عبد الرحمن بن نجم بن أبي البركات : عبد الوهاب بن أبي الفرج : عبد الواحد بن محمد بن علي ، ابن الحنبلي

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: عبد الرحمن بن نجم السعدي

الكنيةأبو الفرج
النسبالأنصاري ، السعدي ، العبادي ، الشيرازي الأصل ، الدمشقي ، الواعظ ، الْمَقْدِسِيُّ ، الْحَنْبَلِيُّ
تاريخ الميلاد554 هـــ
تاريخ الوفاة634 هـــ
بلد الوفاةدمشق
بلد الإقامةمصر ، دمشق ، الشام
بلد الرحلةبغداد ، أصبهان ، همذان ، ِمِصْرَ
المذهبالحنبلي
عدد الأحاديث٢
عدد الأسانيد٢ إسناداً
توزيع الأسانيد
10 رواة (50%)11 رواة (50%)
موضعه في السند
موضع 9 (50%)موضع 10 (50%)
أشكال الاسم
الإمام أبو الفرج عبد الرحمن بن نجم بن عبد الوهاب الأنصاريالإمام أبو الفرج عبد الرحمن بن نجم بن عبد الوهاب الحنبلي

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

عبد الرحمن بن نجم ابن شرف الإسلام أبي البركات عبد الوهاب ابن الشيخ الإمام أبي الفرج عبد الواحد بن محمد بن علي ، الإمام ناصح الدين أبو الفرج ابن الحنبلي ، الأنصاري السعدي العبادي الشيرازي الأصل الدمشقي الحنبلي الواعظ

الجزء 14 · الصفحة 142

256 - عبد الرحمن بن نجم ابن شرف الإسلام أبي البركات عبد الوهاب ابن الشيخ الإمام أبي الفرج عبد الواحد بن محمد بن علي ، الإمام ناصح الدين أبو الفرج ابن الحنبلي ، الأنصاري السعدي العبادي الشيرازي الأصل الدمشقي الحنبلي الواعظ . ولد في شوال سنة أربعٍ وخمسين وخمسمائة . واشتغل بالوعظ وبرز فيه . ورحل وسمع من شهدة ، وأبي الحسين عبد الحق ، ومسلم بن ثابت ، وأبي شاكرٍ يحيى السقلاطوني ، وتجني الوهبانية ، ونعمة بنت القاضي أبي خازم محمد ابن الفراء ، وجماعةٍ ببغداد . والحافظ أبي موسى المديني ، وأحمد بن أبي منصور الترك بأصبهان . وبهمذان من عبد الغني بن أبي العلاء . وحدث . ووعظ بمصر ودمشق . وكان له قبولٌ زائد . وصنف ، ودرس ، وأفتى ، وله خطبٌ ومقاماتٌ وكتاب " تاريخ الوعاظ " وأشياء في الوعظ . وكان حلو الكلام ، جيد الإيراد ، شهماً ، مهيباً ، صارماً . وكان رئيس المذهب في زمانه بالشام . وهو من بيت العلم والجلالة والسؤدد . روى عنه الدبيثي ، والضياء ، والبرزالي ، والزكي المنذري ، والجمال ابن الصابوني ، والشمس ابن الكمال ، والشمس ابن خازم ، والعز ابن العماد ، والتقي بن مؤمن ، ونصر الله بن عياش ، ومحمد بن أبي بكر بن بطيخ ، وأحمد بن إبراهيم الرقوقي ، وعبد الحميد بن خولان ، وعلي بن بقاءٍ المقرئ ، ومحمد بن علي الواسطي ، والشهاب محمد بن مشرف ، وطائفةٌ سواهم . وقد تفرد بالرواية عنه حضوراً أبو بكر بن عبد الدائم . وروى عنه بالإجازة القاضيان ابن الخويي ، وتقي الدين ابن أبي عمر . أخبرنا محمد بن علي بقراءتي ، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن نجم الواعظ ، قال : أخبرنا أبو موسى الحافظ ، قال : أخبرنا أبو علي المقرئ ، قال : أخبرنا أبو نعيم ، قال : حدثنا إسحاق بن حمزة ، قال : حدثنا عبدان ( ح ) . قال أبو نعيم : وحدثنا الحسين بن محمد بن رزين الخياط ، قال : حدثنا الباغندي ؛ قالا : حدثنا هشام بن عمار ، قال : حدثنا صدقة بن خالد ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن جابر ، قال : حدثنا عطية بن قيس ، عن عبد الرحمن بن غنم الأشعري ، قال : أخبرني أبو عامر أو أبو مالك الأشعري - والله ما كذبني - أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول : " ليكونن في أمتي أقوامٌ يستحلون الحرير والخمر والمعازف ، ولينزلن أقوامٌ إلى جنب علمٍ يروح عليهم بسارحةٍ فيأتيهم رجلٌ لحاجةٍ ، فيقولون له : ارجع إلينا غداً . فيبيتهم الله تعالى ، ويضع العلم عليهم ، ويمسخ آخرون قردةً وخنازير " . أخرجه البخاري تعليقاً عن هشام ، ورواه الدبيثي في " تاريخه " عن الناصح . توفي في ثالث المحرم بدمشق ، ودفن بسفح قاسيون بتربتهم .

