تسلسل الأحكام العلمية على هشام بن إسماعيل بن هشام المخزومي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ذكره ابن حبان في الثقات(1)
ليس بثقة ولا مأمون ولا تحل الرواية(1)
التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
١
القرن ١ الهجري
(1 رأي)
أبو الدرداءت 32 هـ ، وقيل : بعد صفين ، والصواب أنه توفي في خلافة عثمانهـصحابي جليل

عن أبي الدرداء . قال أبو حاتم : مرسل

٣
القرن ٣ الهجري
(1 رأي)
أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

روى عن : أبي الدرداء مرسلا . روى عنه : محمد بن يحيى بن حبان ، ومحمد بن إبراهيم التيمي . سمعت أبي يقول ذلك .

٤
القرن ٤ الهجري
(2 رأي)
ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في الثقات قال : وهو الذي ضرب سعيد بن المسيب بالسياط .

ابن حبانت 354 هـهـ

وهو الذي ضرب سعيد بن المسيب بالسياط

٩
القرن ٩ الهجري
(2 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
ليس بثقة ولا مأمون ولا تحل الرواية

وكان سبب ذلك أن عبد الملك لما بايع بالعهد للوليد ثم سليمان ولديه كتب إلى أمراء الآفاق أن يأخذوا البيعة على من عندهم ، فبايع الناس وامتنع سعيد فقال : لا أبايع لخليفة وخليفة حي ، فعاقبه هشام لذلك ، ومقت الناس هشاما على ذلك ، وقرأت بخط بعض أهل الحديث على هامش كتاب ابن أبي حاتم : ليس بثقة ولا مأمون ، ولا تحل الرواية عنه لما مر لسعيد .

ابن حجرت 852 هـهـ

ولم أر من ذكره في الضعفاء ، وقد قدمت أن الوليد عزله بعد ذلك عن إمرة المدينة ، وهو والد المراد بقول ابن جريج الذي ذكره البخاري في الحج حين منع ابن هشام النساء الطواف مع الرجال ، فأنكر ذلك عطاء ، وابن هشام هو محمد أو إبراهيم ولدا هشام المذكور ، وكل منهما ولي إمرة الحجاز في زمن هشام بن عبد الملك ، فلما ولي الوليد بن يزيد عزلهما وعاقبهما .