تسلسل الأحكام العلمية على عمرو بن زياد البغدادي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : قدم الري فرأيته ووعظته ، فجعل يتغافل كأنه لا يسمع ، كان يضع الحديث قدم قزوين فحدثهم بأحاديث منكرة أنكر عليه علي الطنافسي ، وقدم الأهواز ، فقال : أنا يحيى بن معين هربت من المحنة فجعل يحدثهم ويأخذ منهم فأعطوه مالا ، وخرج إلى خراسان وقال : أنا من ولد عمر ، وخرج إلى قزوين وكان على قزوين رجل باهلي ، فقال : أنا باهلي وكان كذابا (أفاكا ) قال : كتبت عنه ثم رميت به
قال أبو حاتم : كان كذابا أفاكا يضع الحديث
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : قدم الري فرأيته ووعظته ، فجعل يتغافل كأنه لا يسمع ، كان يضع الحديث قدم قزوين فحدثهم بأحاديث منكرة أنكر عليه علي الطنافسي ، وقدم الأهواز ، فقال : أنا يحيى بن معين هربت من المحنة فجعل يحدثهم ويأخذ منهم فأعطوه مالا ، وخرج إلى خراسان وقال : أنا من ولد عمر ، وخرج إلى قزوين وكان على قزوين رجل باهلي ، فقال : أنا باهلي وكان كذابا (أفاكا ) قال : كتبت عنه ثم رميت به
وهذا الحديث بهذا الإسناد باطل ليس له أصل
منكر الحديث يسرق الحديث ، ويحدث بالبواطيل ، وكان يسكن بردان
ولعمرو بن زياد غير هذا من الحديث منها سرقة يسرقها من الثقات ، ومنها موضوعات ، وكان هو يتهم بوضعها .