تسلسل الأحكام العلمية على محمد بن نصر المروزي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ثقة حافظ ، إمام جبل
وقال الإدريسي : سمعت أبا بكر محمد بن محمد بن إسحاق الدبوسي ، حدثنا أبي قال : رأيت محمد بن نصر بسمرقند ، وكان بحرا في الحديث .
وقال ابن الأخرم : سمعت إسماعيل بن قتيبة يقول : سمعت محمد بن يحيى الذهلي يقول غير مرة إذا سئل عن مسألة : سلوا أبا عبد الله المروزي .
وقال عبد الله بن محمد بن مسلم : سمعت محمد بن عبد الله بن عبد الحكم يقول : كان محمد بن نصر المروزي عندنا إماما ، فكيف بخراسان ! .
وقال الحاكم : سمعت أبا بكر أحمد بن إسحاق يقول : أدركت إمامين من أئمة المسلمين لم أرزق السماع منهما : أبو حاتم الرازي ، وأبو عبد الله محمد بن نصر ، فأما أبو عبد الله ، فلم أر أحسن صلاة منه ، ولقد بلغني أن زنبورا قعد على جبهته ، فسال الدم على وجهه ، ولم يتحرك .
وقال ابن حبان في " الثقات " : كان أحد الأئمة في الدنيا ممن جمع ، وصنف ، وكان من أعلم أهل زمانه بالاختلاف ، وأكثرهم صيانة في العلم ، وكان مولده سنة مائتين قبل وفاة الشافعي بأربع سنين ، كذا قال .
وكان أحد الأئمة في الدنيا ممن جمع وصنف ، وكان أعلم أهل زمانه بالاختلاف وأكثرهم صيانة في العلم
الفقيه
قال : وسمعت الفقيه أبا بكر الشاشي يقول : لو لم يصنف محمد بن نصر إلا كتاب " القسامة " لكان من أفقه الناس ، فكيف وقد صنف غيره ! .
وقال الخطيب : صنف الكتب الكثيرة ، ورحل إلى الأمصار في طلب العلم ، وكان من أعلم الناس باختلاف الصحابة ، ومن بعدهم في الأحكام