٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

روى عن كثير بن زياد عن الشعبي ، روى عنه حماد بن سلمة ، ونوح بن قيس سمعت أبي يقول ذلك ، وسألته عنه فقال : لا أعرفه

قال أبو حاتم : لا أعرفه

وقال أبو حاتم : مجهول لا أعرفه

وقال أبو حاتم : مجهول لا أعرفه .

سمعت أبي يقول : لا أعرف محمود بن جابر ، أعرف محمد بن جابر بن عبد الله

قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عنه فقال : لا أعرفه

قال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه فقال : لا أعرفه

سألت أبي عنه فقال : لا أعرفه

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه ، وعرضت عليه [ بعض ] حديثه فقال : لا أعرفه ، وقال يحتاج أن يتوب إلى الله عز وجل من (131 م 6) حديث باطل رواه عن الثوري .

سألت أبي عنه فقال : لا أعرفه

وقال أبو حاتم : لا أعرفه .

وقال أبو حاتم : لاأعرفه. روى عنه موسى بن إسماعيل، ونسب الأول باهليا، وجوز النباتي أن يكونا واحدا .

وقال أبو حاتم : لا أعرفه .

قال أبو حاتم : لا أعرفه إلا في حديث الصوم في الشتاء

سألت أبي عنه فقال : لا أعرفه

قال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : لا أعرفه

ثنا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عنه فقال : لا أعرفه ، والحديث الذي يرويه باطل وزور

قال أبو حاتم : لا أعرفه

قال أبو حاتم : لا أعرفه .

قال أبو حاتم : شيخ مجهول لا أعرفه

قال أبو حاتم : شيخ مجهول لا أعرفه

قال الآجري : سألت أبا داود عنه فقال : لا أعرفه . قلت : روى عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس : فرض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صدقة الفطر ، فأنكر الحديث .

قال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن يحيى بن عباد السعدي ، فقال : لا أعرفه . فقلت له : حدث عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس : " فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم صدقة الفطر " ، فأنكر الحديث

سألت أبي عنه فقال : لا أعرفه

وقال أبو زرعة ابن شيخنا : لا أعرفه

يزيد بن أبي زياد القرشيلا أعلم أحدا ترك حديثه وغيره أحب إلي منه

وقال الآجري عن أبي داود : لا أعلم أحدا ترك حديثه ، وغيره أحب إلي منه

يزيد بن أبي زياد القرشيلا أعلم أحدا ترك حديثه وغيره أحب إلي منه

وقال أبوعبيد الآجري ، عن أبي داود : لا أعلم أحدا ترك حديثه ، وغيره أحب إلي منه .

الربيع بن نافع الحلبيلا أعلم إلا خيرا

وقال الأثرم : سمعت أبا عبد الله وذكر أبا توبة فأثنى عليه ، وقال : لا أعلم إلا خيرا

محمد بن حميد الرازيلا أعلم إلا خيرا

وقال أبو حاتم الرازي : سألني يحيى بن معين ، عن ابن حميد من قبل أن يظهر منه ما ظهر فقال : أي شيء تنقمون عليه ؟ فقلت : يكون في كتابه شيء منقول ليس هذا هكذا إنما هو كذا وكذا ، فيأخذ القلم فيغيره على ما نقول ، فقال بئس هذه الخصلة ، قدم علينا بغداد فأخذنا منه كتاب يعقوب القمي ، ففرقنا الأوراق بيننا ، ومعنا أحمد بن حنبل ، فسمعناه ولم نر إلا خيرا

العوام بن حمزة المازنيلا أعلم إلا خيرا ، شيخ يروى عنه

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عنه ، فقال : شيخ . قيل له : فكيف ترى استقامة حديثه ؟ قال : لا أعلم إلا خيرا

عبيد بن سلمان الأغرلا أعلم في حديثه إنكارا

وقال أبو حاتم : لا أعلم في حديثه إنكارا

عبيد بن سلمان الأغرلا أعلم في حديثه إنكارا

وقال أبو حاتم : لا أعلم في حديثه إنكارا ، يحول من كتاب الضعفاء الذي ألفه البخاري

محمد بن مخلد الرعينيلا أعلم في حديثه إنكارا

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال: لم أر في حديثه منكرا .

الواقديلا أكتب حديثه ولا أحدث عنه

وقال أبو داود : ولا أكتب حديثه ولا أحدث عنه ما أشك أنه كان ينقل الحديث ليس ينظر للواقدي في كتاب إلا بين [ فيه ] أمره ، وروى في فتح اليمن وخبر العنسي أحاديث عن الزهري ليست من حديث الزهري وكان أحمد لا يذكر عنه كلمة

الواقديلا أكتب حديثه ولا أحدث عنه

وقال أبو داود : لا أكتب حديثه ، ولا أحدث عنه ما أشك أنه كان يفتعل الحديث ، ليس ننظر للواقدي في كتاب إلا تبين أمره ، وروى في فتح اليمن ، وخبر العنسي أحاديث عن الزهري ليست من حديث الزهري

بد الله والد منيرلا أنكر حديثه

روى عنه ابنه منير بن عبد الله . سمعت أبي يقول ذلك ، ويقول : لا أنكر حديثه

قال أبو حاتم : ليس بالمشهور ولا أرى بحديثه بأسا

قال أبو حاتم : ليس بالمشهور ، ولا أرى بحديثه بأسا

سألت أبي عن بكر بن عثمان البرساني ، فقال : لا بأس بحديثه

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : خالد بن أبي عثمان لا بأس بحديثه