تسلسل الأحكام العلمية على قارب بن الأسود بن مسعود الطائفي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

له صحبة(2)
يقال : إن له صحبة(2)
التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٣
القرن ٣ الهجري
(1 رأي)
أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
يقال : إن له صحبة

يقال : إن له صحبة ، روى عنه : ابنه عبد الله بن قارب وإبراهيم بن ميسرة ، سمعت أبي يقول ذلك

٤
القرن ٤ الهجري
(1 رأي)
يقال : إن له صحبة

وقال ابن أبي حاتم : قارب ، يقال : إن له صحبة

٥
القرن ٥ الهجري
(1 رأي)
له صحبة

وقال أبو عمر : قارب بن الأسود ، هو قارب بن عبد الله بن الأسود بن مسعود الثقفي ، جد وهب بن عبد الله بن قارب ، له صحبة .

٨
القرن ٨ الهجري
(1 رأي)
الحسينيت 765 هـهـ
له صحبة

له صحبة ورواية ووفادة

٩
القرن ٩ الهجري
(2 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ

وذكر الذهبي في التجريد أن الحميدي صحف هذا الاسم ، فقال : مارب بالميم قال : وإنما هو قارب بالقاف ، ولم يصب في جزمه بأن الحميدي صحفه ، وقد بينا أنه حكى ذلك عن ابن عيينة ، وجزم الترمذي في كتاب الحج بأن الحديث عن مارب بالميم ، والحق أنه قارب بالقاف ، والله أعلم .

ابن حجرت 852 هـهـ

قلت : في كونه ابن أخي عروة نظر إلا أن يكون بطريق المجاز ، وذكر ابن أبي حاتم عن أبيه أن إبراهيم بن ميسرة ، روى عن قارب ، وتعقبه بما ذكره عن أبي زرعة أن ابن ميسرة إنما روى عن وهب بن عبد الله بن قارب ، عن أبيه كما جاء من رواية ابن عيينة ، عن إبراهيم ، وقد قيل في اسمه مارب بالميم ، وله ذكر في الترمذي