تسلسل الأحكام العلمية على محمد بن ركانة بن عبد يزيد القرشي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ذكره في الصحابة(5)
ذكره ابن حبان في الثقات(1)
لا يدرى من هو(1)
له صحبة(1)
مجهول(1)
مختلف في صحبته(1)

حكم ابن حجر المختار: مجهول

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٣
القرن ٣ الهجري
(3 رأي)
البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

قال البخاري : إسناده مجهول لا يعرف سماع بعضهم من بعض .

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

عن أبيه ، روايته عنه في سنن أبي داود والترمذي ، وعنه ابنه أبو جعفر . قال البخاري : لا يعرف سماع بعضهم من بعض

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
ذكره في الصحابة

لأبيه صحبة ، وأما هو فأرسل شيئا ، فذكره البغوي في الصحابة فقال : حدثنا داود بن رشيد ، حدثنا محمد بن ربيعة ، عن أبي جعفر بن محمد بن ركانة ، عن أبيه أن ركانة صارع النبي - صلى الله عليه وسلم - فصرعه النبي صلى الله عليه وسلم . قال : وسمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : فرق ما بيننا وبين أهل الكتاب العمائم على القلانس . وأخرجه ابن شاهين عن البغوي ، وقال ابن منده : ذكره البغوي في الصحابة وهو تابعي ، واستدركه ابن فتحون فقال : حديث المصارعة مشهور عن ركانة . وكذا الحديث الذي في العمائم ، كأن محمدا أرسله أو سقط من السند " عن أبيه " . قلت : الاحتمال الثاني أقرب ، وهو الموجود في غير هذه الرواية ، كذلك أخرجه أبو داود عن قتيبة عن محمد بن ربيعة بهذا الإسناد ، لكن قال بعد المصارعة : قال ركانة : وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم . فظهر من ذلك أن محمدا أرسل حديث المصارعة وأسند حديث العمائم عن أبيه ، فسقط من رواية داود بن رشيد : قال ركانة : وسمعت - فصار ظاهر روايته أن القائل " سمعت " هو محمد ، فلو كان كذلك لكان صحابيا بلا ريب . وقد أشرت إليه في القسم الأول بهذا الاحتمال ، لكن جزم ابن حبان بأنه تابعي لما ذكره في الثقات ، ثم قال : لا أعتمد على إسناد خبره . وقال البخاري : لا يعرف سماع بعضهم من بعض

٤
القرن ٤ الهجري
(7 رأي)
ذكره في الصحابة

لأبيه صحبة ، وأما هو فأرسل شيئا ، فذكره البغوي في الصحابة فقال : حدثنا داود بن رشيد ، حدثنا محمد بن ربيعة ، عن أبي جعفر بن محمد بن ركانة ، عن أبيه أن ركانة صارع النبي - صلى الله عليه وسلم - فصرعه النبي صلى الله عليه وسلم . قال : وسمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : فرق ما بيننا وبين أهل الكتاب العمائم على القلانس . وأخرجه ابن شاهين عن البغوي ، وقال ابن منده : ذكره البغوي في الصحابة وهو تابعي ، واستدركه ابن فتحون فقال : حديث المصارعة مشهور عن ركانة . وكذا الحديث الذي في العمائم ، كأن محمدا أرسله أو سقط من السند " عن أبيه " . قلت : الاحتمال الثاني أقرب ، وهو الموجود في غير هذه الرواية ، كذلك أخرجه أبو داود عن قتيبة عن محمد بن ربيعة بهذا الإسناد ، لكن قال بعد المصارعة : قال ركانة : وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم . فظهر من ذلك أن محمدا أرسل حديث المصارعة وأسند حديث العمائم عن أبيه ، فسقط من رواية داود بن رشيد : قال ركانة : وسمعت - فصار ظاهر روايته أن القائل " سمعت " هو محمد ، فلو كان كذلك لكان صحابيا بلا ريب . وقد أشرت إليه في القسم الأول بهذا الاحتمال ، لكن جزم ابن حبان بأنه تابعي لما ذكره في الثقات ، ثم قال : لا أعتمد على إسناد خبره . وقال البخاري : لا يعرف سماع بعضهم من بعض

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " . وقال : روى عنه ولده إلا أني لست بالمعتمد على إسناده .

ابن حبانت 354 هـهـ
له صحبة

وله صحبة - في مصارعة النبي صلى الله عليه وسلم إياه ، روى عنه ولده ، إلا أني لست بالمعتمد على إسناده

