تسلسل الأحكام العلمية على عبد الجبار بن أحمد الأسدآباذي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
وقرأت في " الإمتاع والمؤانسة " للتوحيدي : كان من سواد همذان ، وكان أبوه حلاجا ، واتصل بابن عباد ، فراج عليه لحسن سمته ، ولزوم ناموسه ، وولي القضاء ، وحصل المال ، حتى ضاهى قارون في سعة المال ، وهو مع ذلك نغل الباطن ، خبيث المعتقد ، قليل اليقين ، ثم استرسل في ذم الكلام وأهله فأطال .
قال الخليلي : كتبت عنه ، وكان ثقة في حديثه ، لكنه داع إلى البدعة ، لا تحل الرواية عنه ، مات بالري ، وأرخه كما تقدم .
وذكره الرافعي في " تاريخ قزوين " فقال : ولي قضاء الري ، وقزوين ، وغيرهما من الأعمال التي كانت لفخر الدولة بن بويه بعناية الصاحب بن عباد ، وأنشأ الصاحب له تقليدا ، أطنب فيه كعادته ، وذاك في سنة 409 ، وكان شافعيا في الفروع ، معتزليا في الأصول ، وأملى عدة أحاديث ، وصنف الكتب الكثيرة في التفسير والكلام .
قلت : ورأيت في " فوائد " هناد النسفي : أخبرنا عبد الجبار بن أحمد بن عبد الجبار بالري - مع البراءة من عهدته - حدثنا الزبير بن عبد الواحد ، حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة ، ويعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن حجر ، ومحمد بن عمر الديماسي العسقلانيون قالوا : حدثنا عمرو بن خليف ، حدثنا أيوب بن سويد ... فذكر حديثا كذبا يأتي في ترجمة عمرو بن خليف