تسلسل الأحكام العلمية على أبي بن مالك بن عمرو بن ربيعة الحرشي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

صحابي(1)
له صحبة(1)
يقال : إن له صحبة(1)
التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٣
القرن ٣ الهجري
(4 رأي)
يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

تابعه علي بن الجعد ، وغندر ، وعاصم بن علي ، وعمرو بن مرزوق ، وآدم بن أبي إياس ، وبهز بن أسد عن شعبة . ورواه عبد الصمد عن شعبة ، فقال : عن مالك أو أبي بن مالك . ورواه خالد بن الحارث عن شعبة ، فقال : عن رجل ولم يسمه . ورواه شبابة عن شعبة ، فقال : عمرو بن مالك . والأول أصح عن قتادة . قال ابن السكن : قال البخاري : يقال في هذا الحديث : مالك بن عمرو ، ويقال : ابن الحارث ، ويقال : ابن مالك . والصحيح من ذلك : أبي بن مالك ، وكذا رجح البغوي وغيره . وأما ابن أبي خيثمة فحكى عن ابن معين أنه ضرب على أبي بن مالك ، وقال : هذا خطأ ؛ ليس في الصحابة أبي بن مالك ، وإنما هو عمرو بن مالك . قلت : لعله اعتمد رواية شبابة ، ولكنها شاذة . وقد روى علي بن زيد بن جدعان هذا الحديث عن زرارة بن أوفى عن رجل من قومه يقال له : مالك ، أو أبو مالك ، أو ابن مالك . ورواه الثوري وهشيم عن علي بن زيد ، عن زرارة ، عن مالك القشيري ، ورواه أشعث عن علي بن زيد ، فقال : مالك أو أبو مالك ، أو عامر بن مالك ، وقيل : مالك بن عمرو ، وهي رواية حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، وقيل : عمرو بن مالك . وهي رواية الثوري عن علي ، وكلاهما عن أحمد . وقيل : مالك بن عوف . وقيل : ابن الحارث . وهي رواية هشيم عن علي عن أحمد . قلت : ومما يقوي رواية شعبة عن قتادة ما ذكره ابن إسحاق في "المغازي" في أمر غنائم حنين ، قال : فقال أبي بن مالك القشيري : يا رسول الله ، فذكر قصة . وفي "الأخبار المنثورة" لابن دريد قال : فقال أبي بن مالك بن معاوية القشيري وهو أخو نهيك بن مالك الشاعر المشهور ، فذكر قصة فيها أن الضحاك بن سفيان عتب على أبي بن مالك في شيء بعد ذلك ، فقال : أتنسى بلائي يا أبي بن مالك غداة الرسول معرض عنك أشوس وسيأتي هذا الخبر في ترجمة مروان بن قيس الدوسي وهذا كله يقوي ما رجحه البخاري ، والله أعلم

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

وقال ابن عبد البر : وغير البخاري يصحح أمره وحديثه

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

تابعه علي بن الجعد ، وغندر ، وعاصم بن علي ، وعمرو بن مرزوق ، وآدم بن أبي إياس ، وبهز بن أسد عن شعبة . ورواه عبد الصمد عن شعبة ، فقال : عن مالك أو أبي بن مالك . ورواه خالد بن الحارث عن شعبة ، فقال : عن رجل ولم يسمه . ورواه شبابة عن شعبة ، فقال : عمرو بن مالك . والأول أصح عن قتادة . قال ابن السكن : قال البخاري : يقال في هذا الحديث : مالك بن عمرو ، ويقال : ابن الحارث ، ويقال : ابن مالك . والصحيح من ذلك : أبي بن مالك ، وكذا رجح البغوي وغيره . وأما ابن أبي خيثمة فحكى عن ابن معين أنه ضرب على أبي بن مالك ، وقال : هذا خطأ ؛ ليس في الصحابة أبي بن مالك ، وإنما هو عمرو بن مالك . قلت : لعله اعتمد رواية شبابة ، ولكنها شاذة . وقد روى علي بن زيد بن جدعان هذا الحديث عن زرارة بن أوفى عن رجل من قومه يقال له : مالك ، أو أبو مالك ، أو ابن مالك . ورواه الثوري وهشيم عن علي بن زيد ، عن زرارة ، عن مالك القشيري ، ورواه أشعث عن علي بن زيد ، فقال : مالك أو أبو مالك ، أو عامر بن مالك ، وقيل : مالك بن عمرو ، وهي رواية حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، وقيل : عمرو بن مالك . وهي رواية الثوري عن علي ، وكلاهما عن أحمد . وقيل : مالك بن عوف . وقيل : ابن الحارث . وهي رواية هشيم عن علي عن أحمد . قلت : ومما يقوي رواية شعبة عن قتادة ما ذكره ابن إسحاق في "المغازي" في أمر غنائم حنين ، قال : فقال أبي بن مالك القشيري : يا رسول الله ، فذكر قصة . وفي "الأخبار المنثورة" لابن دريد قال : فقال أبي بن مالك بن معاوية القشيري وهو أخو نهيك بن مالك الشاعر المشهور ، فذكر قصة فيها أن الضحاك بن سفيان عتب على أبي بن مالك في شيء بعد ذلك ، فقال : أتنسى بلائي يا أبي بن مالك غداة الرسول معرض عنك أشوس وسيأتي هذا الخبر في ترجمة مروان بن قيس الدوسي وهذا كله يقوي ما رجحه البخاري ، والله أعلم

