تسلسل الأحكام العلمية على أبو ذر الهروي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ثقة ضابط(1)
حافظ(1)
صدوق(1)
كان حافظا كثير الشيوخ(1)
التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٣
القرن ٣ الهجري
(1 رأي)
أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وهاه الدارقطني ، وقواه أبو حاتم الرازي

٤
القرن ٤ الهجري
(3 رأي)
الدارقطنيت 385 هـهـ

وقال أبو علي البطليوسي : سمعت أبا علي الحسن بن بقي الجذامي المالقي : حدثني بعض الشيوخ قال : قيل لأبي ذر : أنت من هراة ، فمن أين تمذهبت لمالك وللأشعري ؟ قال : قدمت بغداد فلزمت الدارقطني ، فاجتاز به القاضي ابن الطيب فأظهر الدارقطني ما تعجبت منه من إكرامه ، فلما ولى سألته فقال : هذا سيف السنة أبو بكر الأشعري ، فلزمته منذ ذلك ، واقتديت به في مذهبيه جميعا ، أو كما قال

الدارقطنيت 385 هـهـ

وهاه الدارقطني ، وقواه أبو حاتم الرازي

الدارقطنيت 385 هـهـ

وقال أبو الوليد الباجي في كتاب " اختصار فرق الفقهاء " من تأليفه عند ذكر أبي بكر الباقلاني : لقد أخبرني أبو ذر ، وكان يميل إلى مذهبه ، فسألته : من أين لك هذا ؟ فقال : كنت ماشيا ببغداد مع الدارقطني فلقينا القاضي أبا بكر ، فالتزمه الشيخ أبو الحسن الدارقطني ، وقبل وجهه وعينيه ، فلما فارقناه قلت : من هذا ؟ فقال : هذا إمام المسلمين والذاب عن الدين القاضي أبو بكر محمد بن الطيب . قال أبو ذر : فمن ذلك الوقت تكررت عليه

٥
القرن ٥ الهجري
(4 رأي)
ثقة ضابط

وكتب إلينا من مكة بالإجازة لجميع حديثه ، وكان ثقة ضابطا دينا فاضلا

ثقة ضابط

وقال الخطيب : قدم أبو ذر بغداد وأنا غائب ، فحدث بها وحج وجاور ، ثم تزوج في العرب وسكن السروات ، وكان يحج كل عام فيحدث ويرجع ، وكان ثقة ضابطا دينا ، مات بمكة في ذي القعدة

ثقة ضابط

قال أبو بكر الخطيب : قدم أبو ذر بغداد ، وحدث بها وأنا غائب ، وخرج إلى مكة ، وجاور ، ثم تزوج في العرب ، وأقام بالسروات ، فكان يحج كل عام ، ويحدث ، ثم يرجع إلى أهله ، وكان ثقة ضابطا دينا ، مات بمكة في ذي القعدة سنة أربع وثلاثين وأربعمائة .

صدوق

وقال أبو إسماعيل عبد الله بن محمد : عبد بن أحمد بن محمد السماك الحافظ ، صدوق ، تكلموا في رأيه

٦
القرن ٦ الهجري
(2 رأي)
كان حافظا كثير الشيوخ

قال عبد الغافر بن إسماعيل في " تاريخ نيسابور " : كان أبو ذر زاهدا ، ورعا عالما ، سخيا لا يدخر شيئا ، وصار من كبار مشيخة الحرم ، مشارا إليه في التصوف ، خرج على " الصحيحين " تخريجا حسنا ، وكان حافظا ، كثير الشيوخ .

وقال عبد الغافر في " السياق " : كان أبو ذر زاهدا ورعا عالما سخيا بما يجد ، لا يدخر شيئا لغد ، صار من كبار مشايخ الحرم ، مشارا إليه في التصوف ، خرج على الصحيحين تخريجا حسنا ، وكان حافظا كثير الشيوخ .

٨
القرن ٨ الهجري
(2 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ

الحافظ الإمام المجود ، العلامة ، شيخ الحرم

الذهبىت 748 هـهـ

وله " مستخرج " استدركه على صحيح البخاري ومسلم في مجلد وسط ، يدل على حفظه ومعرفته