كثيرون : هي كتاب ، وذلك لا يقتضي الانقطاع ، وفي مسند أحمد بن حنبل : حدثنا هشيم عن حميد الطويل ، قال : جاء رجل إلى الحسن البصري ، فقال : إن عبدا له أبق ، وإنه نذر إن قدر عليه أن يقطع يده ، فقال الحسن : حدثنا سمرة قال : قل ما خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خطبة إلا أمر فيها بالصدقة ، ونهى عن المثلة ، وهذا يقتضي سماعه من سمرة لغير حديث العقيقة
ثنا ابن بلج قال : سمعت عبد الرحمن ، سمعت جريرا يسأل بهزا عن الحسن من لقي من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : لم يسمع من أبي سعيد الخدري . وثنا ابن البراء قال : قال علي : لم يسمع الحسن من الضحاك بن سفيان شيئا ، كان الضحاك يكون بالبوادي . وثنا ابن البراء قال : قال علي : لم يسمع الحسن من أبي ثعلبة الخشني شيئا . قال : وقال أبو زرعة الرازي : الحسن عن أبي الدرداء مرسل . قال : وسمعت أبي يقول : لم يسمع الحسن من سهل بن الحنظلية . قال : وسئل أبي : هل سمع الحسن من محمد بن مسلمة ؟ قال : قد أدركه وذكر عبد الله بن المبارك في «تاريخه» وجاءني المعلم الذي كان في مشيخة البصري الخفيف الشعر بكتاب ، فإذا فيه حديث يبلغ به الحسن عن تسعة من الصحابة منهم عبادة بن الصامت . قال عبد الله : ومتى لقي الحسن عبادة فحكم فيه أنه باطل
ثنا ابن بلج قال : سمعت عبد الرحمن ، سمعت جريرا يسأل بهزا عن الحسن من لقي من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : لم يسمع من أبي سعيد الخدري . وثنا ابن البراء قال : قال علي : لم يسمع الحسن من الضحاك بن سفيان شيئا ، كان الضحاك يكون بالبوادي . وثنا ابن البراء قال : قال علي : لم يسمع الحسن من أبي ثعلبة الخشني شيئا . قال : وقال أبو زرعة الرازي : الحسن عن أبي الدرداء مرسل . قال : وسمعت أبي يقول : لم يسمع الحسن من سهل بن الحنظلية . قال : وسئل أبي : هل سمع الحسن من محمد بن مسلمة ؟ قال : قد أدركه وذكر عبد الله بن المبارك في «تاريخه» وجاءني المعلم الذي كان في مشيخة البصري الخفيف الشعر بكتاب ، فإذا فيه حديث يبلغ به الحسن عن تسعة من الصحابة منهم عبادة بن الصامت . قال عبد الله : ومتى لقي الحسن عبادة فحكم فيه أنه باطل
قال أبو زرعة : الحسن عن أبي بكر مرسل ، وسئل أبو زرعة : هل لقي الحسن أحدا من البدريين ؟ قال : رآهم رؤية ، رأى عثمان بن عفان وعليا ، قيل له : سمع منهما حديثا ؟ قال : لا ، قال : وكان يوم بويع لعلي ابن أربع عشرة سنة ، ورأى عليا بالمدينة ، ثم خرج علي إلى الكوفة والبصرة ولم يلقه الحسن بعد ذلك .
وقال أبو زرعة : الحسن عن أبي الدرداء مرسل .
وقال علي ابن المديني : لم ير عليا إلا إن كان بالمدينة وهو غلام ، ولم يسمع من جابر بن عبد الله ، ولا من أبي سعيد ، ولم يسمع من ابن عباس ، وما رآه قط كان الحسن بالمدينة أيام كان ابن عباس بالبصرة . وقال أيضا في قول الحسن : " خطبنا ابن عباس بالبصرة " قال : إنما أراد خطب أهل البصرة كقول ثابت : قدم علينا عمران بن حصين . وكذا قال أبو حاتم
حدثنا عبد الرحمن ، نا عمرو بن عبد الله الأودي ، نا أبو أسامة ، عن جرير بن حازم ، نا حميد بن هلال ، قال : قال أبو قتادة العدوي : عليكم بهذا الشيخ - يعني الحسن بن أبي الحسن - فخذوا عنه ، والله ما رأيت رجلا قط أشبه رأيا بعمر بن الخطاب رحمه الله منه
وقال ابن المديني ، وأبو حاتم : لم يسمع منه ، وليس يصح ذلك من وجه يثبت
وقال أبو حاتم : سمع عمرو بن تغلب