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
له صحبة

له صحبة [ بصري ] . روى عنه زرارة بن أوفى ، سمعت أبي يقول ذلك

٤
القرن ٤ الهجري
(3 رأي)

تابعه علي بن الجعد ، وغندر ، وعاصم بن علي ، وعمرو بن مرزوق ، وآدم بن أبي إياس ، وبهز بن أسد عن شعبة . ورواه عبد الصمد عن شعبة ، فقال : عن مالك أو أبي بن مالك . ورواه خالد بن الحارث عن شعبة ، فقال : عن رجل ولم يسمه . ورواه شبابة عن شعبة ، فقال : عمرو بن مالك . والأول أصح عن قتادة . قال ابن السكن : قال البخاري : يقال في هذا الحديث : مالك بن عمرو ، ويقال : ابن الحارث ، ويقال : ابن مالك . والصحيح من ذلك : أبي بن مالك ، وكذا رجح البغوي وغيره . وأما ابن أبي خيثمة فحكى عن ابن معين أنه ضرب على أبي بن مالك ، وقال : هذا خطأ ؛ ليس في الصحابة أبي بن مالك ، وإنما هو عمرو بن مالك . قلت : لعله اعتمد رواية شبابة ، ولكنها شاذة . وقد روى علي بن زيد بن جدعان هذا الحديث عن زرارة بن أوفى عن رجل من قومه يقال له : مالك ، أو أبو مالك ، أو ابن مالك . ورواه الثوري وهشيم عن علي بن زيد ، عن زرارة ، عن مالك القشيري ، ورواه أشعث عن علي بن زيد ، فقال : مالك أو أبو مالك ، أو عامر بن مالك ، وقيل : مالك بن عمرو ، وهي رواية حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، وقيل : عمرو بن مالك . وهي رواية الثوري عن علي ، وكلاهما عن أحمد . وقيل : مالك بن عوف . وقيل : ابن الحارث . وهي رواية هشيم عن علي عن أحمد . قلت : ومما يقوي رواية شعبة عن قتادة ما ذكره ابن إسحاق في "المغازي" في أمر غنائم حنين ، قال : فقال أبي بن مالك القشيري : يا رسول الله ، فذكر قصة . وفي "الأخبار المنثورة" لابن دريد قال : فقال أبي بن مالك بن معاوية القشيري وهو أخو نهيك بن مالك الشاعر المشهور ، فذكر قصة فيها أن الضحاك بن سفيان عتب على أبي بن مالك في شيء بعد ذلك ، فقال : أتنسى بلائي يا أبي بن مالك غداة الرسول معرض عنك أشوس وسيأتي هذا الخبر في ترجمة مروان بن قيس الدوسي وهذا كله يقوي ما رجحه البخاري ، والله أعلم

ابن حبانت 354 هـهـ
يقال : إن له صحبة

يقال: إن له صحبة

ابن حبانت 354 هـهـ
يقال : إن له صحبة

قال ابن حبان : يقال : إن له صحبة

٨
القرن ٨ الهجري
(1 رأي)
الحسينيت 765 هـهـ
صحابي

صحابي ، حديثه في أهل البصرة