تسلسل الأحكام العلمية على الربيع بن سليمان الجيزي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ثقة
وقال النسائي في «أسماء شيوخه» : لا بأس به .
وقال النسائي في " أسماء شيوخه " : لا بأس به
قال ابن يونس : كان ثقة . توفي يوم الأحد لليلتين بقيتا من ذي الحجة سنة (256) .
قال أبو سعيد بن يونس : كان ثقة،
وقال أبو عمر الكندي في " الموالي " : كان فقيها دينا
وفي «الموالي» للكندي : سكن الجيزة ، ودفن بها ، وكان فقيها دينا ، ولد بعد الثمانين ومائة ، ورأى ابن وهب ، ولم يتقن السماع منه .
وقال مسلمة بن قاسم : كان رجلا صالحا كثير الحديث مأمونا ثقة . أخبرنا عنه غير واحد
وفي «كتاب مسلمة بن قاسم الأندلسي » : ربيع بن سليمان أبو محمد الجيزي ، توفي بمصر في ذي الحجة سنة ست ، وقال ابن فضالة : سنة ست . قال : وقال لي ابنه أبو عبيد الله : إنه توفي سنة سبع ، ولعله ذهب عني ، وكان رجلا صالحا كثير الحديث ، مأمونا ، ثقة ، أبنا عنه غير واحد .
ولما خرج ابن حبان حديثه في «صحيحه» قال : ليس هذا بصاحب الشافعي ، ثنا عنه أهل مصر .
وقال أبو بكر الخطيب : كان ثقة
وقال الخطيب : كان ثقة
قال الحافظ أبو علي الجياني في كتابه «أسماء رجال أبي داود» : توفي بمصر سنة ست ، ويقال : سبع وخمسين ومائتين ، وكان رجلا صالحا كثير الحديث ، وابنه أبو عبيد الله محمد ، محدث جليل ثقة .
ثقة
ثقة،