. سمعت أبي يقول : حيان البارقي شيخ ، واسطي صالح
وقال أبو حاتم : شيخ صالح
حدثنا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : شيخ صالح ، في حديثه صنعة
وقال أبو سعد السمعاني : شيخ ، صالح ، مكثر ، صحيح السماع ، سمعه خاله الكثير ، وعمر ، وكان حريصا على الرواية ، سمعت منه الكثير ، ولازمته ، قال لي : رويت ببغداد جزءا واحدا ، توفي في تاسع عشر صفر ، وخاله هو محمد بن أحمد الخلال
قال ابن السمعاني : شيخ صالح ، كثير الصلاة
قال أبو سعد السمعاني : سمعت عليه ، وهو شيخ صالح ، مشتغل بكسبه ، توفي في المحرم ، وولد سنة سبع وسبعين
قال السمعاني : شيخ صالح ، مشتغل بكسبه ، ولد سنة سبع وسبعين ومات في المحرم سنة إحدى وخمسين وخمسمائة
قال ابن جوصاء : سألت أبا زرعة عن أحاديث سليم بن عثمان ، عن ابن زياد ، وعرضتها عليه ، فأنكرها وقال : لا تشبه حديث الثقات ، فسألت ابن عوف عنها فقال : كان شيخا صالحا ، وكان يحدث بها من حفظه ، فكتبها الناس ، قلت : فتتهمه ؟ قال : لا .
وذكره ابن السمعاني فقال : شيخ صالح ، حسن السمت والأخلاق ، متودد ، متواضع ، سليم الجانب ، استسعد بصحبة الإمام عبد الله الأنصاري وخدمه مدة، وسافر إلى العراق ، وخوزستان ، والبصرة ، قدم بغداد ونزل رباط البسطامي ، فيما ذكره لي ، وسمعت منه بهراة ، ومالين . وكان صبورا على القراءة ، محبا للرواية ، وحدث " بالصحيح " ، " ومسند عبد " ، و"الدارمي" ، عدة نوب . وسمعت أن أباه سماه محمدا ، فسماه الإمام عبد الله الأنصاري عبد الأول ، وكناه بأبي الوقت ، وقال : الصوفي ابن وقته .
قال السمعاني : شيخ صالح ، حسن السمت والأخلاق ، متودد متواضع ، سليم الجانب ، استسعد بصحبة الإمام عبد الله الأنصاري ، وخدمه مدة ، وسافر إلى العراق وخوزستان والبصرة ، نزل بغداد برباط البسطامي فيما حكاه لي ، وسمعت منه بهراة ومالين ، وكان صبورا على القراءة ، محبا للرواية ، حدث بـ " الصحيح " ، و " مسند " عبد ، والدارمي عدة نوب ، وسمعت أن أباه سماه محمدا ، فسماه عبد الله الأنصاري عبد الأول ، وكناه بأبي الوقت ، ثم قال : الصوفي ابن وقته
وقال السمعاني في " التحبير " إن والد أبي الوقت أجاز له ، وإن مولده بسجستان سنة عشر وأربعمائة ، وإنه سمع من علي بن بشرى الليثي " مناقب الشافعي " للآبري بفوت ، ثم سكن هراة ، وإنه شيخ صالح معمر ، حرص على سماع الحديث
قال ابن السمعاني : كان شيخا ، صالحا ، سديد السيرة ، جميل الأمر ، كثير العبادة
قال السمعاني في " الأنساب " كان شيخا صالحا عابدا معمرا ، رحل إليه من البلاد ،
نا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن عبد الله بن المثنى والد الأنصاري ، فقال : صالح ، ثم نظر إلي ، فقال : شيخ
وقال أبو زرعة : شيخ صالح
وقال أبو زرعة : شيخ صالح
وقال أبو سعد السمعاني : شيخ صالح خير ، صارت إليه الرحلة . ولد ببغداد ، وكان أحمد الناس طريقة ، وأجملهم خليقة ، وأخلصهم نية ، وأصفاهم طوية ، سمع منه الكبار . حكى ابن طاهر أن هبة الله بن عبد الوارث كان مصعدا إلى الشام ، فدخل صريفين ، فرأى شيخا ذا هيئة ، قاعدا على باب داره ، فسأله : هل سمعت شيئا ؟ فقال : سمعت من ابن حبابة ، والكتاني ، وأبي طاهر المخلص ، وطبقتهم . فتعجب من ذلك ، وطالبه بالأصول ، فأخرج له أصولا عتيقة بخط ابن البقال ، وغيره ، فقرأ هبة الله ما عنده ، ونسخ . ونم الخبر إلى عكبرا وبغداد ، فرحل الناس إليه .
