تسلسل الأحكام العلمية على ابن شاهين

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ثقة(4)
ثقة في نفسه(2)
ثقة مأمون(1)
صاحب حديث ، ثقة مأمون(1)
ضعيف(1)
التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٤
القرن ٤ الهجري
(6 رأي)
ابن شاهينت 385 هـهـ

قال الخطيب : أخبرنا أبو الحسن الهاشمي القاضي ، قال : قال لنا ابن شاهين : صنفت ثلاث مائة وثلاثين مصنفا منها ، " التفسير الكبير " ألف جزء ، و" المسند " ألف وخمس مائة جزء ، و" التاريخ " مائة وخمسون جزءا ، و" الزهد " مائة جزء ، وأول ما حدثت سنة 332

ابن شاهينت 385 هـهـ
ثقة في نفسه

وقال البرقاني : قال لي ابن شاهين : جميع ما خرجته وصنفته من حديثي ، لم أعارضه بالأصول - يعني ثقة بنفسه فيما ينقله - قال البرقاني : فلذلك لم أستكثر منه زهدا فيه

الدارقطنيت 385 هـهـ

قال الداودي : وقال لي الدارقطني يوما : ما أعمى قلب ابن شاهين حمل إلي كتابه الذي صنفه في " التفسير " ، وسألني أن أصلح ما أجد فيه من الخطأ ، فرأيته قد نقل " تفسير " أبي الجارود فرقه في الكتاب ، وجعله عن أبي الجارود ، عن زياد بن المنذر ، وإنما هو عن أبي الجارود زياد بن المنذر

الدارقطنيت 385 هـهـ
ثقة

وقال حمزة السهمي : سمعت الدارقطني يقول : ابن شاهين يخطئ ويلح على الخطأ ، وهو ثقة

ضعيف

وقال أبو بكر أحمد بن عمر البقال : كان ابن شاهين يسألني عن كلام الدارقطني على الأحاديث فيعلقه ، ثم يذكره بعد ذلك في أثناء تصنيفه . قال ابن يزداد : وكان ابن شاهين عند البقال ضعيفا

إبراهيم بن محمد الدمشقيت 400 هـ أو : 401 هـهـ
ثقة

وقال الأزهري : كان ثقة ، وكان عنده عن البغوي سبع مائة أو ثمان مائة جزء . قال : وذكرت لأبي مسعود الدمشقي ، أن ابن شاهين لا يخرج إلينا أصوله ، وإنما يحدث من فروع ، فقال لي : إن أخرج إليك ابن شاهين خرقة عليها حديث مكتوب فاكتبه

٥
القرن ٥ الهجري
(5 رأي)

وقال ابن أبي الفوارس : كان ثقة مأمونا ، قد جمع وصنف ما لم يصنف أحد

البرقانيت 425 هـهـ
ثقة في نفسه

وقال البرقاني : قال لي ابن شاهين : جميع ما خرجته وصنفته من حديثي ، لم أعارضه بالأصول - يعني ثقة بنفسه فيما ينقله - قال البرقاني : فلذلك لم أستكثر منه زهدا فيه

قال : وسمعت محمد بن عمر الداودي يقول : كان ابن شاهين شيخا ثقة ، يشبه الشيوخ إلا أنه كان لحانا ، وكان لا يعرف من الفقه قليلا ولا كثيرا ، وكان إذا ذكر له مذاهب الفقهاء ، يقول : أنا محمدي المذهب ، ورأيته يوما اجتمع مع أبي الحسن الدارقطني ، فلم ينطق بكلمة واحدة هيبة وخوفا أن يخطئ بحضرة أبي الحسن

وقال الأزهري : كان ثقة ، وكان عنده عن البغوي سبع مائة أو ثمان مائة جزء . قال : وذكرت لأبي مسعود الدمشقي ، أن ابن شاهين لا يخرج إلينا أصوله ، وإنما يحدث من فروع ، فقال لي : إن أخرج إليك ابن شاهين خرقة عليها حديث مكتوب فاكتبه

صاحب حديث ، ثقة مأمون

وقال العتيقي : مات ابن شاهين في ذي الحجة سنة 385 ، وكان صاحب حديث ، ثقة مأمونا