تسلسل الأحكام العلمية على الحسين بن حميد بن الربيع اللخمي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

كذاب(2)
كذبه(1)
متهم(1)
التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٣
القرن ٣ الهجري
(3 رأي)

كذبه مطين

قال ابن عدي : سمعت أحمد بن محمد بن سعيد ، هو ابن عقدة يقول : سمعت مطينا يقول ، ومر عليه ابن لحسين بن حميد بن الربيع ، فقال : هذا كذاب ابن كذاب ابن كذاب . قال : وسمعت عبدان يقول : سمعت حسين بن حميد بن الربيع يقول : سمعت أبا بكر بن أبي شيبة يتكلم في يحيى بن معين ، ويقول : من أين له حديث حفص بن غياث ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة رفعه : " من أقال نادما أقاله الله عثرته " . هو ذا كتب حفص بن غياث عندنا ، وكتب ابنه عمر بن حفص ، ليس فيها من ذا شيء . قال ابن عدي : هذه الحكاية لم يحكها عن أبي بكر غير حسين هذا ، وهو متهم فيها ، ويحيى أجل من أن يقال فيه مثل هذا ؛ لأن عامة الرواة ، به تستبرأ أحواله . وهذا الحديث قد رواه زكريا بن عدي ، عن حفص بن غياث ، ثم ساقه بسنده عنه ، قال : وقد رواه عن الأعمش أيضا مالك بن سعير . قال : والحسين متهم عندي ، كما قال مطين . قلت : وقد أشار الذهبي إلى قول أبي بكر بن أبي شيبة في ترجمة ابن معين ، فقال : قد استنكر أبو بكر بن أبي شيبة ليحيى ذاك الحديث ، عن حفص بن غياث ، هكذا جزم به ، وليس بجيد مع قول ابن عدي : إن حسين بن حميد تفرد به ، وإنه متهم ، فلم يثبت ذلك عن ابن أبي شيبة ، وبالله التوفيق .

سمعت أحمد بن محمد بن سعيد قال : سمعت مطين يقول : ومر عليه أبو الحسين بن حميد بن الربيع فقال : هذا كذاب ابن كذاب ابن كذاب .

٤
القرن ٤ الهجري
(3 رأي)
ابن عديت 365 هـهـ
كذاب

قال ابن عدي : سمعت أحمد بن محمد بن سعيد ، هو ابن عقدة يقول : سمعت مطينا يقول ، ومر عليه ابن لحسين بن حميد بن الربيع ، فقال : هذا كذاب ابن كذاب ابن كذاب . قال : وسمعت عبدان يقول : سمعت حسين بن حميد بن الربيع يقول : سمعت أبا بكر بن أبي شيبة يتكلم في يحيى بن معين ، ويقول : من أين له حديث حفص بن غياث ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة رفعه : " من أقال نادما أقاله الله عثرته " . هو ذا كتب حفص بن غياث عندنا ، وكتب ابنه عمر بن حفص ، ليس فيها من ذا شيء . قال ابن عدي : هذه الحكاية لم يحكها عن أبي بكر غير حسين هذا ، وهو متهم فيها ، ويحيى أجل من أن يقال فيه مثل هذا ؛ لأن عامة الرواة ، به تستبرأ أحواله . وهذا الحديث قد رواه زكريا بن عدي ، عن حفص بن غياث ، ثم ساقه بسنده عنه ، قال : وقد رواه عن الأعمش أيضا مالك بن سعير . قال : والحسين متهم عندي ، كما قال مطين . قلت : وقد أشار الذهبي إلى قول أبي بكر بن أبي شيبة في ترجمة ابن معين ، فقال : قد استنكر أبو بكر بن أبي شيبة ليحيى ذاك الحديث ، عن حفص بن غياث ، هكذا جزم به ، وليس بجيد مع قول ابن عدي : إن حسين بن حميد تفرد به ، وإنه متهم ، فلم يثبت ذلك عن ابن أبي شيبة ، وبالله التوفيق .

ابن عديت 365 هـهـ
متهم

والحسين بن حميد عندي متهم فيما يرويه كما قال مطين

ابن عديت 365 هـهـ

وهذه الحكاية لم يحكها عن أبي بكر بن أبي شيبة غير حسين بن حميد هذا ، وهو متهم في هذه الحكاية ، وأما يحيى بن معين ، فهو أجل من أن يقال فيه شيء ، هذا لأن عامة الرواة به يستبرأ أحوالهم

٥
القرن ٥ الهجري
(1 رأي)

وأبو عمرو بن السماك ، وغيرهم . قال : وكان فهما عارفا ، له كتاب مصنف في التاريخ