تسلسل الأحكام العلمية على إبراهيم بن محمد العتكي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

صدوق(1)
لا بأس به(1)
التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(1 رأي)

وقال الزبيدي في " طبقات النحاة " : كان ضيقا في النحو ، واسع العلم بالشعر ، وكان غير مكترث بإصلاح نفسه ، حتى كان من يجالسه يتأذى برائحته ، وذكر له قصة مع الوزير في ذلك ، ومما حفظ عنه أنه ذكر في بعض مجالسه أن شيعيا قيل له : معاوية خالك ؟ فقال : لا أدري ، أمي نصرانية

٤
القرن ٤ الهجري
(3 رأي)

وقال مسلمة : كان كثير الرواية للحديث وأيام الناس ، ولكن غلب عليه الملوك فكان لا يتفرغ للناس ، وكانت فيه شيعية ، ومات سنة تسع عشرة وثلاثمائة ، ويقال : سنة إحدى وعشرين

قال المرزباني : ولد سنة أربع وأربعين ومائتين ، وكان من طهارة الأخلاق وحسن المجالسة والصدق فيما يرويه على حال ما شاهدت عليها أحدا ، وكان حسن الحفظ للقرآن ، يبتدئ في مجلسه بشيء منه على قراءة عاصم ، ثم يقرئ غيره . وكان فقيها عالما بمذهب داود ، رأسا فيه ، وكان مسندا في الحديث ، ثقة صدوقا ، لا يتعلق عليه بشيء مما رواه ، وكان جالس الملوك والوزراء ، وأتقن الحفظ للسيرة وأيام الناس ، ووفيات العلماء ، مع المروءة والفتوة والظرف ، ويقول من الشعر المقطعات في الغزل ، وكان بينه وبين محمد بن داود مودة أكيدة

الدارقطنيت 385 هـهـ
لا بأس به

قال الدارقطني : ليس بقوي . ومرة : لا بأس به

٥
القرن ٥ الهجري
(1 رأي)
صدوق

وقال الخطيب : كان صدوقا

٨
القرن ٨ الهجري
(1 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ

وكان ذا سنة ودين وفتوة ومروءة ، وحسن خلق ، وكيس ، وله نظم ونثر