٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

. سمعت أبي يقول : حيان البارقي شيخ ، واسطي صالح

وقال أبو حاتم : شيخ صالح

حدثنا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : شيخ صالح ، في حديثه صنعة

وقال أبو سعد السمعاني : شيخ ، صالح ، مكثر ، صحيح السماع ، سمعه خاله الكثير ، وعمر ، وكان حريصا على الرواية ، سمعت منه الكثير ، ولازمته ، قال لي : رويت ببغداد جزءا واحدا ، توفي في تاسع عشر صفر ، وخاله هو محمد بن أحمد الخلال

قال ابن السمعاني : شيخ صالح ، كثير الصلاة

قال أبو سعد السمعاني : سمعت عليه ، وهو شيخ صالح ، مشتغل بكسبه ، توفي في المحرم ، وولد سنة سبع وسبعين

قال السمعاني : شيخ صالح ، مشتغل بكسبه ، ولد سنة سبع وسبعين ومات في المحرم سنة إحدى وخمسين وخمسمائة

قال ابن جوصاء : سألت أبا زرعة عن أحاديث سليم بن عثمان ، عن ابن زياد ، وعرضتها عليه ، فأنكرها وقال : لا تشبه حديث الثقات ، فسألت ابن عوف عنها فقال : كان شيخا صالحا ، وكان يحدث بها من حفظه ، فكتبها الناس ، قلت : فتتهمه ؟ قال : لا .

وذكره ابن السمعاني فقال : شيخ صالح ، حسن السمت والأخلاق ، متودد ، متواضع ، سليم الجانب ، استسعد بصحبة الإمام عبد الله الأنصاري وخدمه مدة، وسافر إلى العراق ، وخوزستان ، والبصرة ، قدم بغداد ونزل رباط البسطامي ، فيما ذكره لي ، وسمعت منه بهراة ، ومالين . وكان صبورا على القراءة ، محبا للرواية ، وحدث " بالصحيح " ، " ومسند عبد " ، و"الدارمي" ، عدة نوب . وسمعت أن أباه سماه محمدا ، فسماه الإمام عبد الله الأنصاري عبد الأول ، وكناه بأبي الوقت ، وقال : الصوفي ابن وقته .

قال السمعاني : شيخ صالح ، حسن السمت والأخلاق ، متودد متواضع ، سليم الجانب ، استسعد بصحبة الإمام عبد الله الأنصاري ، وخدمه مدة ، وسافر إلى العراق وخوزستان والبصرة ، نزل بغداد برباط البسطامي فيما حكاه لي ، وسمعت منه بهراة ومالين ، وكان صبورا على القراءة ، محبا للرواية ، حدث بـ " الصحيح " ، و " مسند " عبد ، والدارمي عدة نوب ، وسمعت أن أباه سماه محمدا ، فسماه عبد الله الأنصاري عبد الأول ، وكناه بأبي الوقت ، ثم قال : الصوفي ابن وقته

وقال السمعاني في " التحبير " إن والد أبي الوقت أجاز له ، وإن مولده بسجستان سنة عشر وأربعمائة ، وإنه سمع من علي بن بشرى الليثي " مناقب الشافعي " للآبري بفوت ، ثم سكن هراة ، وإنه شيخ صالح معمر ، حرص على سماع الحديث

قال ابن السمعاني : كان شيخا ، صالحا ، سديد السيرة ، جميل الأمر ، كثير العبادة

قال السمعاني في " الأنساب " كان شيخا صالحا عابدا معمرا ، رحل إليه من البلاد ،

نا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن عبد الله بن المثنى والد الأنصاري ، فقال : صالح ، ثم نظر إلي ، فقال : شيخ

