تسلسل الأحكام العلمية على خلاد بن رافع الخزرجي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

شهد بدرا(2)
له صحبة(1)
التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٢
القرن ٢ الهجري
(1 رأي)
محمد بن إسحاقت قال عمرو بن علي ، وإبراهيم بن محمد بن عرفة : 150هـ ، وقال محمد بن سعد في موضع آخر : قال الهيثم بن عدي : 151 هـ ، قال : وقال ابنه : 150 هـ . وقال أحمد بن خالد الوهبي : 151 هـ ، وقال يحيى بن معين ، وعلي ابن المديني ، وزكريا بن يحيى الساجي : 152 هـ ، وقال خليفة بن خياط : 153 هـ ، 152 هـهـصغار الخامسة
شهد بدرا

ذكرهما ابن إسحاق وغيره في البدريين

٣
القرن ٣ الهجري
(1 رأي)
هشام بن محمد بن السائب الكلبيت 204 هـ ، وقيل : 206 هـهـ
شهد بدرا

وقد ذكر ابن الكلبي أن خلادا قتل ببدر ، ولم يذكره في شهداء البدريين غيره

٤
القرن ٤ الهجري
(1 رأي)
ابن حبانت 354 هـهـ
له صحبة

له صحبة

٥
القرن ٥ الهجري
(1 رأي)

وقال أبو عمر : يقولون : إن له رواية

٩
القرن ٩ الهجري
(1 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ

قلت : وقيل : إنه المسيء صلاته ؛ فقد روى أبو موسى من طريق سفيان بن وكيع ، عن أبيه وكيع ، عن ابن عيينة ، عن ابن عجلان ، عن علي بن يحيى بن عبد الله بن خلاد ، عن أبيه عن جده : أنه دخل المسجد فصلى ، ثم أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : اذهب فصل فإنك لم تصل . ورواه سعيد بن منصور ، وعبد الله بن محمد الزهري ، عن ابن عيينة ، عن ابن عجلان ، عن علي بن يحيى بن عبد الله بن خلاد ، عن أبيه ، عن جده به . قلت : ذكر عبد الله في نسب علي بن يحيى زيادة لا حاجة إليها ، وقول ابن عيينة عن جده وهم ، فقد رواه إسحاق بن أبي طلحة ، ومحمد بن إسحاق وغيرهما ، عن علي بن يحيى عن أبيه عن عمه وهو رفاعة . والحديث حديثه وهو مشهور به . وكذا رواه إسماعيل بن جعفر عن يحيى ابن علي بن يحيى المذكور عن أبيه ، عن جده ، عن رفاعة . فهذه الطرق هي وغيرها في السنن ، وقد رواه أحمد وابن أبي شيبة من طريق محمد بن عمرو ، عن علي بن يحيى ، فقال عن رفاعة : إن خلادا دخل المسجد . . . الحديث . وكذا أخرجه الطحاوي من طريق شريك بن أبي نمر ، عن علي بن يحيى وهو الصواب ، فخرج من هذا أن خلادا هو المسيء صلاته ، وأن رفاعة أخاه هو الذي روى الحديث ، فإن كان خلاد استشهد ببدر فالقصة كانت قبل بدر فنقلها رفاعة . والله أعلم