سألت أبي عنه ، فقال : هذا شيخ قد روى ، ولم أكتب عنه ، ولا أرى بحديثه بأسا .
حدثنا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن جراد بن مجالد فقال : شيخ لا بأس به ، لا أعلم أحدا روى عنه غير شعبة ، وأبي بكر بن عياش
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : سليمان بن داود الدمشقي شيخ ليحيى بن حمزة ، لا بأس به ، يقال : إنه سليمان بن أرقم ، والله أعلم
قال أبو حاتم : شيخ لا بأس به
سمعت أبي يقول ذلك ، وسألته عنه ، فقال : شيخ لا بأ س به ، [ مكي ]
قال أبو حاتم : شيخ ، لا بأس به
نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا عباس العنبري ، نا أبو عامر [ يعني ] العقدي ، نا عبد الله بن سليمان - شيخ من أهل المدينة لا بأس به -
وقال عباس العنبري ، عن أبي عامر العقدي : حدثنا عبد الله بن سليمان شيخ من أهل المدينة لا بأس به
وقال : عباس العنبري ، عن أبي عامر العقدي : حدثنا عبد الله بن سليمان شيخ من أهل المدينة ، لا بأس به
قال أبو حاتم : شيخ ما به بأس
سمعت أبي يقول ذلك ، وسألته عنه قلت : ما حاله ؟ قال : شيخ ما به بأس .
قال ابن السمعاني : كتبت عنه الكثير ، وكان شيخا لا بأس به ، كان يقعد في قطيعة الفقهاء بالكرخ ، ويكتب الرقاع بالأجرة ، وسمعت أنه جمع مالا كثيرا ودفنه ، فورثه ابنه منجح ، وكان حريصا ، وتوفي في ثاني عشر المحرم
قال أبو حاتم : شيخ لا بأس به
قال السمعاني : كان شيخا لا بأس به ، ظاهره الخير والصلاح
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن يوسف بن محمد بن يزيد بن صيفي فقال : شيخ ، وهو من ولد صهيب ، لا بأس به
وقال أبو حاتم : شيخ لا بأس به ، ليس بالمتين
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : داود بن بكر بن أبي الفرات شيخ لا بأس به ليس بالمتين
وقال أبو حاتم : شيخ لا بأس به ، ليس بالمتين .
روى عن خالد بن أبي عمران وعبيد الله بن أبي جعفر ، روى عنه ابن لهيعة وابن وهب ، سمعت أبي يقول ذلك ، وسألته عنه فقال : شيخ لا بأس به ليس بالمعروف
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي عن ريحان بن سعيد فقال : شيخ لا بأس به . يكتب حديثه ، ولا يحتج به
وقال أبو حاتم : شيخ لا بأس به ، يكتب حديثه ولا يحتج به
وقال أبو حاتم : شيخ لا بأس به، يكتب حديثه ولا يحتج به
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي ، وأبا زرعة عن مغيرة بن زياد فقالا : شيخ ، قلت يحتج بحديثه ؟ قالا : لا ،
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي ، وأبا زرعة عن مغيرة بن زياد فقالا : شيخ ، قلت يحتج بحديثه ؟ قالا : لا ،
وقال أبو حاتم : شيخ لا يحتج بحديثه
حدثنا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : شيخ لا يحتج بحديثه ، هو مثل عمارة بن عبد ، وهبيرة بن يريم ، وحجية بن عدي ، وشريح بن عبيد ، هؤلاء شيوخ لا يحتج بحديثهم
وقال أبو حاتم : شيخ لا يحتج بحديثه ، هو مثل عمارة بن عبد وحجية بن عدي وشريح بن النعمان ، هم شيوخ لا يحتج بحديثهم
سمعت أبي يقول ذلك ، وسألته عنه فقال : شيخ لا يحتج بحديثه
وقال أبو حاتم : شيخ لا يحتج بحديثه شبيه بالمجهول ، شبيه بشريح بن النعمان الصائدي ، وهبيرة بن يريم
وقال أبو حاتم : شيخ لا يحتج بحديثه شبيه بالمجهول
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عنه فقال : شيخ لا يحتج بحديثه شبيه بالمجهول شبيها بشريح بن النعمان الصائدي ، وهبيرة بن يريم
حدثنا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن شريح بن النعمان الصائدي ، وهبيرة بن يريم ، قال : ما أقربهما ، قلت : يحتج بحديثهما ؟ قال : لا ، هما شبيهان بالمجهولين .
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عن شريح بن النعمان ، وهبيرة بن يريم ، قال : ما أقربهما ، قلت : يحتج بحديثهما ؟ قال : لا ، هما شبيهان بالمجهولين
وقال أبو حاتم : شيخ ليس بالقوي
وسمعت أبي يقول : هو شيخ ليس بالقوي
سمعت أبي يقول : [إسماعيل بن نشيط] ليس بالقوي ، [شيخ مجهول
حدثنا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : [شيخ] ليس بالقوي ، وليس بالمشهور ، إنما روى حديثا [واحدا ]
سألت أبي عنه فقال : هو شيخ ليس بالقوي
وقال ابن أبي حاتم : الحارث بن عبيدة الكلاعي قاضي حمص ، فذكر شيوخه والرواة عنه ، ثم قال : قلت لأبي : جعله البخاري اثنين ؟ فقال : هما واحد ، وسألته عنه ، فقال : شيخ ليس بالقوي
روى عنه : نعيم بن حماد الخزاعي ، وابن ابنته عبد الوهاب بن فليح المكي [ المقرئ ] . سمعت أبي يقول ذلك ، وسألته عنه فقال : شيخ ليس بالقوي ، منكر الحديث ، كان الحميدي يحمل عليه