سمعت أبي يقول ذلك ، وسألته عنه فقال : كان شيخا صالحا يشبه بيوسف بن أسباط وكان دفن كتبه وليس بقوي فلا يثبت حديثه
وقال أبو حاتم : كان شيخا صالحا يشبه يوسف بن أسباط وكان دفن كتبه فلا يثبت حديثه وليس بقوي
قال أبو سعد السمعاني : كان شيخا صالحا ، عالما ثقة ، عمر وحدث بالكثير ، وانتشرت عنه الرواية ، وكان متواضعا ، حسن الأخلاق ، ذا هيئة ورواء
قال السمعاني : شيخ صالح دين خير
وقال السمعاني كان شيخا صالحا ، كثير الصلاة ، حسن الطريقة خشنها ، سمعت منه الكثير ، وما دخلت عليه إلا وهو مشتغل بخير ، يصلي ، أو ينسخ ، أو يتلو ، وكان يقرأ قراءة غير مفهومة ، وهو عارف بالحديث وطرقه ، كتب عمن أقبل وأدبر ، وخطه لا يمكن قراءته لكل أحد
وقال ابن السمعاني : كان شيخا ، صالحا ، كثير الصلاة ، حسن الطريقة ، خشنها ، لقيته بأصبهان ، وسمعت منه الكثير ، وما دخلت عليه إلا وهو مشتغل بخير ، إما أن يصلي ، أو ينسخ ، أو يتلو ، وكان يقرأ قراءة غير مفهومة ، وهو عارف بالحديث وطرقه ، كتب عن من أقبل وأدبر ، وخطه لا يمكن قراءته لكل أحد ، وكان يقول : يكفي من السماع شمه
وأجاز للسمعاني ، وقال فيه : شيخ سديد ، صالح
قال السمعاني : هو شيخ ، سديد ، صالح
كان شيخا صالحا سديدا حسن السيرة،
قال السمعاني : أجاز لنا وكان شيخا صالحا يلقن الصبيان
قال أبو سعد السمعاني كان شيخا صالحا يلقن الصبيان
قال السمعاني : كان شيخا صالحا معمرا ، أديبا فاضلا
قال السمعاني : شيخ صالح متدين ، مرضي الطريقة ، قرأت عليه أجزاء ، وكان له دكان يجلد فيها
قال ابن السمعاني : أبو بكر ابن الزاغوني ، شيخ صالح ، متدين ، مرضي الطريقة
وقال أبو حاتم : شيخ صالح .
وقال أبو حاتم : صالح ، شيخ .
قال أبو زرعة : كان شيخا صالحا قدم حاجا
وأبو زرعة الرازي ، وقال : كان شيخا صالحا ، قدم علينا حاجا
روى عنه أبو زرعة وقال : كان شيخا صالحا قدم علينا حاجا
وقال ابن المثنى : كان شيخا صالحا
نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عنه فقال : شيخ صالح
قال أبو حاتم : كان شيخا صالحا كتبنا عنه بمكة ، وكان ممتنعا من التحديث ، أدخلني عليه ابنه
قال أبو حاتم : كان شيخا صالحا كتبنا عنه بمكة ، وكان ممتنعا من التحديث أدخلني عليه ابنه