تسلسل الأحكام العلمية على محمد بن خلف بن عبد السلام الأعور

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

صدوق(1)
كذبه(1)
لا بأس به(1)
وثقه(1)
التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٣
القرن ٣ الهجري
(1 رأي)
يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
كذبه

كذبه ابن معين

٤
القرن ٤ الهجري
(2 رأي)
الدارقطنيت 385 هـهـ
لا بأس به

وذكره الدارقطني فقال : لا بأس به

الدارقطنيت 385 هـهـ
وثقه

ولهم شيخ آخر يقال له : محمد بن خلف المروزي ، متأخر عن هذا ، روى عن عاصم بن علي وغيره . وثقه الدار قطني . ثم ظهر لي أنه هو ، وابن معين ما كذبه ، وإنما كذب شيخه ، وذلك أن ابن الجوزي قال في " الموضوعات " في مناقب علي ، الحديث الأول فيما خلق منه ، فساق الحديث المذكور في هذه الترجمة من طريق إبراهيم بن الحسين بن داود العطار ، قال : حدثنا محمد بن خلف المروزي ، حدثنا موسى بن إبراهيم المروزي ، حدثنا موسى بن جعفر . فكأن النسخة التي وقف عليها الذهبي سقط منها من موسى إلى موسى ، وذلك أن ابن الجوزي قال : " هذا حديث موضوع ، والمتهم به المروزي " وأراد موسى بن إبراهيم ، فظن الذهبي لما سقط موسى بن إبراهيم من نسخته ، أن مراد ابن الجوزي بالمروزي : محمد بن خلف . وستأتي ترجمة موسى بن إبراهيم في هذا الكتاب وأنه يروي عن ابن لهيعة ، وأن يحيى بن معين كذبه ، وقال الدارقطني وغيره : متروك .

٥
القرن ٥ الهجري
(1 رأي)
صدوق

وقد ترجم الخطيب لمحمد بن خلف المروزي فقال : محمد بن خلف بن عبد السلام الأعور، يعرف بالمروزي ، لأنه كان يسكن محلة المراوزة . حدث عن عاصم بن علي ، وعلي بن الجعد ، وموسى بن إبراهيم المروزي ، وغيرهم . روى عنه أبو عمرو بن السماك ، وأبو العباس بن نجيح ، وعبد الصمد الطستي ، وأبو بكر الشافعي ، وغيرهم ، وكان صدوقا