تسلسل الأحكام العلمية على يعقوب بن شيبة
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
أخبرنا علي بن طلحة المقرئ ، قال : أخبرنا محمد بن العباس ، قال : حدثنا أبو مزاحم موسى بن عبيد الله قال : قال لي عمي عبد الرحمن بن يحيى بن خاقان أمر المتوكل بمسألة أحمد بن حنبل عمن يتقلد القضاء . قال أبو مزاحم : فسأله عمي فأجابه فذكر جماعة ، ثم قال : وسألته عن يعقوب بن شيبة ؟ فقال : مبتدع صاحب هوى . قلت : إنما وصفه أحمد بذلك لأنه كان يذهب إلى الوقف في القرآن
وقد كان المتوكل أمر عبد الرحمن بن يحيى بن خاقان أن يسأل أحمد بن حنبل عمن يقلد القضاء . قال عبد الرحمن : فسألته عن يعقوب بن شيبة ، فقال : مبتدع صاحب هوى . قال الخطيب : وصفه أحمد بذلك لأجل الوقف
وقال عبد الرحمن بن يحيى بن خاقان : أمر المتوكل بمسألة أحمد بن حنبل عمن يتقلد القضاء . قال : فسألته ، حتى قلت : يعقوب بن شيبة ؟ فقال : مبتدع صاحب هوى . قال أبو بكر الخطيب : وصفه بذلك لأجل الوقف ، يعني يقف في القرآن فلا يقول : مخلوق ولا غير مخلوق . قلت : أخذ الوقف عن شيخه أحمد بن المعذل .وقد كان إسحاق بن أبي إسرائيل وجماعة يقفون . قال المروذي : أظهر يعقوب بن شيبة الوقف في ذلك الجانب ، فحذر أبو عبد الله أحمد بن حنبل منه .
قال أحمد بن كامل القاضي : كان يعقوب بن شيبة من كبار أصحاب أحمد بن المعذل ، والحارث بن مسكين ، فقيها سريا ، وكان يقف في القرآن
حدثني الأزهري قال : سمعت جماعة من شيوخنا وسمى منهم أبا عمر بن حيويه ، وأبا الحسن الدارقطني يقولون : لو أن كتاب يعقوب بن شيبة كان مسطورا على حمام لوجب أن يكتب
قال الدارقطني : لو كان كتاب يعقوب بن شيبة مسطورا على حمام لواجب أن يكتب
قال أبو الحسن الدارقطني : لو كان كتاب يعقوب بن شيبة مسطورا على حمام لوجب أن يكتب ، يعني : لا يفتقر الشخص فيه إلى سماع .
وثقه أبو بكر الخطيب
وكان ثقة
وثقه الخطيب ، وغيره .
وكان يعقوب من فقهاء البغداديين على قول مالك ، من كبار أصحاب أحمد بن المعدل ، والحارث بن مسكين ، وأخذ عن عدة من أصحاب مالك ، وكان من ذوي السرو وكثير الرواية والتصنيف ، وكان يقف في القرآن ، ولم يغير شيبه
سمع علي بن عاصم ، ويزيد بن هارون ، وروح بن عبادة ، وأزهر بن سعد السمان ، وبشر بن عمر الزهراني ، وجعفر بن عون ، وأبا عامر العقدي ، وشجاع بن الوليد ، وعبد الله بن بكر السهمي ، ومحاضر بن المورع ، وعبد الوهاب بن عطاء ، وأبا النضر ، ويعلى بن عبيد ، ووهب بن جرير ، وحجاج بن منهال ، وينزل إلى أحمد بن حنبل ، وعلي بن المديني ، ويحيى بن معين ، ثم إلى الحسن بن علي الحلواني ، وهارون الحمال ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، وأبي بكر الأعين ، ثم ينزل إلى أصحاب يحيى بن معين ، وابن المديني ، ويخرج العالي والنازل ، ويذكر أولا سيرة الصحابي مستوفاة ، ثم يذكر ما رواه ، ويوضح علل الأحاديث ، ويتكلم على الرجال ، ويجرح ويعدل ، بكلام مفيد عذب شاف ، بحيث إن الناظر في " مسنده " لا يمل منه ، ولكن قل من روى عنه
، الحافظ الكبير العلامة الثقة ،