تسلسل الأحكام العلمية على ابن عساكر

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

أثنى عليه(1)
إمام المحدثين(1)
الإمام العلامة الحافظ المحدث الثقة(1)
الحافظ(1)
ثبت(1)
ثقة حافظ متقن(1)
حافظ(1)
حافظ متقن(1)
ما رأيت أحفظ منه(1)
التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(3 رأي)

قال ابن النجار : قرأت بخط معمر بن الفاخر في " معجمه " : أخبرني أبو القاسم الحافظ إملاء بمنى ، وكان من أحفظ من رأيت ، وكان شيخنا إسماعيل بن محمد الإمام يفضله على جميع من لقيناهم ، قدم أصبهان ونزل في داري ، وما رأيت شابا أحفظ ولا أورع ولا أتقن منه ، وكان فقيها أديبا سنيا ، سألته عن تأخره عن الرحلة إلى أصبهان ، قال : استأذنت أمي في الرحلة إليها ، فما أذنت

قال ابن النجار : قرأت بخط معمر بن الفاخر في " معجمه " : أخبرني أبو القاسم الحافظ إملاء بمنى ، وكان من أحفظ من رأيت ، وكان شيخنا إسماعيل بن محمد الإمام يفضله على جميع من لقيناهم ، قدم أصبهان ونزل في داري ، وما رأيت شابا أحفظ ولا أورع ولا أتقن منه ، وكان فقيها أديبا سنيا ، سألته عن تأخره عن الرحلة إلى أصبهان ، قال : استأذنت أمي في الرحلة إليها ، فما أذنت

وكان يجري ذكره عند ابن شيخه ، وهو الخطيب أبو الفضل بن أبي نصر الطوسي ، فيقول : ما نعلم من يستحق هذا اللقب اليوم - أعني الحافظ - ويكون حقيقا به سواه . كذا حدثني أبو المواهب بن صصرى

٥
القرن ٥ الهجري
(1 رأي)

وقال لي أبو العلاء يوما : أي شيء فتح له ، وكيف ترى الناس له ؟ قلت : هو بعيد من هذا كله ، لم يشتغل منذ أربعين سنة إلا بالجمع والتصنيف والتسميع حتى في نزهه وخلواته ، فقال : الحمد لله ، هذا ثمرة العلم ، ألا إنا قد حصل لنا هذه الدار والكتب والمسجد ، هذا يدل على قلة حظوظ أهل العلم في بلادكم . ثم قال لي : ما كان يسمى أبو القاسم ببغداد إلا شعلة نار من توقده وذكائه وحسن إدراكه

٦
القرن ٦ الهجري
(7 رأي)

وحدثني أبي قال : كنت يوما أقرأ على أبي الفتح المختار بن عبد الحميد وهو يتحدث مع الجماعة ، فقال : قدم علينا أبو علي بن الوزير ، فقلنا : ما رأينا مثله ، ثم قدم علينا أبو سعد السمعاني ، فقلنا : ما رأينا مثله ، حتى قدم علينا هذا ، فلم نر مثله

حافظ متقن

وقال السمعاني : أبو القاسم كثير العلم ، غزير الفضل ، حافظ متقن ، دين خير ، حسن السمت ، جمع بين معرفة المتون والأسانيد ، صحيح القراءة ، متثبت محتاط . . . إلى أن قال : جمع ما لم يجمعه غيره ، وأربى على أقرانه ، دخل نيسابور قبلي بشهر ، سمعت منه ، وسمع مني ، وسمعت منه " معجمه " ، وحصل لي بدمشق نسخة به ، وكان قد شرع في " التاريخ الكبير " لدمشق ، ثم كانت كتبه تصل إلي ، وأنفذ جوابها .

