تسلسل الأحكام العلمية على عروة بن عامر العامري

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ذكره ابن حبان في الثقات(1)
ذكره في الصحابة(1)
له صحبة(1)
مختلف في صحبته(1)
وثق(1)

حكم ابن حجر المختار: مختلف في صحبته

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(1 رأي)
له صحبة

قال الباوردي : له صحبة .

٣
القرن ٣ الهجري
(3 رأي)
أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

سمعت أبي يقول : هو تابعي روى عن ابن عباس وعبيد بن رفاعة ، قال : أدخله أبي في مسند الوحدان ثم بين علته

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

سمع ابن عباس وعبيد بن رفاعة ، روى عنه عمرو بن دينار والقاسم بن أبي بزة وحبيب بن أبي ثابت ، سمعت أبي يقول ذلك .

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

وإخراج أبي داود له في السنن دون المراسيل يشعر بأنه عنده صحابي

٤
القرن ٤ الهجري
(6 رأي)
علي بن سعيد بن عبد الله شقيرت 305 هـ ، وقيل 313 هـهـ

قال العسكري : عروة بن عامر الجهمي روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ليس له صحبة . ذكرناه ليعرف

ابن قانعت 351 هـ ، أو 354 هـهـ

ولما ذكره ابن قانع قال : عروة بن عامر عندي ليس له لقى . وقال قوم : له صحبة ، وليس بصحيح .

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في ثقات التابعين .

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

ذكره ابن حبان في " الثقات "

وقد جزم أبو أحمد العسكري بأن رواية عروة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلة ، وكذلك البيهقي في "الدعاء

٥
القرن ٥ الهجري
(1 رأي)
البيهقيت 458 هـهـ

وقد جزم أبو أحمد العسكري بأن رواية عروة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلة ، وكذلك البيهقي في "الدعاء

٦
القرن ٦ الهجري
(1 رأي)
ذكره في الصحابة

وذكره ابن فتحون في جملة الصحابة

٨
القرن ٨ الهجري
(2 رأي)
المزيت 742 هــهـ

النبي صلى الله عليه وسلم (د) مرسلا

الذهبىت 748 هـهـ
وثق

وثق

٩
القرن ٩ الهجري
(4 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ

روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا

ابن حجرت 852 هـهـ
مختلف في صحبته

مختلف في صحبته

ابن حجرت 852 هـهـ
مختلف في صحبته

أثبت غير واحد له صحبة وشك فيه بعضهم ، وروايته عن بعض الصحابة لا تمنع أن يكون صحابيا ، والظاهر أن رواية حبيب عنه منقطعة

ابن حجرت 852 هـهـ

ومثل هذا لا يقال بالرأي ، فيكون في حكم المرفوع . واستدل أبو موسى على ذلك بقول أبي حاتم : عروة بن عامر روى عن ابن عباس ، وعبيد بن رفاعة ، روى عنه حبيب بن أبي ثابت ، وليست دلالة ذلك بواضحة ؛ فلا يلزم من كونه يروي عن الصحابة بل التابعين ألا يكون صحابيا . نعم ؛ قال ابن أبي حاتم في المراسيل : أخرج أبي حديث عروة بن عامر في الوحدان أي من الصحابة ، ثم بين علته ، فالله أعلم . وبين البخاري أن الاختلاف في نسبه على الأعمش