تسلسل الأحكام العلمية على محمد بن سليمان الصعلوكي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
وسمعت أبا منصور الفقيه يقول : سئل أبو الوليد الفقيه عن أبي بكر القفال وأبي سهل الصعلوكي أيهما أرجح ؟ فقال : ومن يقدر أن يكون مثل أبي سهل ؟!وقال الفقيه أبو بكر الصيرفي : لم ير أهل خراسان مثل أبي سهل .
وقال الفقيه أبو بكر الصيرفي : لم ير أهل خراسان مثل أبي سهل .
سمعت أبا بكر الصبغي غير مرة يعوذ الأستاذ أبا سهل ، ويقول : بارك الله فيك ، لا أصابك العين .
وقيل : سئل أبو الوليد حسان الفقيه ، عن أبي بكر القفال ، وأبي سهل الصعلوكي ، أيهما أرجح ، فقال : ومن يقدر أن يكون مثل أبي سهل
وسمعت أبا منصور الفقيه يقول : سئل أبو الوليد الفقيه عن أبي بكر القفال وأبي سهل الصعلوكي أيهما أرجح ؟ فقال : ومن يقدر أن يكون مثل أبي سهل ؟!وقال الفقيه أبو بكر الصيرفي : لم ير أهل خراسان مثل أبي سهل .
وقال الصاحب إسماعيل بن عباد : ما رأينا مثل أبي سهل ، ولا رأى مثل نفسه .
قال الصاحب إسماعيل بن عباد : ما رأينا مثل أبي سهل ، ولا رأى مثل نفسه .
وقال أبو عبد الله الحاكم : أبو سهل مفتي البلدة وفقيهها ، وأجدل من رأينا من الشافعية بخراسان ، وهو مع ذلك أديب ، شاعر ، نحوي ، كاتب عروضي ، صحب الفقراء
قال الحاكم : هو حبر زمانه ، وبقية أقرانه
حبر زمانه وبقية أقرانه ، هذا قول الحاكم فيه
وقال الحاكم أبو عبد الله : أبو سهل مفتي البلدة وفقيهها ، وأجدل من رأينا من الشافعيين بخراسان ، ومع ذلك أديب ، شاعر ، نحوي ، كاتب ، عروضي ، محب للفقراء .
قال الشيخ أبو إسحاق في " الطبقات " : الصعلوكي من بني حنيفة ، وهو صاحب أبي إسحاق المروزي ، مات في آخر سنة تسع وستين وثلاثمائة وكان فقيها أديبا ، متكلما ، مفسرا ، صوفيا ، كاتبا . عنه أخذ ابنه أبو الطيب وفقهاء نيسابور
وقال أبو إسحاق الشيرازي : أبو سهل الصعلوكي الحنفي ، من بني حنيفة ، صاحب أبي إسحاق المروزي ، مات في آخر سنة تسع وستين . وكان فقيها ، أديبا ، شاعرا ، متكلما ، مفسرا ، صوفيا ، كاتبا . وعنه أخذ ابنه أبو الطيب ، وفقهاء نيسابور .