وقال أبو حاتم : في موضع آخر ، وأبو داود : لا بأس به
وقال أبو حاتم أيضا وأبو داود : لا بأس به
وقال أبو حاتم أيضا وأبو داود : لا بأس به
وقال أبو حاتم : في موضع آخر ، وأبو داود : لا بأس به
روى عن حيان أبي النضر ، ويونس بن ميسرة بن حلبس ، روى عنه الهيثم بن خارجة ، وسعيد بن منصور ، وسليمان بن عبد الرحمن بن شرحبيل ، وهشام بن عمار سمعت أبي يقول ذلك ، وسألته عنه فقال : لا بأس به
وقال حرب عن أحمد : لا بأس به . وكذا قال أبو داود
وقال حرب بن إسماعيل ، عن أحمد بن حنبل ، وأبو داود : لا بأس به
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن مسافر الجصاص فقال : لا بأس به
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : ليس به بأس
حدثنا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن مسحاج بن موسى الضبي قال : لا بأس به
وقال أبو زرعة : لا بأس به
وقال أبو زرعة : لا بأس به
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن مسلم أبي حسان الأعرج (970 ك) فقال : اسمه مسلم الأحرد [ بصري ] لا بأس به
وقال أبو زرعة : لا بأس به
وقال أبو زرعة : لا بأس به
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبي عن أبي عياض صاحب علي فقال : لا بأس به
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن مسلمة بن علقمة فقال : لا بأس به يحدث عن داود بن أبي هند أحاديث حسانا
وقال أبو زرعة : لا بأس به ، يحدث عن داود أحاديث حسانا
وقال أبو زرعة : لا بأس به يحدث عن داود بن أبي هند أحاديث حسان
قال أبو داود : لا بأس به ، وعن ابن المديني تضعيفه
وقال أبو داود : لا بأس به
وقال أبو داود : لا بأس به
قال أيوب بن إسحاق بن سافري ، عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة : لا بأس به
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن مصعب بن سليم فقال : لا بأس به
قال ابن معين ، وأبو زرعة : لا بأس به
وسئل أبو داود عن مطرف وابن أبي السفر ، فقال : ابن أبي السفر لا بأس به ، ومطرف فوقه
وقال أبو حاتم : لا بأس به .
وقال أبو حاتم : لا بأس به
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن المطعم بن المقدام فقال : لا بأس به
وقال أبو زرعة : لا بأس به
وقال أبو زرعة : لا بأس به
وقال الآجري ، عن أبي داود : ليس به بأس
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : ليس به بأس .
قال أبو زرعة : لا بأس به
وقال أبو زرعة : لا بأس به .
وقال أبو حاتم : ليس به بأس
وقال أبو حاتم : ليس به بأس .
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن معاوية بن أبي مزرد فقال : لا بأس به
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن معاوية بن إسحاق ثقة هو ؟ قال : لا بأس به
وقال أبو حاتم : لا بأس به