تسلسل الأحكام العلمية على زينب بنت أبي سلمة المخزومية
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ربيبة النبي صلى الله عليه وسلم
وقال بكر بن عبد الله المزني : أخبرني أبو رافع قال : كنت إذا ذكرت امرأة بالمدينة فقيهة ذكرت زينب بنت أبي سلمة
وقال سليمان التيمي عن أبي رافع : غضبت على امرأتي ، فقالت زينب بنت أبي سلمة وهي يومئذ أفقه امرأة بالمدينة ، فذكر قصة
وقال بكر بن عبد الله المزني : أخبرني أبو رافع يعني الصائغ ، قال: كنت إذا ذكرت امرأة فقيهة بالمدينة ، ذكرت زينب بنت أم سلمة .
وقال سليمان التيمي ، عن أبي رافع : غضبت علي امرأتي ، فذكر قصة فيها : فقالت زينب بنت أم سلمة ، وهي يومئذ أفقه امرأة بالمدينة
قلت : قوله إنها ولدت بأرض الحبشة ، قاله الواقدي ، وفيه نظر ، ففي " مستدرك" الحاكم بإسناد صحيح ما يرده ، ويدل على أن أمها لما تزوجت النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعد موت أبي سلمة كانت زينب ما فطمت بعد
وذكرها ابن سعد فيمن لم يرو عن النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئا ، وروى عن أزواجه .
وذكرها العجلي في ثقات التابعين كأنه كان يشترط للصحبة البلوغ ، وأظن أنها لم تحفظ
وقال العجلي : تابعية ، مدنية
قلت : قوله إنها ولدت بأرض الحبشة ، قاله الواقدي ، وفيه نظر ، ففي " مستدرك" الحاكم بإسناد صحيح ما يرده ، ويدل على أن أمها لما تزوجت النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعد موت أبي سلمة كانت زينب ما فطمت بعد