تسلسل الأحكام العلمية على الأزدي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

أثنى عليه(1)
أصحاب الحديث لا يرفعون به رأسا ويتجنبونه(1)
ضعفه(1)
في حديثه مناكير(1)
وهنه(1)
التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٥
القرن ٥ الهجري
(5 رأي)
أثنى عليه

وقال الخطيب : وسألت محمد بن جعفر بن علان عنه ، فذكره بالحفظ وحسن المعرفة بالحديث ، وأثنى عليه ، قال : وحدثني أبو النجيب الأرموي ، حدثني محمد بن صدقة الموصلي أن أبا الفتح الأزدي قدم بغداد على الأمير ، فوضع له حديثا ، فأجازه وأعطاه دراهم كثيرة

البرقانيت 425 هـهـ
ضعفه

ضعفه البرقاني

البرقانيت 425 هـهـ
أصحاب الحديث لا يرفعون به رأسا ويتجنبونه

وقال البرقاني : رأيته في جامع المدينة ، وأصحاب الحديث لا يرفعون به رأسا ، ويتجنبونه

وقال أبو النجيب عبد الغفار الأرموي : رأيت أهل الموصل يوهنون أبا الفتح ، ولا يعدونه شيئا

في حديثه مناكير

قال الخطيب : في حديثه مناكير ، وكان حافظا ، ألف في علوم الحديث

٧
القرن ٧ الهجري
(1 رأي)

قال ابن العديم في " تاريخ حلب " : قدم على سيف الدولة بن حمدان ، فأهدى له كتابا في مناقب علي ، وقد وقفت عليه بخطه ، وفيه أحاديث منكرة ، تتضمن تنقيص عائشة وغيرها ، وصحح رد الشمس على علي ، ونال من البخاري ، وسمى أهل السنة نواصب ، وقال : إنهم يثبتون رد الشمس على يوشع ولا يثبتونه لعلي ، ويوشع وصي موسى ، وعلي وصي محمد ، ومحمد أفضل من موسى ، فوصيه أفضل من وصيه . قال : وأتى في هذا الكتاب بالطامات

٨
القرن ٨ الهجري
(1 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ

وجمع وصنف ، وله كتاب كبير في الجرح والضعفاء ، عليه فيه مؤاخذات