تسلسل الأحكام العلمية على عمرو بن حريث بن عمرو المخزومي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: صحابي صغير
ولما ذكره ابن أبي خيثمة في الأوسط قال : هذا المخزومي الذي يقال : إن له صحبة ، وعمرو بن حريث البصري ليست له صحبة قاله يحيى وغيره
عمرو بن حريث أبو سعيد المخزومي القرشي ، سكن الكوفة رأى النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في نعلين مخصوفتين ، وسمع منه ومسح برأسه ودعا له بالبركة ، وخط له بالمدينة دارا بقوس ، روى عنه الوليد بن سريع ، روى فطر بن خليفة ، عن أبيه عنه . نا عبد الرحمن سمعت أبي يقول بعض ذلك ، وبعضه من قبلي .
وقال العسكري : ولد في السنة الثالثة من الهجرة ، وقبض النبي صلى الله عليه وسلم وله ثماني سنين
قال ابن حبان في كتابه : معرفة الصحابة : ولد يوم بدر ، ومات بمكة سنة خمس وثمانين ، وكانت تحته بنت جرير [ ق 215 أ ] ابن عبد الله البجلي
وقال ابن حبان عمرو بن حريث بن عمارة من بني عذرة عن أبيه روى عنه سعيد المقبري ويزيد بن عبيد الهذلي ، عداده في أهل المدينة ، وهو الذي يروي عن عبد الملك ابن مروان الذي روى عنه معاوية بن صالح وليس هذا بعمرو بن حريث المخزومي ذاك له صحبة
وقال ابن حبان في " الصحابة " : ولد يوم بدر ، ومات بمكة سنة ( 85 ) . وقال ابن إسحاق : قبض النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو ابن ( 12 ) سنة . انتهى . وعلى كل من التقديرين أن يكون ولد يوم بدر أو قبلها بهذا القدر ، فيشكل عليه ما رواه أبو داود من طريق فطر بن خليفة ، حدثنا أبي ، عن عمرو بن حريث قال : " خط لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دارا بالمدينة " الحديث . فإن ظاهره أنه كان في زمنه رجلا ، والله أعلم . وقد تقدمت الإشارة إلى ذلك في ترجمة خليفة
وفي كتاب أبي عمر ابن عبد البر : رأى النبي صلى الله عليه وسلم ومسح رأسه وسمع منه وزعموا أنه أول قرشي اتخذ بالكوفة دارا ، وكان له فيها قدر وشرف