تسلسل الأحكام العلمية على زياد بن أبيه الثقفي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ذكره ابن حبان في الضعفاء(1)
لم يكن يتهم بالكذب(1)
التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٣
القرن ٣ الهجري
(1 رأي)
العجليت 261 هـهـ
لم يكن يتهم بالكذب

وقال العجلي : تابعي ولم يكن يتهم بالكذب

٤
القرن ٤ الهجري
(1 رأي)
ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الضعفاء

قال ابن حبان في " الضعفاء " : ظاهر أحواله المعصية ، وقد أجمع أهل العلم على ترك الاحتجاج بمن كان كذلك

٥
القرن ٥ الهجري
(1 رأي)

ذكره أبو عمر في الصحابة ، ولم يذكر ما يدل على صحبته ، وفي ترجمته أنه وفد على عمر من عند أبي موسى ، وكان كاتبه ، ومقتضى ذلك أن يكون له إدراك .

٦
القرن ٦ الهجري
(2 رأي)
ابن عساكرت 571 هـهـ

قال ابن عساكر : لم ير النبي صلى الله عليه وسلم ، وأسلم في عهد أبي بكر ، وولي العراق لمعاوية . يروي عنه ابن سيرين ، وعبد الملك بن عمير وجماعة . يزيد بن هارون : أخبرنا داود بن أبي هند ، عن الشعبي قال : أتي زياد في رجل توفي ، وترك عمته وخالته ، فقال : هل تدرون كيف قضى فيها عمر ؟ قالوا : لا ، قال : جعل العمة بمنزلة الأخ ، والخالة بمنزلة الأخت ، فأعطى العمة الثلثين والخالة الثلث . وهو زياد ابن سمية ، ويقال له : زياد بن عبيد أيضا ، فلما استلحقه معاوية ، وزعم أنه أخوه ، قيل : زياد بن أبي سفيان ، انتهى . وقول ابن عساكر يعارضه قول ابن عبد البر : لم يبق بمكة والطائف من قريش وثقيف في حجة الوداع ، إلا من أسلم وشهدها ، لكن لم ينقل أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم ، فهو من نمط مروان بن الحكم ، والمختار بن أبي عبيد ، والعجب أن هؤلاء الثلاثة أسنانهم متقاربة ، وكذا نسبتهم إلى الجور في الحكم ، وكل منهم ولي الإمرة ، وزاد مروان أنه ولي في آخر عمره الخلافة . وكان زياد قوي المعرفة ، جيد السياسة ، وافر العقل ، وكان من شيعة علي ، وولاه إمرة الفرس ، فلما استلحقه معاوية صار أشد الناس على آل علي وشيعته . وهو الذي سعى في قتل حجر بن عدي ومن معه ، وكلام كل من وقفت على كلامه من أهل العلم مصرح بأن زيادا تحامل عليه . وكانت وفاته سنة ثلاث وخمسين من الهجرة ، وهو على إمرة العراق لمعاوية ، وأخباره في التواريخ شهيرة

ابن عساكرت 571 هـهـ

وجزم ابن عساكر بأنه أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يره ، وأنه أسلم في عهد أبي بكر وسمع من عمر .

٨
القرن ٨ الهجري
(1 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ

لا تعرف له صحبة ، مع أنه ولد عام الهجرة