أحمد
قال موسى بن هارون الحمال : حدثنا أبو الحسن بن العطار شيخ لنا ثقة ، أنه رأى أحمد بن حنبل يأخذ لداود بن عمرو بالركاب
كرهه أحمد للقضاء،
قال مهنا بن يحيى : سألت أحمد بن حنبل عنه ، قال : أعرفه ، قلت : كيف هو ؟ قال : لا أدري ، وكرهه
وحكى ابن عدي ، عن أحمد بن حنبل : أحاديث دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد فيها ضعف
ثنا ابن أبي عصمة قال : ثنا أحمد بن أبي يحيى قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : أحاديث دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد فيها ضعف
وفي «الكامل» لابن عدي عن أحمد بن حنبل : أحاديث دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد فيها ضعف
قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : حديثه منكر
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : حديثه منكر
وقال أبو عبيد الآجري : سئل أبو داود عن دراج ، فقال : سمعت أحمد يقول : الشأن في دراج
وقال أبو داود لما سئل عنه : سمعت أحمد يقول : الشأن في دراج
وذكر ابن أبي حاتم ، عن أحمد بن صالح المصري : دراج لا يعرف اسم أبيه
حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : سمعت أبي يقول : دراج حديثه منكر
حدثنا عبد الرحمن ، أنا حرب بن إسماعيل الكرماني فيما كتب إلي ، قال : قلت لأحمد بن حنبل : دغفل بن حنظلة ، له صحبة ؟ قال : ما أعرفه . قال أبو محمد : يعني لا يعرف ، له صحبة أم لا ؟
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : أخبرنا حرب بن إسماعيل فيما كتب إلي ، قال : قلت لأحمد بن حنبل : دغفل بن حنظلة له صحبة ؟ قال : ما أعرفه . قال ابن أبي حاتم : يعني ما يعرف له صحبة أم لا .
وقال الجوزجاني : قلت لأحمد : لدغفل صحبة ؟ قال : ما أرى
وقال ابن أبي خيثمة : بلغني أنه لم يسمع من النبي صلى الله عليه وآله وسلم شيئا
وقال ابن أبي خيثمة : بلغني أنه لم يسمع منه
وفي « تاريخ البصرة» لابن أبي خيثمة قال ابن سيرين : كان دغفل عالما ، ولكنه اعتلته النسبة . وقال ابن أبي خيثمة : وبلغني أنه لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم شيئا
وقال حرب : قلت لأحمد : له صحبة ؟ قال : ما أعرفه
وقال الأثرم : قلت لأحمد : له صحبة؟ فقال : لا ، ومن أين له صحبة ؟ هذا كان صاحب نسب ، قيل له : روي عنه غير حديث : قبض النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو ابن خمس وستين؟ قال : نعم . حديث آخر : " كان على النصارى صوم " . قال أبو عبد الله : لا أعلم روي عن دغفل غيرهما
وقال أبو بكر الأثرم ، عن أحمد بن حنبل : قد سمعت منه - يعني : معاذ بن هشام - حديث دغفل بن حنظلة ( تم ) أن النبي صلى الله عليه وسلم قبض وهو ابن خمس وستين . قلت لأبي عبد الله : دغفل بن حنظلة له صحبة ؟ فقال : لا ، ومن أين له صحبة ، هذا كان صاحب نسب . قيل لأبي عبد الله : روي عنه غير هذا الحديث ؟ فقال : نعم ، حديث آخر يرويه أبان العطار : " كان على النصارى صوم " قال أبو عبد الله : لا أعلمه روي عن دغفل غيرهما
قال أبو بكر بن الأثرم : قلت لأبي عبد الله : دغفل بن حنظلة له صحبة ؟ قال : لا ، من أين له صحبة ؟ ! كان هذا صاحب نسب
وقال أحمد بن حنبل : لم يسمع من عبد الرحمن بن أبزى
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل ، قال : قال أبي : لم يرو منصور ، عن أبي صالح ذكوان ، وروى عن أبي صالح باذان
قال الميموني : وسمعت أبا عبد الله يقول لما ذكر أبا صالح : كانت له لحية طويلة ، فإذا ذكر عثمان بكى ، فارتجت لحيته ، وقال : هاه هاه ، وذكر أبو عبد الله من فضله .
وذكر المزي روايته عن ثوبان المشعرة بالاتصال ، وفي كتاب «العلل» لأبي إسحاق الحربي : لم يسمع راشد بن سعد من ثوبان ؛ لأن ثوبان توفي سنة أربع وخمسين ، وراشد توفي سنة ثلاث عشرة ومائة ، وبين موتيهما تسع وخمسون سنة . وفي «العلل » للخلال : عن أحمد : لا ينبغي أن يكون سمع منه ؛ لأن ثوبان مات قديما . وفي «المراسيل» لابن أبي حاتم عنه : لم يسمع منه . انتهى كلامهما ، وفيه نظر من حيث قول أبي داود والبخاري : أدرك صفين وذهبت عينه بها . فإذا كان بصفين رجلا مقاتلا كيف لا يسمع ممن توفي بعد صفين بسبعة عشر عاما ، ولهذا إن البخاري لم يعتد بها وصرح بسماعه منه .
قال أحمد بن حنبل : لم يسمع من ثوبان
وقال الخلال ، عن أحمد : لا ينبغي أن يكون سمع منه
قال حرب بن إسماعيل : رأيت أحمد ابن حنبل، وذكر رباحا الصنعاني فذكر من فضله ، وقال : كان ابن المبارك يثني عليه يقول : حدثني رباح، ورباح رباح
حدثنا عبد الرحمن ، أنا حرب بن إسماعيل الكرماني فيما كتب إلي ، قال : رأيت أحمد بن حنبل ، وذكر رباح الصنعاني ، وذكر من فضله ، وزهده ، وقال كان ابن المبارك يقول : حدثني رباح ، ورباح رباح
كان أحمد بن حنبل يقول : إني أحب رباحا ، وأحب حديثه ، وأحب ذكره
قال عبد الله بن أحمد عن أبيه : كان يفضل على أخيه
قال عبد الله بن أحمد ابن حنبل، عن أبيه : كان يفضل على أخيه .
ثنا أحمد بن حفص السعدي قال : سئل أحمد بن حنبل - يعني وهو حاضر - عن التسمية في الوضوء ؛ فقال : لا أعلم حديثا يثبت ، أقوى شيء فيه حديث كثير بن زيد عن ربيح ؛ وربيح رجل ليس بمعروف .
وقال أبو عيسى : سمعت إسحاق بن منصور سمعت أحمد بن حنبل يقول : لا أعلم في هذا الباب حديثا له إسناد جيد .
وقال ابن عبد البر : وكان سفيان بن عيينة ، والشافعي ، وأحمد بن حنبل لا يرضون عن رأيه ؛ لأن كثيرا منه يوجد له بخلاف المسند الصحيح ؛ لأنه لم يتسع فيه ، فضحه فيه ابن شهاب ، وكان أبو الزناد معاديا له ، وكان أعلم منه ، وكان ربيعة أورع ، وقد ذمه جماعة من أهل الحديث لإغراقه في الرأي .
وقال أبو مصعب الزهري : كان ربيعة ، وأبو الزناد فقيهي أهل المدينة في زمانهما .
وقال أبو داود : قال أحمد : وأيش عند ربيعة من العلم
وذكره البرقي في كتابه «رجال الموطأ» في «فصل : من أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يثبت له عنه رواية .
ذكره ابن أبي خيثمة ، وقال : لا أدري من أي قريش هو