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره في الصحابة

لأبيه صحبة ، وأما هو فأرسل شيئا ، فذكره البغوي في الصحابة فقال : حدثنا داود بن رشيد ، حدثنا محمد بن ربيعة ، عن أبي جعفر بن محمد بن ركانة ، عن أبيه أن ركانة صارع النبي - صلى الله عليه وسلم - فصرعه النبي صلى الله عليه وسلم . قال : وسمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : فرق ما بيننا وبين أهل الكتاب العمائم على القلانس . وأخرجه ابن شاهين عن البغوي ، وقال ابن منده : ذكره البغوي في الصحابة وهو تابعي ، واستدركه ابن فتحون فقال : حديث المصارعة مشهور عن ركانة . وكذا الحديث الذي في العمائم ، كأن محمدا أرسله أو سقط من السند " عن أبيه " . قلت : الاحتمال الثاني أقرب ، وهو الموجود في غير هذه الرواية ، كذلك أخرجه أبو داود عن قتيبة عن محمد بن ربيعة بهذا الإسناد ، لكن قال بعد المصارعة : قال ركانة : وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم . فظهر من ذلك أن محمدا أرسل حديث المصارعة وأسند حديث العمائم عن أبيه ، فسقط من رواية داود بن رشيد : قال ركانة : وسمعت - فصار ظاهر روايته أن القائل " سمعت " هو محمد ، فلو كان كذلك لكان صحابيا بلا ريب . وقد أشرت إليه في القسم الأول بهذا الاحتمال ، لكن جزم ابن حبان بأنه تابعي لما ذكره في الثقات ، ثم قال : لا أعتمد على إسناد خبره . وقال البخاري : لا يعرف سماع بعضهم من بعض

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : روى عنه ولده إلا أني لست بمعتمد على إسناد خبره

ذكره في الصحابة

ذكره ابن منده في " الصحابة " ، وبين أنه تابعي لا تصح له صحبة

ذكره في الصحابة

لأبيه صحبة ، وأما هو فأرسل شيئا ، فذكره البغوي في الصحابة فقال : حدثنا داود بن رشيد ، حدثنا محمد بن ربيعة ، عن أبي جعفر بن محمد بن ركانة ، عن أبيه أن ركانة صارع النبي - صلى الله عليه وسلم - فصرعه النبي صلى الله عليه وسلم . قال : وسمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : فرق ما بيننا وبين أهل الكتاب العمائم على القلانس . وأخرجه ابن شاهين عن البغوي ، وقال ابن منده : ذكره البغوي في الصحابة وهو تابعي ، واستدركه ابن فتحون فقال : حديث المصارعة مشهور عن ركانة . وكذا الحديث الذي في العمائم ، كأن محمدا أرسله أو سقط من السند " عن أبيه " . قلت : الاحتمال الثاني أقرب ، وهو الموجود في غير هذه الرواية ، كذلك أخرجه أبو داود عن قتيبة عن محمد بن ربيعة بهذا الإسناد ، لكن قال بعد المصارعة : قال ركانة : وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم . فظهر من ذلك أن محمدا أرسل حديث المصارعة وأسند حديث العمائم عن أبيه ، فسقط من رواية داود بن رشيد : قال ركانة : وسمعت - فصار ظاهر روايته أن القائل " سمعت " هو محمد ، فلو كان كذلك لكان صحابيا بلا ريب . وقد أشرت إليه في القسم الأول بهذا الاحتمال ، لكن جزم ابن حبان بأنه تابعي لما ذكره في الثقات ، ثم قال : لا أعتمد على إسناد خبره . وقال البخاري : لا يعرف سماع بعضهم من بعض

٦
القرن ٦ الهجري
(1 رأي)
ذكره في الصحابة

لأبيه صحبة ، وأما هو فأرسل شيئا ، فذكره البغوي في الصحابة فقال : حدثنا داود بن رشيد ، حدثنا محمد بن ربيعة ، عن أبي جعفر بن محمد بن ركانة ، عن أبيه أن ركانة صارع النبي - صلى الله عليه وسلم - فصرعه النبي صلى الله عليه وسلم . قال : وسمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : فرق ما بيننا وبين أهل الكتاب العمائم على القلانس . وأخرجه ابن شاهين عن البغوي ، وقال ابن منده : ذكره البغوي في الصحابة وهو تابعي ، واستدركه ابن فتحون فقال : حديث المصارعة مشهور عن ركانة . وكذا الحديث الذي في العمائم ، كأن محمدا أرسله أو سقط من السند " عن أبيه " . قلت : الاحتمال الثاني أقرب ، وهو الموجود في غير هذه الرواية ، كذلك أخرجه أبو داود عن قتيبة عن محمد بن ربيعة بهذا الإسناد ، لكن قال بعد المصارعة : قال ركانة : وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم . فظهر من ذلك أن محمدا أرسل حديث المصارعة وأسند حديث العمائم عن أبيه ، فسقط من رواية داود بن رشيد : قال ركانة : وسمعت - فصار ظاهر روايته أن القائل " سمعت " هو محمد ، فلو كان كذلك لكان صحابيا بلا ريب . وقد أشرت إليه في القسم الأول بهذا الاحتمال ، لكن جزم ابن حبان بأنه تابعي لما ذكره في الثقات ، ثم قال : لا أعتمد على إسناد خبره . وقال البخاري : لا يعرف سماع بعضهم من بعض

٨
القرن ٨ الهجري
(1 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ
لا يدرى من هو

وقال الذهبي : لم يصح حديثه ، انفرد به أبو الحسن ، شيخ لا يدرى من هو . كذا قال

٩
القرن ٩ الهجري
(2 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
مختلف في صحبته

ووهم من ذكره في الصحابة .

ابن حجرت 852 هـهـ
مجهول

مجهول