تسلسل الأحكام العلمية على إبراهيم بن محمد ابن محمويه النصراباذي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ثقة(1)
عالم بالحديث(1)
التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٥
القرن ٥ الهجري
(4 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ

وقال الحاكم : هو لسان أهل الحقائق في عصره ، وصاحب الأحوال الصحيحة ، كان جماعة للروايات من الرحالين في الحديث ، وكان يورق قديما ، ثم غاب عن نيسابور نيفا وعشرين سنة ، وكان يعظ ويذكر

وقال السلمي : كان شيخ الصوفية بنيسابور ، له لسان الإشارة ، مقرونا بالكتاب والسنة . كان يرجع إلى فنون من العلم ، منها : حفظ الحديث وفهمه ، وعلم التاريخ ، وعلوم المعاملات والإشارة

ثقة

وقال الخطيب : كان ثقة

عالم بالحديث

قال لي القشيري : أبو القاسم إبراهيم بن محمد النصر آباذي شيخ خراسان في وقته ، يعني في التصوف ، صحب الشبلي وأبا علي الروذباري والمرتعش . وجاور بمكة سنة ست وستين وثلاثمائة ، ومات بها سنة سبع وستين وثلاثمائة . وكان عالما بالحديث ، كثير الرواية .