وقال أبو زرعة : شيخ صالح

وقال أبو زرعة : شيخ صالح

وقال أبو سعد السمعاني : شيخ صالح خير ، صارت إليه الرحلة . ولد ببغداد ، وكان أحمد الناس طريقة ، وأجملهم خليقة ، وأخلصهم نية ، وأصفاهم طوية ، سمع منه الكبار . حكى ابن طاهر أن هبة الله بن عبد الوارث كان مصعدا إلى الشام ، فدخل صريفين ، فرأى شيخا ذا هيئة ، قاعدا على باب داره ، فسأله : هل سمعت شيئا ؟ فقال : سمعت من ابن حبابة ، والكتاني ، وأبي طاهر المخلص ، وطبقتهم . فتعجب من ذلك ، وطالبه بالأصول ، فأخرج له أصولا عتيقة بخط ابن البقال ، وغيره ، فقرأ هبة الله ما عنده ، ونسخ . ونم الخبر إلى عكبرا وبغداد ، فرحل الناس إليه .

عطاء بن مسلمشيخ صالح

سمعت أبي يقول ذلك ، وسألته عنه فقال : كان شيخا صالحا يشبه بيوسف بن أسباط وكان دفن كتبه وليس بقوي فلا يثبت حديثه

عطاء بن مسلمشيخ صالح

وقال أبو حاتم : كان شيخا صالحا يشبه يوسف بن أسباط وكان دفن كتبه فلا يثبت حديثه وليس بقوي

قال أبو سعد السمعاني : كان شيخا صالحا ، عالما ثقة ، عمر وحدث بالكثير ، وانتشرت عنه الرواية ، وكان متواضعا ، حسن الأخلاق ، ذا هيئة ورواء

قال السمعاني : شيخ صالح دين خير

وقال السمعاني كان شيخا صالحا ، كثير الصلاة ، حسن الطريقة خشنها ، سمعت منه الكثير ، وما دخلت عليه إلا وهو مشتغل بخير ، يصلي ، أو ينسخ ، أو يتلو ، وكان يقرأ قراءة غير مفهومة ، وهو عارف بالحديث وطرقه ، كتب عمن أقبل وأدبر ، وخطه لا يمكن قراءته لكل أحد

وقال ابن السمعاني : كان شيخا ، صالحا ، كثير الصلاة ، حسن الطريقة ، خشنها ، لقيته بأصبهان ، وسمعت منه الكثير ، وما دخلت عليه إلا وهو مشتغل بخير ، إما أن يصلي ، أو ينسخ ، أو يتلو ، وكان يقرأ قراءة غير مفهومة ، وهو عارف بالحديث وطرقه ، كتب عن من أقبل وأدبر ، وخطه لا يمكن قراءته لكل أحد ، وكان يقول : يكفي من السماع شمه

وأجاز للسمعاني ، وقال فيه : شيخ سديد ، صالح

قال السمعاني : هو شيخ ، سديد ، صالح

كان شيخا صالحا سديدا حسن السيرة،

قال السمعاني : أجاز لنا وكان شيخا صالحا يلقن الصبيان

قال أبو سعد السمعاني كان شيخا صالحا يلقن الصبيان

قال السمعاني : كان شيخا صالحا معمرا ، أديبا فاضلا

قال السمعاني : شيخ صالح متدين ، مرضي الطريقة ، قرأت عليه أجزاء ، وكان له دكان يجلد فيها

قال ابن السمعاني : أبو بكر ابن الزاغوني ، شيخ صالح ، متدين ، مرضي الطريقة

وقال أبو حاتم : شيخ صالح .

وقال أبو حاتم : صالح ، شيخ .

قال أبو زرعة : كان شيخا صالحا قدم حاجا

وأبو زرعة الرازي ، وقال : كان شيخا صالحا ، قدم علينا حاجا

روى عنه أبو زرعة وقال : كان شيخا صالحا قدم علينا حاجا

وقال ابن المثنى : كان شيخا صالحا

نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عنه فقال : شيخ صالح

قال أبو حاتم : كان شيخا صالحا كتبنا عنه بمكة ، وكان ممتنعا من التحديث ، أدخلني عليه ابنه

قال أبو حاتم : كان شيخا صالحا كتبنا عنه بمكة ، وكان ممتنعا من التحديث أدخلني عليه ابنه