تسلسل الأحكام العلمية على محمد بن عبد الله بن محمد الأبهري

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

أثنى عليه(1)
الفقيه(1)
ثقة(1)
ثقة أمين مستور(1)
ثقة مأمون(1)
من جلة العلماء(1)
التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٤
القرن ٤ الهجري
(4 رأي)

حدثنا القاضي أبو العلاء الواسطي قال : كان أبو بكر الأبهري معظما عند سائر علماء وقته ، لا يشهد محضرا إلا كان هو المقدم فيه ، وإذا جلس قاضي القضاة أبو الحسن بن أم شيبان ، أقعده عن يمينه ، والخلق كلهم من القضاة ، والشهود ، والفقهاء ، وغيرهم دونه . وسئل أن يلي القضاء فامتنع فاستشير فيمن يصلح لذلك ، فقال : أبو بكر أحمد بن علي الرازي ، وكان الرازي تزيد حاله على منزلة الرهبان في العبادة ، فأريد للقضاء فامتنع ، وأشار بأن يولي الأبهري ، فلما لم يجب واحد منهما للقضاء ولي غيرهما

الدارقطنيت 385 هـهـ
ثقة مأمون

قال الدارقطني : إمام المالكية ، إليه الرحلة من أقطار الدنيا ، رأيت جماعة من الأندلس والمغرب على بابه ، ورأيته يذاكر بالأحاديث الفقهيات وتراجم من حديث مالك . ثقة ، مأمون زاهد ورع

الدارقطنيت 385 هـهـ
ثقة مأمون

قال الدارقطني : هو إمام المالكية ، إليه الرحلة من أقطار الدنيا . رأيت جماعة من الأندلس والمغرب على بابه ، ورأيته يذاكر بالأحاديث الفقهيات ، ويذاكر بحديث مالك . ثقة ، مأمون ، زاهد ، ورع

الدارقطنيت 385 هـهـ
أثنى عليه

حدث عنه : الدارقطني وأثنى عليه ،

٥
القرن ٥ الهجري
(9 رأي)

وذكره محمد بن أبي الفوارس ، فقال : كان ثقة أمينا مستورا ، وانتهت إليه الرياسة في مذهب مالك

وقال أبو الفتح بن أبي الفوارس : كان ثقة . انتهت إليه رئاسة مذهب مالك

وقال أبو الفتح بن أبي الفوارس : كان ثقة ، انتهت إليه رياسة مذهب مالك

وقال أبو العلاء الواسطي : كان معظما عند سائر العلماء ، لا يشهد محضرا إلا كان هو المقدم فيه . سئل أن يلي القضاء فامتنع

من جلة العلماء

وقال القاضي أبو العلاء الواسطي : كان معظما عند سائر العلماء ، لا يشهد محضرا إلا كان هو المقدم فيه . سئل أن يلي القضاء فامتنع

حدثنا القاضي أبو العلاء الواسطي قال : كان أبو بكر الأبهري معظما عند سائر علماء وقته ، لا يشهد محضرا إلا كان هو المقدم فيه ، وإذا جلس قاضي القضاة أبو الحسن بن أم شيبان ، أقعده عن يمينه ، والخلق كلهم من القضاة ، والشهود ، والفقهاء ، وغيرهم دونه . وسئل أن يلي القضاء فامتنع فاستشير فيمن يصلح لذلك ، فقال : أبو بكر أحمد بن علي الرازي ، وكان الرازي تزيد حاله على منزلة الرهبان في العبادة ، فأريد للقضاء فامتنع ، وأشار بأن يولي الأبهري ، فلما لم يجب واحد منهما للقضاء ولي غيرهما

الفقيه

الفقيه

وقال أبو إسحاق الشيرازي فيما سمعت من عمر بن عبد المنعم ، عن الكندي ، أخبرنا علي بن هبة الله ، أخبرنا أبو إسحاق ، قال : جمع أبو بكر بين القراءات ، وعلو الإسناد ، والفقه الجيد ، وشرح مختصر عبد الله بن عبد الحكم ، وانتشر عنه مذهب مالك في البلاد

وقال فيه أبو إسحاق الشيرازي : جمع بين القراءات وعلو الإسناد والفقه الجيد ، وشرح " مختصر عبد الله بن عبد الحكم " ، وانتشر عنه مذهب مالك في البلاد

٦
القرن ٦ الهجري
(1 رأي)

وقال القاضي عياض : له في شرح المذهب تصانيف ورد على المخالفين . وحدث عنه خلق كثير وكان إمام العراقيين في زمانه ، تفقه على أبي عمر القاضي ، وعلى أبي بكر ابن الجهم ، وانتشر عنه المذهب في البلاد

٨
القرن ٨ الهجري
(1 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ

الإمام العلامة ، القاضي المحدث ، شيخ المالكية