سير أعلام النبلاء▼

نَاصِحُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ نَجْمِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ الْحَنْبَلِيِّ الدِّمَشْقِيُّ الْوَاعِظُ

الجزء 19 · الصفحة 54

33 - نَاصِحُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ نَجْمِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ الْحَنْبَلِيِّ الدِّمَشْقِيُّ الْوَاعِظُ ، الَّذِي مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ . سَمِعَ بِبَغْدَادَ مِنْ عَبْدِ الْحَقِّ الْيُوسُفِيِّ ، وَشُهْدَةَ الْكَاتِبَةِ ، وَجَمَاعَةٍ ، وَبِأَصْبَهَانَ مِنْ أَبِي الْعَبَّاسِ التُّرْكِ ، وَالْحَافِظِ أَبِي مُوسَى ، وَطَائِفَةٍ . وَوَعَظَ بِمِصْرَ ، وَدَرَّسَ ، وَصَنَّفَ ، وَكَانَ مُدَرِّسًا بِمَدْرَسَةِ جَدِّهِ . رَوَى لَنَا عَنْهُ ابْنُ مُؤْمِنٍ ، وَالْعِزُّ بْنُ الْعِمَادِ ، وَابْنُ حَازِمٍ ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ الْوَاسِطِيِّ ، وَابْنُ بِطِّيخٍ ، وَالشِّهَابُ بْنُ مُسْرِفٍ ، وَآخِرُ مَنْ حَدَّثَ عَنْهُ الْمُعَمَّرُ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبَدِ الدَّائِمِ . مَاتَ النَّاصِحُ أَبُو الْفَرَجِ بْنُ أَبِي الْعَلَاءِ بْنِ الْحَنْبَلِيِّ فِي ثَالِثِ الْمُحَرَّمِ ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلَاثِينَ وَسِتِّمِائَةٍ وَلَهُ ثَمَانُونَ سَنَةً ، وَلَهُ أَقَارِبُ وَذُرِّيَّةٌ عُلَمَاءُ .

النَّاصِحُ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْمُفْتِي الْأَوْحَدُ الْوَاعِظُ الْكَبِيرُ نَاصِحُ الدِّينِ أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ نَجْمِ بْنِ الْإِمَامِ شَرَفِ الْإِسْلَامِ أَبِي الْبَرَكَاتِ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ الشَّيْخِ الْكَبِيرِ أَبِي الْفَرَجِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْأَنْصَارِيُّ السَّعْدِيُّ الْعبَّادِيُّ ، الشِّيرَازِيُّ الْأَصْلِ الشَّامِيُّ الْمَقْدِسِيُّ ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ الْحَنْبَلِيُّ

