تسلسل الأحكام العلمية على أحوص بن جواب الضبي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

خرج ابن حبان حديثه في صحيحه(2)
صدوق(2)
صدوق ، ربما وهم(1)
ليس بذاك القوي(1)
متقن ، ربما وهم(1)
ثقة(1)
هـ (ذكره في فصل التجريد ويعني به أنه اختلف فيه بين التوثيق والتجريح)(1)
ذكره ابن حبان في الثقات(1)

حكم ابن حجر المختار: صدوق , ربما وهم

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٣
القرن ٣ الهجري
(7 رأي)
يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بذاك القوي

وسئل يحيى مرة أخرى ، فقال : ليس بذلك القوي

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال يعقوب بن شيبة ، عن يحيى : ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أبو الجواب الأحوص بن جواب ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

قال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ثقة . قال : وقال مرة : ليس بذاك القوي

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بذاك القوي

قال ابن معين : ثقة . وقال مرة : ليس بذاك القوي

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
صدوق

سمعت أبي يقول : أبو الجواب صدوق

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
صدوق

وقال أبو حاتم : صدوق

٤
القرن ٤ الهجري
(4 رأي)
ابن حبانت 354 هـهـ
متقن ، ربما وهم

وقال البستي في كتاب « الثقات » : كان متقنا وربما وهم .

ابن حبانت 354 هـهـ
متقن ، ربما وهم

وكان متقنا ، وربما وهم

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وقال ابن حبان في الثقات : كان متقنا ربما وهم

ابن حبانت 354 هـهـ
خرج ابن حبان حديثه في صحيحه

خرج ابن حبان ، والحاكم حديثه في « صحيحيهما »

٥
القرن ٥ الهجري
(1 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
خرج ابن حبان حديثه في صحيحه

خرج ابن حبان ، والحاكم حديثه في « صحيحيهما »

٨
القرن ٨ الهجري
(1 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ
صدوق

صدوق

٩
القرن ٩ الهجري
(2 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
صدوق ، ربما وهم

صدوق , ربما وهم

ابن حجرت 852 هـهـ
هـ (ذكره في فصل التجريد ويعني به أنه اختلف فيه بين التوثيق والتجريح)

هـ