سورة الرحمن
78 آية · 78 آية لها تفسير
عَلَّمَ الْقُرْآنَ
خَلَقَ الإِنْسَانَ
عَلَّمَهُ الْبَيَانَ
وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ
أَلا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ
وَالأَرْضَ وَضَعَهَا لِلأَنَامِ
فِيهَا فَاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذَاتُ الأَكْمَامِ
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ فَانْفُذُوا لا تَنْفُذُونَ إِلا بِسُلْطَانٍ
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فِيهِمَا مِنْ كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
هَلْ جَزَاءُ الإِحْسَانِ إِلا الإِحْسَانُ
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