ثقة حافظ متقن

ذكره ابن السمعاني في " تاريخه " فقال : كثير العلم ، غزير الفضل ، حافظ ، ثقة ، متقن ، دين ، خير حسن السمت ، جمع بين معرفة المتون والأسانيد ، صحيح القراءة ، متثبت ، محتاط . رحل وتعب ، وبالغ في الطلب إلى أن جمع ما لم يجمع غيره ، وأربى على أقرانه

وحدثنا التاج محمد بن عبد الرحمن المسعودي ، سمعت الحافظ أبا العلاء الهمذاني يقول لبعض تلامذته - وقد استأذنه أن يرحل - فقال : إن عرفت أستاذا [ أعلم مني ] أو في الفضل مثلي ، فحينئذ آذن إليك أن تسافر إليه ، اللهم إلا أن تسافر إلى الحافظ ابن عساكر ، فإنه حافظ كما يجب ، فقلت : من هذا الحافظ ؟ فقال : حافظ الشام أبو القاسم ، يسكن دمشق . . وأثنى عليه .

وقال : لما دخلت همذان أثنى عليه الحافظ أبو العلاء ، وقال لي : أنا أعلم أنه لا يساجل الحافظ أبا القاسم في شأنه أحد ، فلو خالق الناس ومازجهم كما أصنع ، إذا لاجتمع عليه الموافق والمخالف

قال أبو المواهب : وأنا أقول : لم أر مثله ولا من اجتمع فيه ما اجتمع فيه من لزوم طريقة واحدة مدة أربعين سنة من لزوم الجماعة في الخمس في الصف الأول إلا من عذر ، والاعتكاف في رمضان وعشر ذي الحجة وعدم التطلع إلى تحصيل الأملاك وبناء الدور ، قد أسقط ذلك عن نفسه . وأعرض عن طلب المناصب من الإمامة والخطابة ، وأباها بعد أن عرضت عليه ، وقلة التفاته إلى الأمراء ، وأخذ نفسه بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، لا تأخذه في الله لومة لائم

حكى لي من أثق به أن الحافظ عبد الغني قال : الحافظ ابن عساكر برجال الشام أعرف من البخاري لهم ، وندم على ترك السماع منه ندامة كلية

٧
القرن ٧ الهجري
(2 رأي)

سمعت الحافظ علي بن محمد يقول : سمعت الحافظ أبا محمد المنذري يقول : سألت شيخنا أبا الحسن علي بن المفضل الحافظ عن أربعة تعاصروا ، فقال : من هم ؟ قلت : الحافظ ابن عساكر ، والحافظ ابن ناصر ، فقال : ابن عساكر أحفظ . قلت : ابن عساكر وأبو موسى المديني ؟ قال : ابن عساكر . قلت : ابن عساكر وأبو طاهر السلفي ؟ فقال : السلفي شيخنا ، السلفي شيخنا .

وذكره ابن النجار في " تاريخه " ، فقال : إمام المحدثين في وقته ، ومن انتهت إليه الرياسة في الحفظ الإتقان والمعرفة التامة والثقة ، وبه ختم هذا الشأن

٨
القرن ٨ الهجري
(6 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ

وكان له إجازات عالية

الذهبىت 748 هـهـ
الحافظ

الحافظ الكبير أبو القاسم ثقة الدين ابن عساكر الدمشقي ، الشافعي ، صاحب " تاريخ دمشق " ، أحد أعلام الحديث

الذهبىت 748 هـهـ
حافظ

وكان فهما حافظا متقنا ذكيا بصيرا بهذا الشأن ، لا يلحق شأوه ، ولا يشق غباره ، ولا كان له نظير في زمانه

الذهبىت 748 هـهـ
ما رأيت أحفظ منه

ولم يكن في زمانه أحفظ ولا أعرف بالرجال منه . ومن تصفح " تاريخه " علم قدر الرجل

الذهبىت 748 هـهـ
الإمام العلامة الحافظ المحدث الثقة

الإمام العلامة الحافظ الكبير المجود ، محدث الشام ، ثقة

الذهبىت 748 هـهـ
ثبت

والرجل ورع ثبت . وما أطلق أنه ما رأى مثل نفسه في جواب الحافظ أبي المواهب إلا وهو بار صادق . وكذلك رأيت شيخنا أبا الحجاج المزي يميل إلى هذا . وأنا جازم بذلك أنه ما رأى مثل نفسه . هو أحفظ من جميع الحفاظ الذين رآهم من شيوخه وأقرانه