تسلسل الأحكام العلمية على آبي اللحم الغفاري
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: صحابي
وقال ابن عبد البر : هو من قدماء الصحابة وكبارهم ، ولا خلاف أنه شهد حنينا ، وقتل بها
وفي « كتاب ابن الأثير » قيل اسمه عبد الله بن عبد الله بن مالك وهو قديم الصحبة
صحابي مشهور ، روى حديثه الترمذي والنسائي والحاكم ، وروى بسنده عن أبي عبيدة ، قال : آبي اللحم اسمه : عبد الله بن عبد الملك بن عبد الله بن غفار ، وكان شريفا شاعرا ، وشهد حنينا ، ومعه مولاه عمير ، وإنما سمي "آبي اللحم" ؛ لأنه كان يأبى أن يأكل اللحم
صحابي
له صحبة
ذكره الدولابي وابن السكن في حرف اللام من كنى الصحابة ، وتبعهما ابن منده ، وأنكر ذلك أبو نعيم فأصاب ، قال : آبي اسم فاعل من الإباء كما تقدم ، وليست أداة كنية ، وإنما لقب بذلك ؛ لأنه كان لا يأكل اللحم ، كما تقدم في ترجمته في أول حرف الألف . قال ابن الأثير بعد حكاية قول أبي نعيم : ذكره المتأخر وتوهم أنه كنية وهو لقب : لا ريب في أنه ليس بكنية ، وإن ذكره في الكنى وهم . قلت : لكن إفراد ابن منده بالوهم ليس بإنصاف ؛ فإنه قلد ابن السكن ، وابن السكن عمدة ، فاللوم عليه فيه أشد منه على ابن منده .