تسلسل الأحكام العلمية على عبد الملك بن عبد الملك بن أبي ذئب

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

فيه نظر(3)
غير معروف(1)
في حديثه نظر(1)
لا يتابع على حديثه(1)
التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٣
القرن ٣ الهجري
(4 رأي)
البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
فيه نظر

سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : عبد الملك بن عبد الملك عن مصعب بن أبي ذئب ، عنه عمرو بن الحارث ، فيه نظر ، حديثه في المدنيين .

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
في حديثه نظر

قال البخاري : في حديثه نظر . يريد حديث عمرو بن الحارث ، عن عبد الملك ، أنه حدثه عن مصعب بن أبي ذئب ، عن القاسم بن محمد] ، عن أبيه أو عمه ، عن جده ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ينزل الله ليلة النصف من شعبان إلى السماء الدنيا فيغفر لكل نفس إلا إنسانا في قلبه شحناء أو مشرك بالله "

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
فيه نظر

وقال البخاري : فيه نظر ، نقله العقيلي ، وبين أنه أراد حديثه المذكور . ثم قال : وفي الباب أحاديث فيها لين . ونقله ابن عدي أيضا وساق الحديث ، وقال : هو معروف بهذا الحديث ، ولا يرويه عنه غير عمرو بن الحارث ، وهو حديث منكر بهذا الإسناد

البزارت 291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـهـ
غير معروف

وقال البزار : لا نعلمه سمع من القاسم وليس بالمعروف ، ونسبه في روايته فهريا .

٤
القرن ٤ الهجري
(4 رأي)
العقيليت 322 هـهـ
فيه نظر

وقال البخاري : فيه نظر ، نقله العقيلي ، وبين أنه أراد حديثه المذكور . ثم قال : وفي الباب أحاديث فيها لين . ونقله ابن عدي أيضا وساق الحديث ، وقال : هو معروف بهذا الحديث ، ولا يرويه عنه غير عمرو بن الحارث ، وهو حديث منكر بهذا الإسناد

ابن حبانت 354 هـهـ
لا يتابع على حديثه

وقال ابن حبان وغيره : لا يتابع على حديثه

ابن عديت 365 هـهـ
فيه نظر

وقال البخاري : فيه نظر ، نقله العقيلي ، وبين أنه أراد حديثه المذكور . ثم قال : وفي الباب أحاديث فيها لين . ونقله ابن عدي أيضا وساق الحديث ، وقال : هو معروف بهذا الحديث ، ولا يرويه عنه غير عمرو بن الحارث ، وهو حديث منكر بهذا الإسناد

ابن عديت 365 هـهـ

وعبد الملك بن عبد الملك معروف بهذا الحديث ، ولا يرويه عنه غير عمرو بن الحارث ، وهو حديث منكر بهذا الإسناد