تسلسل الأحكام العلمية على الحسين بن حفص الهمداني
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: صدوق
وقال أبو عاصم النبيل : ما أرى بأصبهان ممن ينتفع به مثله
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عنه فقال : صالح ، محله الصديق . قلت له : الحسين بن حفص الأصبهاني أحب إليك ، أو عصام بن يزيد جبر ؟ قال : الحسين بن حفص أحب إلي
قال أبو حاتم : محله الصدق
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن أبيه : محلة الصدق . قلت : الحسين بن حفص أحب إليك أو عصام بن يزيد جبر ؟ قال : الحسين أحب إلي
وقال الحافظ أبو نعيم : أمه خالدة بنت عطاء الخشك ، ، توفي الحسين بن حفص سنة ثنتي عشرة ومائتين ، من ناقلة الكوفة ، ونقل علم الكوفيين إلى أصبهان ، وأفتى بمذهبهم ، وولي القضاء والفتيا والعدالة والتناية والرياسة بأصبهان ، كل وجه الناس وزينهم على نظرائه وأشكاله ، كان دخله كل سنة مائة ألف درهم فيما وجبت عليه زكاة قط كانت جوائزه وصلاته دارة على المحدثين وأهل العلم والفضل مثل : أبي مسعود وعمرو بن علي ، كان من المختصين بسفيان الثوري ، وقيل : إنه حمل سفيان الثوري إلى مكة وحج على مركوبه .
[ وقال الحافظ أبو نعيم ] : وكان دخله كل سنة مائة ألف درهم ما وجبت عليه زكاة قط
صدوق