الجزء 23 · الصفحة 6

2 - النَّاصِحُ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْمُفْتِي الْأَوْحَدُ الْوَاعِظُ الْكَبِيرُ نَاصِحُ الدِّينِ أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ نَجْمِ بْنِ الْإِمَامِ شَرَفِ الْإِسْلَامِ أَبِي الْبَرَكَاتِ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ الشَّيْخِ الْكَبِيرِ أَبِي الْفَرَجِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْأَنْصَارِيُّ السَّعْدِيُّ الْعبَّادِيُّ ، الشِّيرَازِيُّ الْأَصْلِ الشَّامِيُّ الْمَقْدِسِيُّ ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ الْحَنْبَلِيُّ . وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ . وَتَفَقَّهَ ، وَبَرَعَ فِي الْوَعْظِ ، وَارْتَحَلَ وَسَمِعَ مِنْ شُهْدَةَ الْكَاتِبَةِ وَتَجَنِّي الْوَهْبَانِيَّةِ ، وَأَبِي شَاكِرٍ يَحْيَى السَّقَلَاطُونِيِّ ، وَعَبْدِ الْحَقِّ الْيُوسُفِيِّ ، وَمُسْلِمِ بْنِ ثَابِتٍ ، وَنِعْمَةَ بِنْتِ الْقَاضِي أَبِي خَازِمِ بْنِ الْفَرَّاءِ ، وَطَائِفَةٍ بِبَغْدَادَ ، وَمِنْ أَبِي مُوسَى الْمَدِينِيِّ ، وَأَبِي الْعَبَّاسِ التُّرْكِ بِأَصْبَهَانَ ، وَمِنْ عَبْدِ الْغَنِيِّ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ بِهَمَذَانَ . حَدَّثَ عَنْهُ ابْنُ الدُّبَيْثِيِّ ، وَالضِّيَاءُ ، وَالْبِرْزَالِيُّ ، وَالْمُنْذِرِيُّ ، وَأَبُو حَامِدٍ الصَّابُونِيُّ ، وَالشَّمْسُ بْنُ حَازِمٍ ، وَالْعِزُّ بْنُ الْعِمَادِ ، وَالتَّقِيُّ بْنُ مُؤْمِنٍ ، وَنَصْرُ اللَّهِ بْنُ عَيَّاشٍ ، وَعَلِيُّ بْنُ بَقَاءٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بِطِّيخٍ ، وَأَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَّاغُ ، وَالشِّهَابُ بْنُ مُشَرَّفٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْوَاسِطِيِّ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ . وَروى عَنْهُ بِالْإِجَازَةِ الْقَاضِيَانِ ابْنُ الْخُوَيِّيِّ وَابْنُ حَمْزَةَ ، وَالْبَهَاءُ بْنُ عَسَاكِرَ . وَدَرَّسَ ، وَأَفْتَى ، وَصَنَّفَ ، وَكَانَ رَئِيسَ الْحَنَابِلَةِ فِي وَقْتِهِ بِدِمَشْقَ ، وَكَانَ لَهُ قَبُولٌ زَائِدٌ . حَدَّثَ وَوَعَظَ بِمِصْرَ وَبِدِمَشْقَ . لَهُ خُطَبٌ وَمَقَامَاتٌ ، وَكِتَابُ " تَارِيخِ الْوُعَّاظِ " . وَكَانَ حُلْوَ الْإِيرَادِ ، صَارِمًا ، مَهِيبًا ، شَهْمًا ، كَبِيرَ الْقَدْرِ . تُوُفِّيَ فِي ثَالِثِ الْمُحَرَّمِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلَاثِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ وَلَهُ ثَمَانُونَ سَنَةً . قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ نَجْمٍ ، أَخْبَرَنَا الْحَافِظُ أَبُو مُوسَى ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْمُقْرِئُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ حَمْزَةَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ . ( ح ) . قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ : وَحَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رُزَيْنٍ الْخَيَّاطُ ، حَدَّثَا الْبَاغَنْدِيُّ ؛ قَالَا : حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ صَابِرٍ ، حَدَّثَنَا عَطِيَّةُ بْنُ قَيْسٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ غَنْمٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو عَامِرٍ أَوْ أَبُو مَالِكٍ الْأَشْعَرِيُّ وَاللَّهِ مَا كَذَبَنِي أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : لِيَكُونَنَّ فِي أُمَّتِي أَقْوَامٌ يَسْتَحِلُّونَ الْحَرِيرَ وَالْخَمْرَ وَالْمَعَازِفَ ، وَلِيَنْزِلَنَّ أَقْوَامُ إِلَى جَنْبِ عَلَمٍ يَرُوحُ عَلَيْهِمْ بِسَارِحَةٍ فَيَأْتِيهِمْ رَجُلٌ لِحَاجَةٍ فَيَقُولُونَ لَهُ : ارْجِعْ إِلَيْنَا غَدًا ، فَيُبَيِّتُهُمُ اللَّهُ تَعَالَى ، وَيَضَعُ الْعَلَمَ عَلَيْهِمْ ، وَيُمْسَخُ آخَرُونَ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ تَعْلِيقًا لِهِشَامٍ ، وَرَوَاهُ ابْنُ الدُّبَيْثِيِّ فِي تَارِيخِهِ عَنِ النَّاصِحِ .

الشيخ الإمام المفتي
الشيخ الإمام المفتي

الشيخ الإمام المفتي الأوحد الواعظ الكبير ناصح الدين

وكان حلو الكلام ، جيد الإيراد ، شهما ، مهيبا ، صارما . وكان رئيس المذهب في زمانه بالشام . وهو من بيت العلم والجلالة والسؤدد .

ودرس ، وأفتى ، وصنف ، وكان رئيس الحنابلة في وقته بدمشق ، وكان له قبول زائد . حدث ووعظ بمصر وبدمشق . له خطب ومقامات ، وكتاب " تاريخ الوعاظ " . وكان حلو الإيراد ، صارما ، مهيبا ، شهما ، كبير القدر .

وتفقه ، وبرع في الوعظ

يروي في(1 كتاب)

التوزيع الموضوعي للأحاديث