تسلسل الأحكام العلمية على عمير بن سلمة الضمري

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

له صحبة(4)
ثقة(1)
صحابي(1)
مختلف في صحبته(1)

حكم ابن حجر المختار: له صحبة

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٤
القرن ٤ الهجري
(4 رأي)
ابن حبانت 354 هـهـ
ثقة

وذكره ابن حبان في ثقات التابعين بعد أن ذكره في الصحابة

ابن حبانت 354 هـهـ
له صحبة

له صحبة

مختلف في صحبته

وقال ابن منده : مختلف في صحبته

مختلف في صحبته

فقد قال ابن منده : مختلف في صحبته

٥
القرن ٥ الهجري
(2 رأي)
صحابي

قال ابن عبد البر : لم يختلفوا في صحبته

صحابي

قال أبو عمر : لا يختلفون في صحبته

٨
القرن ٨ الهجري
(2 رأي)
المزيت 742 هــهـ
له صحبة

له صحبة

الذهبىت 748 هـهـ
له صحبة

له صحبة

٩
القرن ٩ الهجري
(3 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ

وهكذا رواه يحيى بن سعيد من رواية حماد بن زيد وهشيم والليث عنه ، عن محمد بن إبراهيم . وقال مالك ، عن يحيى ، عن محمد ، عن عيسى ، عن عمير ، عن البهزي ، وتابعه أبو أويس وعبد الوهاب الثقفي وحماد بن سلمة وغيرهم ، عن يحيى ، فاختلف فيه على يحيى ، ولم يختلف على يزيد ، وقد وافق يزيد عبد ربه بن سعيد أخو يحيى ، فرواه عن محمد بن إبراهيم ، وقال في روايته عن عيسى ، عن عمير : خرجنا مع النبي -صلى الله عليه وسلم- . قال أبو عمر : الصحيح أنه لعمير بن سلمة ، والبهزي كان صائد الحمار . انتهى . ويحتمل أن يكون المراد بقوله : عن البهزي . أي : عن قصة البهزي ، ولم يقصد الرواية عن البهزي . ولذلك نظائر ذكرها أبو عمر في التمهيد ؛ منها في رواية ضمرة ، عن أبي واقد الليثي ، وبذلك جزم موسى بن هارون في حديث البهزي كما نقله الدارقطني في العلل ، ويعكر عليه رواية عباد بن العوام ، ويونس بن راشد ، عن يحيى ، فإنه قال فيها : إن البهزي حدثه ، ويمكن أن يجاب بأنهما غيرا قوله : عن البهزي . إلى قوله : إن البهزي . ظنا أنهما سواء ؛ لكون الراوي غير مدلس ، فيستوي في حقه الصيغتان

ابن حجرت 852 هـهـ
له صحبة

له صحبة

ابن حجرت 852 هـهـ

وجعل مالك في حديثه : عن عمير بن سليم عن البهزي ، والصحيح أنه لعمير بن سلمة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، والبهزي كان صائدا ، ويحتمل أن يكون بين الروايتين اختلاف عن البهزي ، وإنما أخبر عن قصة البهزي ، فحذف المضاف وبقي المضاف إليه ، ولذلك نظائر ، وقد جزم بذلك موسى بن هارون فيما نقله عنه الدارقطني في " العلل " ، ونبه ابن عبد البر على نظير لذلك في " التمهيد " . وفي هذا الاعتذار نظر ، فقد رواه الدارقطني في " العلل " من طريق عباد بن العوام ويونس بن راشد كلاهما عن يحيى بن سعيد فقال في روايته : إن البهزي حدثه ، ويحتمل أن يكون ذلك وهما منهما ظنا أن قوله : عن البهزي على سبيل الرواية فروياه بالمعنى ، فقالا : حدثه ، والاعتماد في صحة صحبته على رواية ابن الهاد عن محمد بن إبراهيم ، عن عيسى ، عن عمير بن سلمة قال : بينما نحن مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وفي رواية عبد ربه بن سعيد عن محمد بن إبراهيم : خرجت مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وإنما قال فيه : عن البهزي يحيى بن سعيد ، عن محمد ، والله أعلم ، وإنما اختلف فيه على يحيى