تسلسل الأحكام العلمية على عبد الله بن عبد الغني الجماعيلي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

الشيخ الإمام العالم المحدث الحافظ(1)
ثقة حافظ متقن(1)
حافظ(1)
التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(1 رأي)

وقرأت بخط محمد بن سلام في ترجمة الجمال أبي موسى قال : وعقد مجلس التذكير وقراءة الجمع ، ورغب الناس في حضوره . وكان جم الفوائد . كان يطرز مجلسه بالخشوع والبكاء ، وإظهار الجزع

٧
القرن ٧ الهجري
(13 رأي)

وقال ابن الحاجب : لم يكن أحد مثله في عصره في الحفظ والمعرفة والأمانة ، وافر العقل ، كثير الفضل ، متواضعا مهيبا ، وقورا ، جوادا سخيا ، له القبول التام مع العبادة والورع والمجاهدة

وقال عمر ابن الحاجب : لم يكن في عصره مثله في الحفظ والمعرفة والأمانة . قال : وكان كثير الفضل ، وافر العقل ، متواضعا ، مهيبا ، وقورا ، جوادا ، سخيا . له القبول التام مع العبادة والورع والمجاهدة

وسمعت أبا الفتح ابن الحاجب يقول : لو اشتغل أبو موسى حق الاشتغال ما سبقه أحد ، ولكنه تارك

وسمعت أبا الفرج بن أبي العلاء الحنبلي الفقيه يقول : الجمال كثير الميل إليهم - يعني السلاطين -

وسألت عنه الزكي البرزالي ، فقال : حافظ ، دين ، متميز

وقال البرزالي : حافظ دين متميز

وقال الضياء : كانت قراءته صحيحة سريعة مليحة

ثقة حافظ متقن

قال ابن الحاجب : سألت عنه الحافظ الضياء ، فقال : حافظ ، متقن ، دين ، ثقة

ثقة حافظ متقن

قال ابن الحاجب : سألت الضياء عنه ، فقال : حافظ متقن دين ثقة .

وقال الضياء : اشتغل بالفقه والحديث وصار علما في وقته ورحل إلى أصبهان ثانيا ، ومشى على رجليه كثيرا وصار قدوة وانتفع الناس بمجالسه التي لم يسبق إلى مثلها ، وكان كريما ، واسع النفس ، ساعيا في مصالح أصحابنا حتى كان يضيق صدري عليه مما يتحمل من الديون ، وكثير منهم لا يوفيه ، ثم ساق له الضياء مراثي حسنة ، وأنه في نعيم

وقال الضياء : كانت قراءته سريعة صحيحة مليحة

ونقلت من خط الضياء : كان - رحمه الله - اشتغل بالفقه والحديث وصار علما في وقته . ورحل إلى أصبهان ثانيا ، ومشى على رجليه كثيرا . وصار قدوة ، وانتفع الناس بمجالسه التي لم يسبق إلى مثلها . وكان جوادا كريما

وقال أبو المظفر الجوزي : كان الجمال ابن الحافظ ، أحواله مستقيمة حتى خالط الصالح إسماعيل وأبناء الدنيا ، فتغيرت أحواله ، وآل أمره إلى أن مرض في بستان الصالح على ثورا ومات فيه ، فكفنه الصالح وصلى عليه

٨
القرن ٨ الهجري
(1 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ
الشيخ الإمام العالم المحدث الحافظ

الشيخ الإمام العالم المحدث الحافظ المفيد المذكر جمال الدين